أخبارعين على العدو

“عين على العدو”: السبت: 20-8-2022

شبكة الهدهد

الشأن الفلسطيني:

  • منسق حكومة العدو: بعد تقييم الأوضاع الأمنية قرر وزير الدفاع بيني غانتس هذا الصباح (الجمعة) زيادة حصة التصاريح لأغراض العمل والتجارة المخصصة للفلسطينيين من سكان قطاع غزة ب 1500 تصريح آخر (15500 تصريح إجمالا)، على أن يبدأ تطبيق هذا القرار اعتبارا من يوم الأحد شريطة الحفاظ على الهدوء الأمني في المنطقة.
  • القناة 12 العبرية: الشرطة الألمانية تعلن: “فتحنا تحقيقاً ضد أبو مازن“. 
  • معاريف: المحكمة العليا أصدرت قرارا بتجميد الاعتقال الإداري للأسير خليل عواودة.
  • القناة 12: أجري رئيس جهاز المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية ماجد فرج لقاء مع قيادات القائمة العربية المشتركة أحمد الطيبي وأيمن عودة وسامي أبو شحادة، وخلال هذا اللقاء اعرب فرج عن قلقه من إمكانية عودة نتنياهو لسدة الحكم في “إسرائيل” وطالب الأعضاء الثلاثة ببذل مزيد من الجهود لدفع عرب 48 نحو التصويت في الانتخابات المقبلة كما عرض عليهم الوساطة مع عباس منصور رئيس القائمة العربية الموحدة من أجل خوض الانتخابات ضمن كتلة عربية مشتركة.

الشأن الإقليمي والدولي:

  • إذاعة الجيش: على طريق توقيع اتفاق نووي؟ إيران ألغت رسمياً مطالبتها بشطب الحرس الثوري من قائمة التنظيمات الإرهابية. 
  • “إسرائيل اليوم”: علمت صحيفتنا أن سلطنة عمان ترفض فتح مجالها الجوي أمام “الرحلات الجوية الإسرائيلية” بعد ضغوط شديدة مارستها عليها إيران، وهذا يعني أنه في الوقت الحالي، لا يمكن الاستفادة من فتح المجال الجوي السعودي أمام “الرحلات الجوية الإسرائيلية” من أجل تقصير مسارات الرحلات إلى الشرق الأقصى.
  • موقع والا العبري: أرجأت المحكمة في موسكو البت في الإجراءات القانونية ضد أنشطة الوكالة اليهودية، إلى جلسة أخرى في 19 سبتمبر. 
  • هآرتس: أزمة في العلاقات بين “إسرائيل” ومصر، بسبب “نشاط الجيش الإسرائيلي” في الضفة الغربية، والعملية العسكرية الأخيرة في غزة. 
  • قناة كان العبرية: مصدر سياسي رفيع يقول بأن رئيس الوزراء يائير لابيد يجري اتصالات مع مسؤولين أمريكيين وأوروبيين كبار للضغط عليهم لترك المفاوضات النووية.

الشأن الداخلي:

  • يديعوت أحرونوت: موجة حر شديدة تسود معظم المدن وتستمر حتى الثلاثاء. 
  • يسرائيل هيوم: سُرق سلاح يعود لجندي من الجيش الإسرائيلي ليلة الخميس في موقع عسكري وسط البلاد، وفتحت الشرطة العسكرية تحقيقا في الحادث، وفي النهاية سترفع النتائج إلى النيابة العسكرية للنظر فيها، يأتي ذلك بعد أيام قليلة من حادثة لواء كفير التي قتل فيها الجندي فيتوسي بالخطأ من زميله قرب طولكرم.
  • استطلاع معاريف: كتلة نتنياهو 59، وكتلة لابيد 43، وغانتس 12، والمشتركة 6.
  • موقع والا: اعتقلت الشرطة شابا عشرينيا من بني براك بشبهة التخطيط للاعتداء على فلسطينيين وقوات الأمن، كما يشتبه فيه بالتهديد بزرع عبوة ناسفة في المعهد الديني حيث يدرس في موديعين عيليت. ومددت المحكمة فترة اعتقاله حتى الإثنين المقبل.

عينة من الآراء على منصات التواصل:

  • الرئيس هرتسوغ: تحدثت اليوم مع الرئيس التركي أردوغان، بمناسبة استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة، وعودة السفراء والقناصل، واستئناف “الرحلات الجوية الإسرائيلية” إلى تركيا، باركنا هذه الخطوة وأعربنا عن أملنا في تطوير العلاقات في جميع المجالات.
  • باراك رافيد: بدأت الشرطة الألمانية تحقيقا في شكوى مقدمة ضد الرئيس الفلسطيني أبو مازن للاشتباه في تحريضه على الكراهية، إثر تصريحاته الأخيرة، على كل حال أبو مازن يتمتع بحصانة دبلوماسية.
  • أفيغدور ليبرمان: تفاصيل الاتفاقية المروعة التي يتم تشكيلها بين القوى وإيران كما نُشرت على الموقع الإخباري بوليتيكو، والعربية، ووسائل الإعلام الإيرانية من النظام والمعارضة، تعني شيئاً واحداً فقط، في غضون خمس سنوات، ستكون إيران دولة تمتلك أسلحة نووية، أي دولة لديها ترسانة من الصواريخ النووية قادرة على ضرب أي نقطة في “إسرائيل”. 

مقالات رأي مختارة:

  • عاموس هرئيل-هأرتس: بعيداً عن أعين وسائل الإعلام وقع، مؤخراً، توتر ليس بسيطاً في العلاقات بين إسرائيل ومصر. وجدت الدولتان، اللتان تعزز التنسيق الأمني بينهما جداً في العقد الأخير، أنفسهما في خلاف حول خلفية إنهاء “العملية العسكرية الإسرائيلية” الأخيرة في قطاع غزة “بزوغ الفجر” في الأسبوع الماضي.
    كانت مصر الوسيط الرئيسي بين “إسرائيل” وبين الجهاد الإسلامي وحماس، وهي التي قادت في نهاية المطاف إلى وقف إطلاق النار بين الأطراف، ولكن في الطريق إلى هناك، بالأساس بعد التوصل إلى الاتفاق غير المباشر، يبدو أن إسرائيل نجحت في الدوس على ما يوجع مصر – بدأت المواجهة بين إسرائيل و”الجهاد” بالضبط قبل اسبوع بعد أن اعتقلت إسرائيل احد قادة “الجهاد”، وهو الشيخ بسام السعدي في جنين.
    بعد ذلك تبين أنهم في جهاز الأمن لم يشخصوا مسبقاً الحساسية المتعلقة بالاعتقال، وعلمت قيادة الجنوب عن ذلك من قيادة الوسط فقط بعد انتهاء عملية الاعتقال. بعد أن تعقد ذلك (نشرت في وسائل الإعلام الفلسطينية صور لجنود حرس الحدود وهم يجرون الشيخ العجوز على الأرض، حيث كان بجانبهم كلب من كلاب الشرطة، وردا على ذلك هدد “الجهاد” بالانتقام) – ولكن في الوقت الذي تحدث فيه السيسي مع لبيد كانت هناك عملية أخرى في الطريق للتنفيذ.
    كان رجال “الشاباك” ووحدة “اليمام” وجنود الجيش الإسرائيلي في الطريق لاعتقال المطلوب إبراهيم النابلسي في القصبة في نابلس، النابلسي الذي هو أحد نشطاء “فتح” السابقين والذي عمل مؤخراً بصورة مستقلة، اعتبر في نابلس بطلاً محلياً لا يخاف من “الإسرائيليين” أو من الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
    حسب الفلسطينيين كان متورطا في عملية إطلاق نار وتملص عدة مرات من محاولات اعتقال “إسرائيلية”، في عمليات قتل فيها مطلوبون آخرون.
    في هذه المرة تم تطويق الشقة التي كان يوجد فيها، لكنه رفض الاستسلام، وقد قتل أثناء تبادل لإطلاق النار مع “القوات الإسرائيلية”، في الحادث قتل أيضاً اثنان من الفلسطينيين وأصيب العشرات – غضب المصريون جداً.
    وتبين أنهم كانوا يتوقعون أن المحادثة بين الرئيس ورئيس الحكومة ستؤدي إلى توجيه تعليمات منظمة للجيش الإسرائيلي. ولكن هذا ما لم يحدث. فُسرت الحادثة في نابلس مثل غرس إصبع في عين الرئيس. إضافة إلى ذلك، يبدو أنه لم يتم توزيع توثيق منظم عن المحادثة بين لابيد والسيسي على مكاتب قيادات كبيرة أخرى في إسرائيل، بل لم تكن هذه المكاتب أبدا في الصورة – أُضيف الغضب في القاهرة إلى شكاوى مصرية أخرى كانت متعلقة بالأيام التي سبقت العملية وأيام العملية الثلاثة نفسها.
    عندما هدد “الجهاد” بالانتقام على اعتقال السعدي فان الجيش رد بإغلاق الشوارع في غلاف غزة أمام الحركة واستعد في الوقت ذاته لإيقاع ضربة بـ “الجهاد الإسلامي”. ضباط رئيس المخابرات المصرية، الجنرال عباس كامل، كانوا يتوقعون أن تعطيهم إسرائيل المزيد من الوقت لتهدئة النفوس، لكن في يوم الجمعة في 5 آب نفد صبر إسرائيل. صادق لابيد ووزير الحرب بني غانتس للجيش على تصفية قائد “الجهاد” في شمال القطاع، تيسير الجعبري، بعد الظهر، بعد أن تم جمع معلومات استخبارية دقيقة عن مكان تواجده، وتمت بلورة طريقة عملية للمس به دون قتل مدنيين في الشقق الأخري في المبنى – في مساء اليوم التالي، في الوقت الذي قال فيه المصريون بأنهم قريبون من الاتفاق على وقف إطلاق النار اغتالت إسرائيل أيضأ نظير الجعبري في جنوب القطاع، خالد منصور.
    أرادت مصر أن تدخل في بيان الاتفاق على وقف إطلاق النار جملة تقول بأنها ستعمل على إطلاق سراح السعدي والمعتقل الإداري من “الجهاد” والمضرب عن الطعام، خليل العواودة، لكن إسرائيل رفضت ذلك – أدى الغضب المصري إلى الإضرار بالتنسيق الأمني الجاري مع إسرائيل. من المرجح أن التوتر مع مصر سيتبدد في النهاية. فقد سبق وحدثت احتكاكات مثل هذه. وفي نهاية المطاف المصالح الاستراتيجية للدولتين أكبر من أن يكون بالإمكان تجاهلها.
    ولكن التوتر يكشف عن تصدع في أداء الحكومة، وربما أيضأ عن خلفية حقيقة أن شخصيات رفيعة ستتنافس ضد بعضها في الانتخابات بعد اقل من شهرين. عن أخطاء مشابهة كان بنيامين نتنياهو يتلقى وجبة سمينة من التوبيخ في وسائل الإعلام. 
  • ران أدليست-معاريف: بخلاف سير الحياة الاعتيادي للسياسة فإن ما يحصل على الأرض مشوق هو الآخر، مهم، واشكالي في الوقت ذاته. الثلاثي لابيد – غانتس –كوخافي، بتشجيع من “الشاباك”، يواصل الحرب في الضفة ضد “الإرهاب” وضد “الجهاد”. “سنبقى إلى أن نصل إلى آخر منفذي العمليات”، قال رئيس الأركان، الأسبوع الماضي. منذ “وستهدأ البلاد 40 سنة” التي قالها بيغن لم يكن هنا تصريح واسع عليل كهذا. أقدر بان دعم لابيد وغانتس لمواصلة الضغط العنيف في الضفة يستهدف استغلال النجاح في القطاع ليعرضا على شعب إسرائيل فترة هدوء لصالح علاوة في صندوق الاقتراع. لن ينجح هذا. ببعض الثقة أفترض أن الفلسطينيين أيضاً لا يريدون لنتنياهو وبن غفير أن يديرا حياتهم، ويقول العقل السليم إن السلطة و”حماس” على حد سواء تفهمان الوضعية وستخفضان مستوى العنف.
    المنطق يقول إن الفلسطينيين بالضبط مثلنا، أيضأ ليسوا مبنيين على احتمال القتلى إلى ما يتجاوز قدرة هضم جمهورهم – ثمة هدف محتمل، مقارنة بتصفية “الإرهاب”، هو التصفية السياسية لكتلة نتنياهو، بخاصة في سياق التسوية السياسية.
    كان هذا الرجل سيصل إلى عدد لا يحصى من الزعماء في العالم، ليتفق معهم على الحاجة للتسوية، ويجني ربحاً دولياً، ويطلق في الهواء تصريحات معتدلة ولاحقا، كآخر الغشاشين، يتراجع عن موافقته.
    بين الحين والآخر حين ضغط رؤساء أميركيون (كلينتون، أوباما) عليه لتنفيذ وعوده وإلا فانه سينحى عن المنصة الدولية، اضطر ليوافق على خطوة ما (انسحاب من الخليل لدى كلينتون، تجميد الاستيطان لدى أوباما). وعندها كان يأتي إلى مكتبه مخلدو النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني في الساحة السياسية وفي جهاز الأمن ويعيدونه إلى مسار الصدام الخالد.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي