أخبارالاستيطان الاسرائيلي

سلطات العدو تصادق على إقامة حي استيطاني جديد بالقدس

شبكة الهدهد

صادقت ما تسمى “اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء” للعدو في القدس أمس (الإثنين) على إنشاء حي استيطاني جديد في القدس وراء الخط الأخضر، وفقا لصحيفة هآرتس العبرية.

الحي الاستيطاني المعروف باسم “تل اللوز” (جفعات هشيكد) سيخصص للمستوطنين اليهود، وسيُبنى بالقرب من حي بيت صفافا الذي يعاني من نقص حاد في المساحات المخصصة للبناء، سيغطي الحي الاستيطاني الجديد 38 دونمًا في جنوب غرب القدس، بين شارعي “دوف يوسف” و”دافيد” في “نيفانيشتي” وحي بيت صفافا.

وقد اشتملت الخطة الأصلية للحي على بناء 470 وحدة سكنية استيطانية، ولكن خلال المناقشات في لجنة المنطقة تمت زيادة نسب البناء لتصبح الآن 700 وحدة سكنية، وهذا يعني أنه سيتم بناء أبراج من 24 طابقًا في جزء من الحي.

في حين يمنع العدو أي بناء يصل ارتفاعه أعلى من ستة طوابق في بيت صفافا القريب، باستثناء شارع واحد يُسمح فيه ببناء عشرة طوابق.

وقال رئيس الإدارة المجتمعية في بيت صفافا علي أيوب: “إن هذا المخطط يغلق الباب أمام محاولتنا الحفاظ على القرية وربطها بالمدينة”، وأوضح: “هذا هو وضع إنشاء حي داخل حي فمن الواضح أنها جاءت بدلاً عن بيت صفافا، أو لفصل بيت صفافا عن محيطها من البلدات والقرى الفلسطينية في محافظة القدس“.

الغريب في قرار بناء الحي الاستيطاني الجديد هو أن المبادر لإقامته ما يطلق عليه الوصي العام، وهي هيئة في وزارة قضاء العدو تضع يدها على أراضي الفلسطينيين، والذين طردتهم العصابات الصهيونية من أرضهم ومنازلهم للتصرف فيها حسبما تشاء.

وعارض الخطة “أفيف تاتارسكي” الباحث في جمعية “عير عميم” بقوله: “هذه منطقة حي بيت صفافا، الواقعة بين طريق مزدحم وأطراف المنطقة العمرانية في الحي، كان الشيء الطبيعي والضروري هو تخطيط المنطقة لتطوير بيت صفافا، التي تم بالفعل مصادرة مساحات كبيرة منها لصالح مستوطنات جيلا وجفعات حميتوس والطرق السريعة”.

وأضاف: “ترفض الحكومة الترويج لخطط البناء للفلسطينيين، وفي الوقت نفسه تدمر المزيد والمزيد من المنازل في شرق المدينة”، وأكد بأن الكلمات الفارغة حول “الاستثمار في شرق المدينة” لن تنجح في التعتيم على هذا الانتهاك الخطير لحقوق 39٪ من سكان القدس.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى