أخبار رئيسيةمقالات

اغتيال الصحفي نضال اغبارية من أم الفحم

✍🏻 سعيد بشارات

بعد عدة محاولات سابقة لاغتياله، نجح مجهولون الليلة باغتيال الصحفي نضال اغبارية محرر موقع بلدتنا من أم الفحم.

تخيلوا أن كل المدن والبلدات الفلسطينية في الداخل المحتل لا يوجد فيها أمن، يعني المواطن الفلسطيني في الكيان لا يأمن على نفسه، لا يوجد أمن شخصي، طبعاً ليس لأن “إسرائيل” عاجزة عن توفير الأمن الشخصي للناس هناك، بل لأنها لا تريد أن يشعر المواطن الفلسطيني في 48 بالأمن، لأن شعوره بالأمن يتناقض مع عقيدة وأسس قيام “إسرائيل”.

اغبارية هو الضحية رقم 71 نتيجة العنف وجرائم القتل بين فلسطينيي 1948.

لو حدث ووقع حدث أمني الداخل المحتل عام 48، فإنه وخلال لحظات تقوم “الشرطة الإسرائيلية” بإغلاق الدائرة (סגירת מעגל) وإنهاء الحدث وكل تفريعاته وأصوله، وتمسك آخر خيوطه لتقضي عليه من شرشه، وحتى إنها تضع تفسيرات من عندها عن التمويل الذي ستقول إنه جاء من إيران عن طريق فلان ووصل إلى فلان بالطريقة التالية؛ وهكذا …

لكن الجريمة في الداخل المحتل عام 48، فلا علاقة لها بها مع أنها “دولة ديمقراطية، والفيلا في وسط الغابة، وفيها كنيست وفيها أعضاء كنيست عرب وفيها منصور عباس في الائتلاف، لكن كل هذا، لا يشفع.

لأن هؤلاء الفلسطينيين خطر ديموغرافي يجب التخلص منهم، وخاصة أن أحدث إحصاء يميني أظهر أن نسبة اليهود إلى غيرهم من باقي القوميات هي 43‎%‎ 45%‎ وهو رقم صعق اليمين.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى