أخرى

مع قرب الاتفاق النووي .. مسؤول في الكيان: نأمل أن يتم التراجع

الهدهد/ يديعوت أحرونوت

علق مسؤول كبير في كيان العدو ظهر (السبت) على التقدم المحرز في المحادثات بشأن العودة إلى الاتفاق النووي، وقال: “إن إسرائيل تأمل أنه لا يزال من الممكن تغيير الاتجاه والتراجع عن الطريق الذي على ما يبدو تسير فيه الولايات المتحدة، فالقرار بالتوقيع لم يتخذ بعد، وكنا قبل ذلك في حالة أكثر تقدمًا من هذه، ما حصل فجأة هو أن هناك استعدادًا إيرانيًا، لكن الإيرانيين لا يعملون بهذه السرعة، نحن نأمل بأن يحدث تراجع”.

وضمن ضغط الكيان المتزايد لمنع التوقيع على الاتفاقية، سيتوجه رئيس مجلس الأمن القومي “إيال حولتا” إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل بتكليف من رئيس وزراء العدو “يائير لابيد”.

وأضاف المسؤول الكبير أن موقف الكيان ضد الاتفاق، وقال: “إذا قرروا التوقيع سنحاول تحقيق أقصى قدر من الإنجازات في إطار الاتفاقية”.

وبحسب المسؤول: “في حال توقيع الاتفاق النووي بشروط مماثلة للاتفاق الذي انسحبت منه الولايات المتحدة في 2018، سيكون هذا دليلاً على أن الخروج من الاتفاق دون خطة (ب) كان خطأً، وفي النهاية سينتهي بنا المطاف باتفاق أسوأ”.

وفي كل ما يتعلق بـ “القضايا المفتوحة” المتعلقة بالتحقيقات التي أجرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن بقايا اليورانيوم التي تم العثور عليها في مواقع غير معلنة في إيران، والتحقيقات التي تريد طهران إغلاقها، يقولون في الكيان إنه إذا فرضوا على الوكالة الدولية للطاقة الذرية إغلاقها فإن ذلك تقريباً سيكون بمثابة نهاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية كهيئة مهنية وليست سياسية، كما ستكون هناك حرب حول هذا الأمر بين الوكالة الدولية والقوى إذا كانوا يسيرون في هذا الاتجاه.

وقال مسؤول أميركي كبير في إدارة بايدن لشبكة CNN الليلة الماضية إن طهران تراجعت عن مطالبتها بإخراج الحرس الثوري من قائمة ما تسمى المنظمات الإرهابية في إطار ردها على المسودة النهائية للاتحاد الأوروبي، وقال المسؤول: “إذا كنا على وشك التوصل إلى اتفاق فهذا هو السبب”، وبحسبه، تخلت طهران أيضًا عن مطالبها بإزالة العقوبات عن الشركات المرتبطة بالحرس الثوري.

وأضاف المسؤول أن “توقيع الاتفاق أقرب مما كان عليه قبل أسبوعين، لكنه غير مؤكد لأنه لا تزال هناك فجوات، وأشار مسؤول كبير آخر إلى أن المؤشرات إيجابية، لكنه أوضح أن التقدم في المفاوضات قد يكون بطيئًا؛ على الرغم من أن الاتجاه وفقًا له أكثر إيجابية من أي وقت آخر في العام الماضي.

من ناحية أخرى، أفادت شبكة “إيران الدولية” الليلة – بناءً على تقرير من اجتماع مغلق عقده رئيس فريق التفاوض الإيراني علي بكري كاني – أن التنازل عن شطب الحرس الثوري من قائمة ما تسمى التنظيمات الإرهابية ليس نهائيا، وأن الطرفين سيناقشان هذا الأمر بعد العودة المحتملة إلى الاتفاق، وبصرف النظر عن ذلك يُزعم أن الولايات المتحدة وافقت على عدم فرض عقوبات على الشركات التي ستقيم علاقات تجارية مع الحرس الثوري أيضا في مجال البتروكيماويات.

ومن القضايا التي طالبت إيران بحلها في إطار المفاوضات: الالتزام الأمريكي بالوفاء بالاتفاق وعدم الانسحاب منه حتى لو تم استبدال الرئيس في البيت الأبيض.

وبحسب رئيس فريق التفاوض الإيراني تنص الاتفاقية الجديدة بين الطرفين على أن الدول المشاركة تشير إلى التزام الرئيس الأمريكي الحازم بالعودة إلى تنفيذ الاتفاق، طالما أن إيران ملتزمة به، وهذه الصياغة، بحسب التقرير ليست بالضرورة ملزمة، لكن بحسب باغري كاني – فهي “تضمن التزام الرئيس الأمريكي بالاتفاقية”.

وهناك تنازل أمريكي آخر – وفقًا للتقرير – وهو الاتفاق بأن آلية snapback التي تسمح لكل طرف من أطراف الاتفاقية بالتجديد الفوري للعقوبات الدولية على إيران إذا قررت أنها تنتهك الشروط، لن تكون ممكنة إلا بناء على تقارير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وإذا قامت إحدى الدول الموقعة على الاتفاقية بتفعيل الآلية من جانب واحد، فلن تتعاون الدول الأخرى وستعوض إيران.

Facebook Comments

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي