في الضفة الغربية

الإدارة الأمريكية تعتزم الضغط على “إسرائيل” لإعادة فحص تعليمات إطلاق النار

الهدهد/ هآرتس

أعلنت الولايات المتحدة أمس (الثلاثاء)، أنها تعتزم الضغط على “إسرائيل” لإعادة النظر في التعليمات الخاصة بإطلاق النار في الضفة الغربية، وتنفيذ سياسة تمنع وقوع حوادث مثل مقتل الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة في جنين، وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية “فيدنيت باتيل” في إحاطة للصحفيين بعد يوم من نشر “الجيش الإسرائيلي” لنتائج التحقيق الذي فحص ملابسات مقتلها، وإقراره بأن هناك احتمالية كبيرة بأنها قُتلت على يد “جندي إسرائيلي” قام بتشخيصها بالخطأ على أنها من المقاومة الفلسطينية.

وقال “باتيل”: “سنواصل الضغط على شركائنا الإسرائيليين لفحص سياساتهم من كثب وإجراءات إطلاق النار، والنظر في اتخاذ خطوات إضافية لتقليل الضرر اللاحق بالمدنيين وحماية الصحفيين ومنع حدوث مآسي مماثلة في المستقبل”، وعندما سأله أحد الصحفيين: “ماذا سيكون الطلب الصريح من الإسرائيليين؟” فأجاب: “المطلب الأمريكي من إسرائيل لن أحدده بشكل أو بآخر، هذا شيء يجب على الإسرائيليين تحديده، ما سنفعله هو الاستمرار في الضغط على إسرائيل لفحص الإجراءات والممارسات عن كثب حتى لا يتكرر شيء كهذا مرة أخرى”.

فيما رد رئيس الوزراء البديل نفتالي بينت على الكلمات على تويتر وكتب: “التعليمات بفتح النار من قبل جنودنا، سيحددها قادة الجيش الإسرائيلي بعيدًا عن أي ضغط داخلي أو خارجي”، وأضاف: “كرئيس للوزراء قدمت الدعم الكامل لجنودنا، وأتوقع من أصدقائنا في العالم ألا يعظونا بالأخلاق ولكن أن يدعموننا في حربنا على الإرهاب”.

وفي وقت مبكر من صباح اليوم أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها ترحب بالتحقيق الأخير ل “الجيش الإسرائيلي” في مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة، والذي ذكر أن هناك احتمالية كبيرة لقتلها برصاص “جندي إسرائيلي” شخصها بالخطأ على أنها مسلح فلسطيني، وفي الوقت نفسه كرر المكتب التأكيد على وجوب تحميل شخص ما المسؤولية عن قتل الصحفية التي كانت مواطنة أمريكية. وشددت الوزارة على أهمية تحمل المسؤولية في هذه الحالة، إلى جانب صياغة سياسات وإجراءات تمنع حدوث حالات مماثلة في المستقبل.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى