أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"

استقالة رئيس قسم التحقيقات الداخلية في شرطة العدو “ماحاش”

شبكة لهدهد

أعلن رئيس شعبة التحقيقات والاستخبارات بإدارة تحقيقات الشرطة الداخلية لشرطة العدو “ماحاش”، “يارون فيلنائي” أمس استقالته بعد نحو عام وأربعة أشهر من تعيينه في المنصب.

ويعود سبب الاستقالة على خلفية انتقادات للمدعي العام لكيان العدو “عميت إسمان” بشأن قلة عدد لوائح الاتهام المرفوعة ضد ضباط الشرطة، وبعد شكوى قدمها ضد فيلنائي، أحد كبار المحققين في إدارة ماحاش، الذي ادعى المعاملة السيئة من جانبه.

وبحسب صحيفة هآرتس العبرية فإن رحيل فيلنائي يأتي تتويجاً لموجة مغادرة ثمانية محققين خلال العام الماضي لقسم ماحاش.

في الشكوى ضد فيلنائي والتي نُشرتها صحيفة هآرتس ادعى المحقق أن فيلنائي يسيئ معاملته ويتحدث بوقاحة عن الموظفين في الدائرة في غيابهم وهي شكوى وصلت إلى نائب المدعي العام “مومي لمبرغر” والذي أمر بفتح تحقيق داخلي في الأمر.

ومع ذلك نفى فيلنائي وجود أي صلة بين قراره بترك ماحاش والشكوى، وبرر في محادثات مغلقة قراره بالشعور بأنه استنفد منصبه.

جاءت المغادرة على خلفية خلافات فيلنائي مع المدعيين العامين في ماحاش، ومعارضته لفتح تحقيقات ضد ضباط الشرطة عن الجرائم التي يرتكبونها أثناء نشاطهم العملياتي.

وقال مسؤول كبير في تطبيق القانون في كيان العدو لصحيفة “هآرتس”: “الدائرة تتفكك وتموت”، وأضاف “لا تحقيقات وهناك موجة من المغادرين والنيابة تحاول تجاهلها، الوحيدون الذين يخسرون من ذلك هم المواطنون لعدم وجود دائرة تحقيقات داخلية للشرطة لمساعدتهم”.

وقال مصدر آخر: “هذا الرحيل يشير إلى انهيار “ماحاش” وانعدام الثقة في الشخص الذي يرأسها”.

وقبل عامين شغل فيلنائي منصب عضو بارز في الشاباك، حيث شغل مناصب ميدانية واستخباراتية، ووصل إلى رتبة مقدم، وبعد تقاعده تم تعينيه في منصب رئيس شعبة التحقيقات والاستخبارات في “ماحاش” الشاباك رغم قلة خبرته في مجال التحقيقات.

 في العام الماضي طلب فيلنائي المغادرة أيضاً بسبب العديد من الخلافات مع المدعيين العامين في القسم، لكنه أقنعه رئيس ماحاش بار مناحيم بالبقاء في منصبه.

إن رحيل فيلنائي يوضح الأزمة العميقة التي مر بها “ماحاش” في السنوات الأخيرة، أولاً على خلفية الانخفاض الحاد في عدد لوائح الاتهام إلى جانب مزاعم سياسة ضد بار مناحيم رئيس “ماحاش ” في تجنب التحقيق مع كبار ضباط الشرطة.

يضاف إلى ذلك موجة رحيل محققي الدائرة وانتقاد الجمهور لتحقيقات الدائرة، فعلى سبيل المثال كان هناك انتقاد لسلوك الإدارة في قضية وفاة المستوطن أهوفيا سنداك (لقي مصرعه خلال مطاردة الشرطة له بالقرب من مستوطنة كوخاف شاحر في الضفة المحتلة في ديسمبر 2020)، لذلك بأمر من بار مناحيم تم منع التحقيق مع ضباط الشرطة المتورطين في اليومين الأولين بعد الحادث.

كما أنه السنوات الأخيرة لم يتمكن “ماحاش” من الوصول إلى قضايا “إفشاء معلومات” حساسة تستند إلى نشاط استخباراتي وكان جزء كبير من القضايا البارزة في العام الماضي بسبب معلومات مسربة من جهة شرطة العدو.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي