أخبارأخبار رئيسيةشؤون فلسطينية

الجيش “الإسرائيلي” يواجه مشكلة في إخماد نار المقاومة في الضفة

ترجمة الهدهد
والا/ أمير بوحبوط
يواجه الجيش “الإسرائيلي” صعوبة في كبح الزيادة الحادة في نطاق عمليات إطلاق النار في جميع أنحاء الضفة الغربية، وتظهر البيانات التي حصل عليها موقع والا! أنه منذ بداية العام كان هناك حوالي 100 عملية إطلاق نار استُخدمت فيها البنادق في الغالب والمسدسات أيضًا.

وتشير المعطيات إلى أن 80٪ من الهجمات كانت في شمال الضفة الغربية.
وصرح مسؤول عسكري في الفترة الأخيرة أنه منذ بداية هذا العام، تم إحباط أكثر من 200 عملية إطلاق نار من قبل الجيش “الإسرائيلي”، و”حرس الحدود” والشاباك.

وتهدد الهجمات “المدنيين الإسرائيليين” في الطرق الرئيسية وجنود الجيش في المواقع و”الأنشطة الأمنية الروتينية” بالقرب من القرى والبلدات الفلسطينية.

وأوضح مصدر أمني أنه “حتى فترة كورونا كان على الفلسطينيين إنتاج تقليد لبنادق “كارلو غوستاف” باستخدام المخارط في الضفة الغربية، لكن في العامين الماضيين، ازداد التهريب من حدود الأردن و”إسرائيل” بحيث امتلأت الضفة الغربية ببنادق عادية”، مضيفاً بأن الجيش “الإسرائيلي” و”حرس الحدود” والشاباك زادوا من النشاط الاستخباراتي وعمليات الإنفاذ والإجراءات المضادة على الأرض.

وفي العام الماضي شهدنا زيادة حادة في الإجراءات المضادة للتهريب، وأفضل مؤشر على أن حجم التهريب آخذ في التناقص هو عندما يرتفع سعر البنادق من 80 إلى 120 ألف شيكل حسب نوع البندقية”.

وبحسب المسؤولين الأمنيين، هناك عدة طرق لتنفيذ عملية إطلاق نار، أبرزها: إطلاق النار من مركبة متحركة، حيث يستقل المنفذون مركبة مسروقة أو مركبة تم سحبها من الطريق منذ فترة طويلة ولا تظهر في سجل الشرطة (مشطوبة)، يطلقون النار ويهربون على طريق محدد مسبقًا إلى بلدة أو قرية قريبة.

أما الطريقة الثانية البارزة فهي إطلاق النار من وضع مريح يتم اختياره سلفا من مسافة بعيدة حيث يكون  مطلق النار مستلقي في كمين، ويطلق على الجنود أو على الطريق، ثم يهرب مشيا على الأقدام ثم في سيارة خبأها في مكان قريب.

الدافع وراء تنفيذ عمليات إطلاق النار ينبع من الأموال الكبيرة التي صرفتها حماس والجهاد الإسلامي في جنين ونابلس والقرى المجاورة لشراء أسلحة وذخائر ، ومكافأة على كل هجوم.

الهدف الرئيسي للتجنيد هو الشباب الفلسطينيون الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عامًا في المتوسط.

ووفقًا لمسؤولين أمنيين، فإن نطاق الهجمات ينبع أيضًا من السهولة التي لا تطاق لتوافر الأسلحة، والقدرة على إطلاق النار على المركبات بسبب حرية التنقل في جميع أنحاء الضفة الغربية.

وقال الجيش “الإسرائيلي” إنه “في الأشهر الأخيرة، بدأت عملية كاسر الأمواج في جميع أنحاء الضفة، وتم حتى الآن اعتقال أكثر من 1500 مطلوب ومصادرة أكثر من 300 قطعة سلاح غير مرخصة.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى