أخبارفلسطيني الـــــ48

“التجمع” و”الجبهة” يوقعان اتفاقاً للتنافس ضمن “القائمة المشتركة”

شبكة الهدهد

قبل أقل من أسبوع من تقديم القوائم إلى لجنة الانتخابات في كيان العدو، وقع حزب التجمع برئاسة سامي أبو شحادة، وحزب الجبهة بزعامة أيمن عودة، مذكرة تفاهم مساء أمس الجمعة للترشح ضمن “القائمة المشتركة” للانتخابات المقبلة، وذلك وفقاً لصحيفة يدعوت أحرنوت العبرية.

يأتي ذلك بعد أن وصلت المفاوضات بين الأحزاب المكونة للقائمة المشتركة إلى طريق مسدود الأسبوع الماضي، ويرجع ذلك أساساً إلى خلافات في الرأي حول رغبة أيمن عودة في التوصية بمرشح ليتم تكليفه بتشكيل الحكومة المقبلة.

وبحسب الاتفاق الذي تم توقيعه، فإن الطرفين لن يوصيا برئيس وزراء، وبالتالي لن يكونا جزءاً من المعسكرات السياسية في كيان العدو.

ولم يكن حزب الحركة للتغيير بزعامة عضو الكنيست أحمد الطيبي الحزب الثالث في القائمة المشتركة طرفاً في الاتفاق وأعلن أنه سيعقد اجتماعاً عاجلاً اليوم لمناقشة الاتفاق لاتخاذ قرار بشأن الانضمام إليه، ومن المحتمل أن يوقع الطيبي على الاتفاق وأن يكون جزءاً من القائمة المشتركة في انتخابات الكنيست 25.

وقد اجتمعت اللجنة المركزية لحزب التجمع الأسبوع الماضي في مقر الحزب في باقة الغربية، وأكد أعضاء الحزب أن التجمع سيظل متمسكاً بمبادئ “التيار الثالث”، أي البديل عن الحزبين العربيين، القائمة المشتركة وراعام، مع التأكيد على المعارضة بشدة للانضمام إلى الائتلاف والتوصية بمرشح لمنصب رئيس الوزراء بعد الانتخابات، حيث إنها غير مهتمة بأن تصبح فاعلاً سياسياً وتشارك بشكل فاعل في “الساحة السياسية الإسرائيلية”.

حيث أن حزب التجمع ينطلق من مبدأ أن فلسطينيي 1948 هم جزء من الشعب الفلسطيني يجب الالتزام به والعمل وفقاً لهذه القاعدة.

وجاء في مذكرة التفاهم الجديدة التي تم التوقيع عليها أن “الاتحاد قائم على أساس كبح سياسة الحرب والاحتلال وكل أشكال العنصرية، وخاصة العنصرية ضد فلسطينيي 1948 وكذلك على أساس إلغاء قانون الجنسية وجميع القوانين التي تم سنها ضد العرب، بما في ذلك قانون كامينيتس”.

كما تنص الاتفاقية على أن أي مرشح لمنصب رئيس الوزراء يطلب من القائمة المشتركة تزكيته سيكون ملزماً بثلاثة شروط:

  • الشرط الأول: هو التفاوض مع منظمة التحرير الفلسطينية لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
  • الشرط الثاني: إلغاء قانون الجنسية وجميع مشاريع القوانين والقوانين العنصرية القائمة ضد فلسطين 1948.
  • الشرط الثالث: يُكتب الشرطان السابقان ويوقعان بالاتفاق بين القائمة المشتركة والمرشح الذي يطالب للتوصية به.

في الشهر الماضي كانت هناك دعوات داخل حزب التجمع للمضي في مسار مستقل والانفصال عن القائمة المشتركة، خاصة بعد الانتخابات التمهيدية التي أجريت في الحزب.

وبحسب استطلاعات الرأي الداخلية للجبهة، يمكن للحزب الوصول إلى أربعة مقاعد في جولة مستقلة، وبالفعل تم النظر في هذا الاحتمال في الحزب، ولكن في ظل القلق من أن نسبة الأصوات في المجتمع العربي متدنية للغاية فقد تقرر إسقاط الفكرة.

قدم التجمع قائمة مطالب وعلى رأسها تجنب التوصية بمرشح لمنصب رئيس الوزراء بعد أن كان أيمن عودة في عام 2019 أول رئيس حزب عربي يوصي رئيس كيان العدو بمرشح من حزب صهيوني، وهو بيني غانتس.

من ناحية أخرى قال حزب الجبهة إنهم يوصون بمرشح لمنصب رئيس الوزراء ينوي إلغاء قانون الجنسية وقانون كامينيتس العنصريين، وأن “يمد يده من أجل السلام ونهاية الاحتلال”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى