أخبارعين على العدو

“عين على العدو”: الأربعاء 24-8-2022

شبكة الهدهد

الشأن الفلسطيني:

  • المتحدث باسم جيش العدو: قوات الجيش والشاباك وحرس الحدود اعتقلت خلال الليل 14 مطلوباً فلسطينياً من أنحاء الضفة الغربية، وتم ضبط 3 قطع سلاح M-16 ومسدس وذخيرة ومعدات عسكرية، كما تعاملت القوات مع مواجهات عنيفة تعرضت خلالها للرشق بالحجارة والزجاجات الحارقة دون وقوع إصابات.
  • المتحدث باسم جيش العدو: قوات الجيش والشاباك وحرس الحدود اعتقلت أمس 18 مطلوباً فلسطينياً من أنحاء الضفة الغربية، وتم ضبط أسلحة. 
  • قناة كان: الكشف عن أن حفيد اثنين من كبار حاخامات الحريديين “الحاخام حاييم كانيفسكي والحاخام أهارون شتاينمان” خطط لتنفذ هجمات قومية – الحفيد “أ” حوّل غرفته في مدرسته الدينية في موديعين عيليت إلى معمل متفجرات، وكان هدفه هو تسليح فتية التلال بالعبوات والمتفجرات لتنفيذ عمليات تدفع الثمن ضد الفلسطينيين.

الشأن الإقليمي والدولي:

  • قناة كان العبرية: القيادة المركزية للجيش الأمريكي: بتوجيه من الرئيس بايدن، شنت القوات العسكرية الأمريكية اليوم غارات جوية دقيقة في دير الزور بسوريا، بهدف الدفاع عن القوات الأمريكية وحمايتها من الهجمات، مثل تلك التي شنتها الجماعات المدعومة من إيران على أفراد أمريكيين في 15 أغسطس.
  • القناة 13 العبرية: أبلغ مسؤولون أمنيون كبار الوسيط الأمريكي، أنه من المقدر أن يتم تفعيل منصة “كاريش” في نهاية شهر سبتمبر، مهما كانت النتائج. 
  • القناة 12 العبرية: وزير الحرب بيني غانتس سيتوجه يوم الخميس إلى الولايات المتحدة في زيارة أمنية-سياسية.
  • القناة 12 العبرية: خلال زيارته للولايات المتحدة، سيلتقي غانتس مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان في واشنطن، وفي نهاية الزيارة، سيقلع غانتس في زيارة رسمية لليابان. 
  • القناة 13 العبرية: مسؤول أمريكي: تنازلت إيران عن بعض مطالبها الرئيسية فيما يتعلق بالاتفاق النووي، لكن لا تزال هناك فجوات، وليس من الواضح ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق بالفعل. 
  • معاريف: يبدأ الجيش الإيراني اليوم بمناورات واسعة النطاق لطائراته المسيّرة، تشارك فيها نحو 150 طائرة مسيرة، وقال قائد الجيش حبيب الله سياري، إن المناورات ستقام في الخليج وبحر عمان ومناطق أخرى في أرجاء البلد من دون أن يحدد مداها الزمني.

الشأن الداخلي:

  • القناة 12 العبرية: زهافا غلؤون تفوز بالانتخابات الداخلية لميرتس، موسي راز ثانياً ثم ميخال روزين، وفي المرتبة الرابعة علي صلالحة ويحل يائير غولان الذي نافس على رئاسة الحزب خامساً.
  • قناة كان: أعلن جيش العدو مساء الثلاثاء عن تولي المقدم “رويتال بارزاني” منصب قائد كتيبة “رام 66″، لتصبح بذلك أول امرأة تتولى قيادة كتيبة مقاتلة فيما تسمى منظومة الدفاع الجوي.
  • القناة 13 العبرية: “إسرائيلي” سبح من إيلات إلى العقبة، وتم اعتقاله للتحقيق معه في الأردن. 
  • القناة 12 العبرية: مجدداً || “إسرائيلي” يعثر على ذيل فأر في معلبات بازيلاء وجزر خاصة بشركة تامي.
  • القناة 12 العبرية: لأول مرة منذ عام 2002: انخفض سعر صرف اليورو إلى 3.27 شيكل، والدولار أعلى منه سعراً 3.29 شيكل. 
  • هآرتس: ضبطت قوات الأمن الليلة الماضية في قَطَنّة الواقعة الى الشمال من القدس كمية كبيرة من الوسائل القتالية منها طلقات لمختلف قطع الأسلحة وأجزاء بنادق M16، واعتقل أربعة من سكان القرية على ذمة التحقيق.
  • معاريف: اكتشفت في مدينة رهط في النقب (لأول مرة) آثار بيت فاخر يعود إلى نحو ألف ومئتين (1200) سنة مضت، أي ربما إلى الفترة العباسية، واكتشف خبراء سلطة الآثار في عمق خمسة أمتار ونصف المتر سلسلة من القناطر الحجرية وبئر مياه منحوتة في الصخر، وتوجد في أحد أجنحة المبنى الرحب قاعة مبلطة بالخزف والحجر وتم اكتشاف أفران ضخمة في بعض الغرف – على ما يبدو استخدمت للطبخ. وجرت أعمال الحفريات كإجراء مقبول لإنقاذ الآثار قدر المستطاع، قبل توسيع البناء في مدينة رهط.
  • مكور ريشون: استؤنفت المفاوضات بين ممثلي المالية وممثلي نقابة المعلمين في مسعى آخر لضمان افتتاح السنة الدراسية، وعلم أن وزير المالية أفيغدور ليبرمان ووزيرة التربية والتعليم يفعات شاشا بيتون قد أصدرا تعليمات إلى ممثلي الوزارتين بعقد جلسة من دون تحديد موعد لانتهائها، وذلك من أجل التوصل إلى صيغة متفق عليها.
    وكان وزير المالية قد أكد أنه قد يلجأ إلى تعيين مَن يقوم بعمل تحكيمي لبت القضية المستعصية، وذكر اسم شمشون شوشاني الذي شغل ثلاث مرات منصب المدير العام لوزارة التربية والتعليم، كمن يستطيع البت في الخلافات، وحذر ليبرمان من محاولات لتدخل سياسي في الخلافات بين الطرفين، موضحاً أن أي تدخل من جانب جهات سياسية لن يؤدي سوى إلى إبعاد الحل المرجو.

عينة من الآراء على منصات التواصل:

  • رئيس الحكومة الإسرائيلية البديل نفتالي بينيت: أدعو الرئيس بايدن والإدارة الأمريكية، حتى في الدقيقة 90، إلى الامتناع عن توقيع الاتفاقية النووية مع إيران، إن هذا الاتفاق سيضخ حوالي ربع تريليون دولار في خزائن النظام الإرهابي الإيراني وأذرعه، بطريقة أو بأخرى، “إسرائيل” ليست طرفًا في الاتفاقية، وليست ملزمة بأي قيد بموجب الاتفاقية، وستستخدم جميع الأدوات لمنع تقدم البرنامج النووي الإيراني.
  • بيني غانتس: قدمت اليوم خطة المعسكر الوطني لتحقيق الاستقرار في نظام الحكم، وتتركز على:
    1- حل الكنيست بأغلبية 70 عضواً كنيست فقط.
    2- لن يتم حل الكنيست إذا لم يتم تمرير الموازنة.
    3- تحدد ولاية رئيس الوزراء بثماني سنوات (يقصد ولايتين متتاليتين فقط).
    4- وضع حد أدنى من الزمن بين جولات الانتخابات.
  • غانتس حول الاتفاق النووي: نحن على اتصال بشركائنا الأمريكيين، ودول المنطقة المهددة من إيران بما لا يقل عنا، نحن أيضا نركز على قدرتنا على الدفاع عن أنفسنا والاعتناء بإجراءات تضمن أمن “إسرائيل” لسنوات عديدة قادمة، سنفعل كل ما في وسعنا للتأثير على الاتفاقية، يجب أن نتذكر أن هذا ليس اتفاقًا بيننا وبين الإيرانيين، و”إسرائيل” ليست طرفًا في هذا الاتفاق، وستعرف كيف تحافظ على حريتها في العمل العسكري كلما دعت الحاجة لذلك.
  • مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية ألون أشوبيز: “مبروك لسفارة إسرائيل في أبو ظبي، التي انتقلت إلى مقرها الدائم اليوم”.
  • غانتس: مبروك لمكابي حيفا الذي تأهل الليلة لدوري الأبطال – هبوعيل بتاح تكفا، استيقظ.

مقالات رأي مختارة:

  • عكيفا الدار-هأرتس: في دولة الأقزام، توجد ضجة واضطرابات. تحدث زعيم فلسطيني بصورة غير جميلة عن كارثتنا، حقاً هذا أمر غير سوي، أدان الرئيس ووبخ رئيس الحكومة، وغرد البديل، وأظهر وزير الدفاع الاستياء، وثرثر السياسيون، وتطاول المحللون. ما الذي يجب فعله أيضا لإقناع “شعب إسرائيل” بأن محمود عباس ليس شريكا؟ حوّله نفتالي بينيت إلى منكر للكارثة من أجل أن يربت على كتفه هو نفسه؛ لأنه بصفته رئيسا للحكومة رفض الالتقاء معه للدفع قدما بالمفاوضات – المقارنة التي أجراها محمود عباس بين الكارثة وفظائع الاحتلال لم تكن إشكالية أكثر من أقوال نائب رئيس الأركان، يائير غولان، في الاحتفال في يوم الكارثة في العام 2016، حول عمليات مثيرة للقشعريرة حدثت في أوروبا في القرن السابق (العثور على دلائل لها هنا في أوساطنا).
    لم يزعج هذا بينيت الذي كان مشاركا في هذا الاحتفال في أن يعين غولان نائب وزير في حكومته – لنفترض أنه سيتم تشكيل حكومة وسط – يسار في “إسرائيل” برئاسة يائير لابيد أو بني غانتس، تسعى إلى استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين.
    ما الذي بالضبط سيتحدثون عنه معهم؟ أي تسوية سياسية يمكنهم عرضها على هذا الشريك؟ أي بؤر استيطانية غير شرعية سيخليها المستوطن أفيغدور ليبرمان؟ كم من أعضاء الكنيست سيصوتون مع إقامة دولة فلسطينية مستقلة ولو على جزء صغير من الضفة الغربية – في ظل غياب حل الدولتين، أنهى عباس أقواله، ولم يبق للشعب الفلسطيني غير البحث عن حقوقه في دولة واحدة، مع حقوق متساوية للجميع. “هل هذا الذي تريده إسرائيل؟”.
    الأمر صعب علينا، في دولة سليمة يجب أن يرفرف هذا السؤال على كل لوحة إعلانات ويدوي في كل بث انتخابي. في دولة الأقزام، في المقابل، ضجة وصخب. يرتدي الجيش الزي الرسمي وينطلق إلى الحرب.
  • أورالي أزولاي-يديعوت: نظام الملالي في إيران مكوّن من أشخاص لا يمكن الثقة بهم، وبالتأكيد لا يمكن السماح له بالحصول على سلاح نووي. هذا هو السبب الذي من أجله قرر الرئيس الأميركي، باراك أوباما، مع الدول الكبرى توقيع اتفاق مع إيران في سنة 2015، فضمن كبح قدراتها وسمح للغرب بالدخول إلى المنشآت التي احتوت على أجهزة الطرد المركزي التي يأتي الشر منها.
    آرنست مونيز الذي كان وزيراً للطاقة في إدارة أوباما ومهندس الاتفاق النووي، قال لي في مقابلة أجريتها معه: “عقدنا اتفاقاً مع إيران مثلما تعقد اتفاقاً مع كذابين- طلبنا وحصلنا على وسائل رقابة لم يشهد التاريخ مثلها” – بذل رئيس الحكومة السابق، بنيامين نتنياهو، كل ما في وسعه لمنع مثل هذا الاتفاق. وفي خطوة غير حكيمة سياسياً، وصل عشية توقيع الاتفاق إلى واشنطن وألقى خطاباً أمام الكونغرس من وراء ظهر أوباما.
    لم يكتفِ أوباما بوصفه بأنه “ناكر للجميل”، بل تعرّض نتنياهو لكل الشتائم، وطُرد من المدين،. وُقِّع الاتفاق وانطلقت القافلة – تقيّد الإيرانيون بكل بنود الاتفاق حتى مجيء دونالد ترامب الذي مزّق الاتفاق إرباً، بتشجيع من نتنياهو، وبذلك منح الإيرانيين هدية أغلى من الذهب: فقد عادوا إلى سيرتهم الأولى. الآن، يحاول بايدن التوصل إلى توقيع اتفاق جديد – قديم، وإذا لم تحدث مفاجأة في اللحظة الأخيرة، فمن المتوقع توقيع الاتفاق في الأسابيع القادمة.
    بدأت الصحف في إيران بإعداد الرأي العام الإيراني لذلك، وهي تسخر من “إسرائيل”، ففي رأيها فإن تحرُّك نتنياهو وهوس ترامب ضد إنجازات سلفه أعطت إيران مجالاً للتنفس، واليوم أصبحت أكثر قرباً من القنبلة من أي وقت سابق – عندما يتوحد العالم كله لكبح إيران بوسائل دبلوماسية، من الحماقة أن تضع “إسرائيل” العصي في الدواليب.
    لقد أعلن الطرفان أنه لن يكون هناك المزيد من المفاوضات، وأن المسودة أصبحت على الطاولة، وهم ينتظرون “نعم” أو “لا” من جانب إيران. يبقى أمر جدي: تطالب إيران بضمانات لا يمكن التشكيك فيها، أنه إذا عاد ترامب إلى البيت الأبيض (أو شخص مثله كرئيس) تبقى الولايات المتحدة ملتزمة بالاتفاق – هذا الاتفاق يشبه اتفاق سنة 2015: رفع العقوبات، رقابة كاملة، تنازُل إيران عن مطالبتها بإزالة الحرس الثوري من قائمة التنظيمات الإرهابية. كل هذا يجب أن يجري الآن. تبادُل كلمات بدلاً من تبادُل قصف بالصواريخ.
    أطواق تكبح الطموح الإيراني، والهدوء أفضل بكثير من قنابل ذكية في سماء الشرق الأوسط، ومن يد غير مسؤولة قريبة من زر تشغيل سلاح يوم القيامة. بايدن يعمل بإصرار من أجل إعطاء الفرصة مرة ثانية، ومن الحماقة أن تضيعها إسرائيل إذا قال الإيرانيون نعم.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي