أخبار رئيسيةالملف الإيراني

“لماذا يزعج الاتفاق النووي إسرائيل كثيراً؟”

ترجمة الهدهد
القناة 12/ نير دفوري محلل الشؤون العسكرية في القناة

“في الواقع الشيء الرئيسي الذي يزعج إسرائيل بشأن الاتفاق النووي ليس النووي على الإطلاق، فمصدر القلق الرئيسي هو تخفيف العقوبات على صادرات النفط، الأمر الذي سيسمح للجمهورية الإسلامية بجني ما يقدر بنحو 100 مليار دولار سنوياً، ولن يتم استخدام هذه الأموال فقط من أجل رفاهية الشعب الإيراني، ولكن لتقوية التهديدات لحدود إسرائيل”.

ويضيف دفوري: “ما يقلق إسرائيل أيضاً هو تسريع مشروع الدقة الصاروخية لحزب الله، وتعزيز قدرات الطائرات بدون طيار التابعة للتنظيم وزيادة قدراته القتالية، وهذا يمكن أن يشكل تحدياً أمنياً لإسرائيل في حالة شن حملة عسكرية في الشمال”.

“الأمر الآخر الذي يقلق المؤسسة الأمنية هو حقيقة أن الاتفاقية في شكلها الصارم ستكون سارية فقط حتى عام 2026، وليس حتى عام 2030، وهكذا في منتصف الطريق سيبدأ الإيرانيون في تلقي تنازلات تدريجية تسمح لهم بالعودة، وتطوير أجهزة طرد مركزي متطورة، الأمر الذي قد يؤدي في نهاية الطريق أنه ستكون إيران أقرب إلى قنبلة نووية مما هي عليه اليوم”.

“في مواجهة الصفقة الناشئة في تل أبيب يدركون حدود القطاع الذي يمكنهم فيه مواصلة الصراع المستمر مع البرنامج النووي، مع تجميد تخصيب اليورانيوم وتفكيك أجهزة الطرد المركزي وفقاً للاتفاق، لا يتوقع من “إسرائيل” مهاجمة المنشآت النووية، لكن في مواجهة كل الأهداف الأخرى، وعلى رأسها وجودهم في الشرق الأوسط، وتهريب الأسلحة ورعاية المنظمات المعادية لإسرائيل، سيواصل الجيش الإسرائيلي والموساد الهجمات”.

“إلى جانب ذلك سيواصلون في تل أبيب الجهود الاستخباراتية المصممة للتأكد من أن إيران لا تنحرف عن الاتفاقية”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى