أخبار رئيسيةالملف الإيراني

مسؤول سياسي: “سنناضل ضد الاتفاق النووي حتى اللحظة الأخيرة”

ولكن دون خلق أزمة

الهدهد/ قناة كان

تتواصل المناقشات في الإدارة الأمريكية بشأن الاقتراح الإيراني للاتفاق النووي حتى يومنا هذا، ولا يزال هناك خلاف حول الموضوع، وهناك قلق من أن توقيع اتفاق يتضمن تنازلات قبل انتخابات نوفمبر سيضر بالديمقراطيين في الانتخابات النصفية.

وقال دبلوماسيون غربيون لأخبار كان 11 إنهم لا يستبعدون احتمال أنه حتى لو قالت الولايات المتحدة نعم، فإن إيران ستقدم مطالب إضافية.

وقال “مسؤول سياسي إسرائيلي” كبير لأخبار كان: “حتى اللحظة الأخيرة نحن نكافح ضد الاتفاق، لكن من دون خلق أزمة مع الإدارة الأمريكية”، ويصف رئيس ذلك وزراء العدو يائير لبيد بأنها معركة احتواء، فيما أن التأكيد في محادثات رئيس مجلس الأمن القومي حولتا فيتمحور فيما أن الحوار مع الاتفاقية يعتبر انتهاك للالتزام الأميركي.

في غضون ذلك من المتوقع أن يزور لابيد ألمانيا في غضون أسبوعين ويلتقي بالمستشار شولتز، في ظل المحادثات بشأن الاتفاق النووي، وبعد أسبوع من الزيارة المقررة سيتوجه إلى الولايات المتحدة في زيارة وإلقاء كلمة في الأمم المتحدة.

كما زاد “مسؤولون إسرائيليون” من عدد المحادثات مع نظرائهم الأمريكيين في الأيام الأخيرة في محاولة لمنع احتمال موافقة الولايات المتحدة على العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015، والذي يتضمن الآن تنازلات إضافية بناءً على طلب الإيرانيين حسب ما جاء في برنامج بنياميني وغواتا هنا على القناة.

وذلك على خلفية التقدم الملحوظ في المحادثات بين القوى وطهران واحتمال اتخاذ قرار بشأن الموضوع في وقت مبكر من هذا الأسبوع.

تركز المحادثات في هذه المرحلة على محاولة إقناع الأمريكيين بعدم التوقيع على الاتفاقية، وليس على السؤال عما سيحدث إذا تم التوقيع على الاتفاقية.

وفي هذه المرحلة لا يزال بعض “المسؤولين الإسرائيليين” يعتقدون أن الإيرانيين ليسوا مهتمين حقًا بالتوقيع، لكن التغيير في اللهجة من جانب وسائل الإعلام الإيرانية ومن جانب بعض السياسيين الإيرانيين يثير مخاوف من أن طهران تتطلع بالفعل نحو توقيع اتفاق.

في فقرة تظهر في مسودة الاتحاد الأوروبي، هناك وعد بأنه إذا انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاقية، فستتم حماية الشركات التجارية التي تعمل مع إيران من العقوبات لمدة عام، وتطالب إيران بتمديد هذه الفترة، وقالت القناة إن مثل هذا الطلب لن يتم تلبيته إلا عندما يكون جو بايدن هو الرئيس، وأكد الاتحاد الأوروبي أن المسودة لا تخضع للتفاوض.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى