أخبارعين على العدو

“عين على العدو”: الخميس: 18-8-2022

شبكة الهدهد

الشأن الفلسطيني:

  • المتحدث باسم جيش العدو: قوات الجيش والشاباك وحرس الحدود اعتقلت خلال الليل 10 مطلوبين فلسطينيين من أنحاء الضفة الغربية، وأغلقت 7 مؤسسات تعمل لصالح تنظيم “الجبهة الشعبية” وصادرت ممتلكاتها، كما تعرضت القوات لإطلاق نار خلال تأمين اقتحام منطقة قبر يوسف ولم تقع إصابات.
  • حدشوت كول هعولام: مئات المستوطنين “اقتحموا” الليلة منطقة قبر يوسف في نابلس بحماية مشددة من قبل الجيش وحرس الحدود، كما شارك معهم عضو الكنيست أوفير صوفر، ورئيس مجلس السامرة يوسي دغان، ومرشحين من الليكود والصهيوينة الدينية.
  • 0404 العبري: إصابة مستوطِنة جراء رشقها بالحجارة قرب مستوطنة مافو دوتان قرب جنين. 
  • القناة 14 العبرية: تعرض جيب عسكري لحرس الحدود لإطلاق نار قرب قبر يوسف في نابلس، الرصاص أصاب الزجاج الأمامي، ولم تقع إصابات. 
  • القناة 12 العبرية: اتصل حسين الشيخ بـ لبيد صباح أمس إثر رد رئيس الوزراء على كلام أبو مازن، وفقاً لمكتب لبيد، كانت هناك محادثة صعبة للغاية بينهما، وطلب رئيس الوزراء توضيحاً مهماً، وهذا ما حدث بالفعل. 
  • قناة كان: حماس تطمر صواريخ ومنصات داخل حفر تحت أراضٍ زراعية، الصواريخ والمنصات مربضة داخل حفر تحت أراض زراعية على مقربة من الخط الأمامي.
  • يديعوت أحرونوت: قبل خروج أبو مازن بتوضيح – وجه مكتب غانتس رسالة صارمة لأبو مازن: تصريحاتك مرفوضة وعليك التراجع عنها. 
  • إذاعة الجيش: يؤكد مسؤولون في المنظومة الأمنية: تم اعتقال عثمان الخليلي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية الليلة الماضية في مدينة نابلس.
  • القناة 12 العبرية: أبو مازن في رسالة إيضاحية: أنا لا أنكر المحرقة المروعة، فهي أفظع جريمة ارتكبت في التاريخ الحديث، وتستحق أشد الإدانة، لكنني قصدت المجازر التي ارتكبتها “إسرائيل” بحق الفلسطينيين منذ النكبة.

الشأن الإقليمي والدولي:

  • “إسرائيل اليوم”: مسؤول سياسي رفيع: “إذا عاد أردوغان لمهاجمة إسرائيل أو الإدلاء بتصريحات معادية للسامية، فلن نتردد في خفض مستوى العلاقة مرة أخرى”. 
  • مكتب لبيد: جراء الاتصال الهاتفي بين رئيس الوزراء لبيد والرئيس التركي أردوغان، “إسرائيل” وتركيا تعيدان السفيرين، وقال لبيد: “استئناف العلاقات مع تركيا يشكل ذخرا مهما للاستقرار الاقليمي وبشرى اقتصادية هامة جداً بالنسبة لمواطنينا، سنواصل العمل على تعزيز مكانة إسرائيل في العالم”.
  • مكتب لبيد: تحدث ‏رئيس الوزراء يائير لبيد هذا المساء مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وتوجها بالشكر لبعضهما بعضا على تطور العلاقات خلال الفترة الأخيرة، ‏واتفقا على أن التطور الأخير يشكل لبنة أخرى بالغة الأهمية في توطيد العلاقات، ستؤدي إلى تحقيق إنجازات عديدة، مع التركيز على مجالات الاقتصاد والسياحة، وأكدا الأهمية الكبيرة لإسرائيل وتركيا في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
  • القناة 13 العبرية: قال مسؤولون سياسيون في “إسرائيل”، مساء اليوم إنهم يدركون أن إيران تقترب من توقيع الاتفاق النووي مع القوى الكبرى، وقالوا: نحن ندرك في أنهم بدأوا عملية تهيئة الجمهور للاتفاق – تستعد “إسرائيل” لسيناريوهات مختلفة، بهدف تنفيذ إجراءات مناسبة – “إسرائيل” تعتبر الاتفاقية الحالية اتفاقية سيئة، وأكدت لشركائها خطورة التوقيع عليها. 
  • مسؤولون في وزارة الخارجية الأمريكية لـ القناة 12 العبرية: تصريحات أبو مازن مرفوضة، إننا نرفض محاولة التقليل من حجم الفظائع، مع خلق مقارنات باطلة، إن إنكار المحرقة قد يكون له عواقب وخيمة وقد يزيد من معاداة السامية. 
  • موقع والا العبري: وجهت الصين رسالة قاسية إلى “إسرائيل” الأسبوع الماضي وحذرت من الإضرار بالعلاقات بسبب الضغوط الأمريكية، هذا ما قاله لموقع والا كبار المسؤولين في “وزارة الخارجية الإسرائيلية”، المسؤولون قالوا إن هذه هي المرة الأولى التي تتلقى فيها “إسرائيل” مثل هذه الرسالة الحادة والمباشرة من الصين بشأن مسألة العلاقات الثلاثية بين إسرائيل والولايات المتحدة والصين.

الشأن الداخلي:

  • يديعوت أحرونوت: نشر أول: في بداية الأسبوع الماضي، اعتقلت الشرطة مواطنين من الشمال ومن بلدة قريبة من القدس، في العشرينيات من العمر بزعم جمع معلومات سرية حول منشأة أمنية حساسة في المنطقة الوسطى حيث يعمل أحدهما، ثم نقلوها إلى وكيل أجنبي.
  • موقع والا العبري: طرأ تحسن على حالة الإسرائيلية التي اتٌّهِمت بالتجسس لصالح إيران وحاولت الانتحار في منزلها بحولون.
  • معاريف: رئيس الوزراء يتدخل لحلحلة الازمة مع نقابة المعلمين بغية افتتاح العام الدراسي الجديد بانتظام، نقابة المعلمين ترفض مقترح وزارة المالية بداعي انه لا يلبي.
  • القناة 13: فريق مكابي حيفا بكرة القدم يقترب من الصعود إلى الدوري الأوروبي بعد فوزه على فريق النجم الأحمر الصربي.
  • هآرتس: رصد ميزانية بمبلغ 46 مليون شيكل لمكافحة العنف والجريمة في المدن المختلطة ورفع نسبة تشغيل السكان فيها.
  • إذاعة كان: نشر أول: الشرطة العسكرية تعتقل قائدا في وحدة قتالية للاشتباه في قيامه بالتقاط صوراً عارية سراً للعديد من الجنود والقادة على مدار فترة طويلة، في الحمامات وأماكن أخرى، تم استدعاء الجنود والقادة ليتعرفوا على صورهم المضبوطة.

عينة من الآراء على منصات التواصل:

  • ميخال روزين-ميرتس: داهم الجيش الليلة مكاتب منظمات حقوقية أعلن وزير الدفاع أنها منظمات إرهابية، دون محاكمة وصادر وثائق ومعدات واقتحم أبوابها، ربما يكون السبب في ذلك هو أن “إسرائيل” فشلت حتى الآن في إقناع العالم بصواب الإعلان ولم تقدم أدلة مهمة تثبت أنها إرهابية.
  • جيك سوليفان: أرحب بإعلان أن إسرائيل وتركيا تستعيدان علاقاتهما الدبلوماسية بالكامل، ستؤدي هذه الخطوة إلى زيادة الأمن والاستقرار والازدهار لشعوبها وكذلك المنطقة.
  • بيني غانتس: سعدت اليوم بلقاء المزارعين في غلاف غزة ورؤية عودتهم إلى الروتين كاملاً، زرعنا معاً شجيرة “شتلة” طماطم، وتحدثنا عن حالة الزراعة، سنواصل دعمهم فهذا واجبنا.
  • عضو الكنيست نير بركات: “هدف أبو مازن الوحيد هو إبادة إسرائيل”.
  • الوزيرة ميراف ميخائيلي: تحريض أبو مازن هدام ويضر بمشاعر الشعب اليهودي وعليه أن يعتذر.
  • وزير الأمن الداخلي عومر بارليف: كلام أبو مازن عن “50 محرقة -ارتكبها الجيش-” مخزٍ وكاذب، وهي لا تشكل فقط تشويهاً مروعاً للتاريخ، بل هي أيضاً محاولة فاضحة لإنكار المحرقة التي تعرض لها الشعب اليهودي – أبو مازن يعرف ذلك أيضاً، لكنه يفضل تأجيج معاداة السامية السوداء، وسيجد إسرائيل موحدة ومصممة على القتال ضدها وضد مثل هذه التصريحات الحقيرة.
  • غانتس يهاجم منتقدي اجتماعاته مع أبو مازن، بعد تصريحات الأخير التي أثارت حالة غضب: أولئك الذين لا يتحملون أي مسؤولية عن حياة المواطنين الإسرائيليين وجنود الجيش، من الأفضل ألا يوجهوا لنا مواعظ بشأن الاجتماعات التي منعت وتمنع الحرب القادمة وتحقق الاستقرار على الأرض – بفضل التنسيق الأمني ​​الذي يتم على المستوى الميداني، من قبلي ومن قبل قادة الأجهزة الأمنية، تمكنا من إنقاذ أرواح العديد من الإسرائيليين والجنود، إن أولئك الذين يريدون دفن رؤوسهم في الرمال وتجاهل الواقع الأمني ​​والسياسي المعقد، لا يصلحون لتولي الحكم، وقيادة “إسرائيل”.
  • إيتمار بن غفير: عار على غانتس لو سمح مرة أخرى لمنكر المحرقة أبو مازن بدخول منزله في روش هاعين – لو بإمكاني سأضعه على طائرة ليذهب إلى سوريا.
  • نائب وزير الخارجية عيدان رول: أعبر عن غضبي من تصريحات محمود عباس ومحاولته تشويه ذكرى ستة ملايين قتلوا في المحرقة، تصريحاته لا تغتفر. 
  • عضو الكنيست من الليكود ميكي زوهار: طوال الوقت كنا نقول إن أبو مازن ينكر المحرقة ويؤيد الإرهاب وللأسف وبالرغم من ذلك اختار لبيد وغانتس احتوائه.
  • نفتالي بينيت: أرحب بما تحدث به صديقي المستشار أولاف شولتز الذي تبرأ علانية من تصريحات أبو مازن الصادمة.

مقالات رأي مختارة:

  • رئيس مجلس الأمن القومي السابق مئير بن شبات-موقع والا: على “إسرائيل” أن تسعى جاهدة لجعل قطاع غزة منطقة أمنية منزوعة السلاح على المدى الطويل، ويسيطر عليها كيان يعترف “بإسرائيل”، ولا يستخدم العنف ضدها، وبالنظر إلى الواقع، من الواضح أن حماس لا يمكن أن تكون شريكاً في حل سياسي فحسب، بل إنها عدو من الطراز الأول – أمام “إسرائيل” خياران حول قطاع غزة، الأول – احتلال القطاع وتغيير الحكم في عملية عسكرية واسعة وعميقة، تكلفتها المباشرة وغير المباشرة باهظة، ومدتها غير واضحة، في غياب طرف راغب وقادر على تولي زمام الحكم.. الخيار الثاني – هو تثبيت الهدوء والحفاظ عليه في إطار وقف إطلاق النار وفي نفس الوقت استمرار الجهود السياسية والأمنية للحفاظ على الردع، ومواصلة العزلة السياسية لحماس، ومنع مساعيها لتصدير “الإرهاب” من غزة إلى الضفة. 
  • غرشون هكوهين-القناة 12: أصاب وزير الحرب، بني غانتس، في وصف عملية “بزوغ الفجر” عندما ركز على هدف المحافظة على حرية عمل الجيش الإسرائيلي في كل الساحات، هذا هدف نظري من الصعب تقدير حجم تحقيقه فوراً، فالتهديد الذي شكله تنظيم “الجهاد الإسلامي” كان من خلال محاولته فرض معادلة ردع جديدة على الزعامة الإسرائيلية تحد وتكبح حرية تحرك “الجيش الإسرائيلي” في عملياته الهجومية في كل الجبهات، مع التشديد على العمليات في العمق الفلسطيني في الضفة الغربية – معادلة الردع هذه حققها “حزب الله” و”حماس” في ساحتي لبنان وغزة، بوساطة إطلاق الصواريخ والقذائف في اتجاه عمق “دولة إسرائيل”، رداً على أي “عملية إسرائيلية” هجومية في أراضيهما والتهديد بالتصعيد إلى حد التدهور إلى حرب.
    أرادت قيادة “الجهاد الإسلامي” الفلسطيني توسيع معادلة الردع هذه، بحيث تشمل أيضاً عمليات “الجيش الإسرائيلي” في الضفة الغربية، ولهذا التهديد أهمية استراتيجية تتجاوز الأبعاد التكتيكية، هذا التهديد الذي سعى للربط بين عمليات “الجيش الإسرائيلي” في الضفة الغربية وبين رد “إرهابي” من قطاع غزة، هو الذي سعت القيادة السياسية لإزالته وإحباطه – في البعد التكتيكي – المادي، يتركز تهديد “الجهاد الإسلامي” ضد مستوطنات غلاف غزة من خلال إطلاق الصواريخ المضادة للدبابات على خط القطار في سديروت.
    من الناحية المادية العملية، فإنه على الرغم من نجاح “الجيش الإسرائيلي” في اغتيال قائدين في “الجهاد”، بالإضافة إلى سائر إنجازات الجيش في مهاجمة أهداف، والإنجازات الدفاعية لـ “القبة الحديدية”، فإنه لم يقضِ بصورة نهائية على تهديد خلايا “الجهاد” المسؤولة عن تشغيل الصواريخ المضادة للدبابات ضد “الأراضي الإسرائيلية”.
    ولا يزال لدى “الجهاد الإسلامي” في قطاع غزة صواريخ مضادة للدبابات وخلايا قادرة على العمل، ما حققه “الجيش الإسرائيلي” خلال القتال لا يقتصر على الإنجاز المادي المثير للإعجاب في دقته، والإنجاز على صعيد الوعي، بل في قضائه على معادلة الردع الجديدة التي حاول “الجهاد الإسلامي” فرضها – لو جرى الحؤول دون حدوث جولة قتال بوساطة مصرية أو قطرية، لكان في ذلك قدر من الإذلال “لإسرائيل” التي كانت ستبدو عالقة في سلوكها الاستعطافي من أجل تحقيق الهدوء، وعودة صورة اليهودي كإنسان بحاجة إلى حماية.
    إن الاستعانة بالوساطة المصرية لإنهاء هذا الفصل من الاشتباك، واستخدام القوة وإظهار التفوق العملاني والاستخباراتي هو قصة مختلفة تظهر قوة وسيادة. ومن هذه النواحي تبدو جولة القتال الأخيرة مختلفة عن الجولات السابقة، وتفتح أفقاً لنشوء معادلة استراتيجية جديدة لا تقتصر على قطاع غزة. 
  • يوسي يهوشع-يديعوت: الحادثة القاسية، التي وقعت، الإثنين الماضي ليلاً، والتي قتل فيها العريف أول نتان فيتوسي هي الثالثة منذ بداية السنة، التي يقتل فيها مقاتلون، ويربط خيط بين الأحداث الثلاثة، ألا وهو مشكلة الانضباط وعدم الالتزام بالأنظمة التي درج في الجيش على تسميتها “كُتبت بالدم”.
    الإثنين الماضي ليلاً على خط التماس أمام قرية شويكة قرب طولكرم، تلقينا تذكيراً رهيباً كم أن هذا ليس شعاراً – لا تعد الحادثة التي قتل فيها العريف أول فيتوسي “نيراناً صديقة”؛ لأن الرصاصات خرجت فقط من سلاح واحد، في نشاط جارٍ وبسيط نسبياً، حيث الأوامر واضحة جداً – فيتوسي، هكذا حسب التحقيق، خرج من الاستحكام للصلاة، ثم عاد وأطلقت النار عليه من مسافة قصيرة.
    مطلق النار الذي يدعي أنه اتبع نظام اعتقال المشبوه، يتعين عليه أن يشرح جيداً كيف أنه عملياً خرق الأنظمة: مؤخراً فقط شددت التعليمات في تلك الجبهة منعاً للمسّ بالأبرياء. كما أن الزعم بأنه خاف من خطر على حياته يحتاج إلى تفسير. فلو أنه دعا “المشبوه” إلى التوقف أو أطلق النار في الهواء وبعد ذلك إلى الأرجل، لما وقع الموت – مع كل الاحترام لنجاح الحملة الأخيرة في غزة، فهذه في النهاية تمت في شروط شبه ديلوكس. للحرب في الشمال أمام “حزب الله” نحتاج جيشاً برياً قوياً ومنضبطاً. من لا يزال يعتقد أن هذا هو الوضع، فإن الموت الفظيع للعريف أول نتان فيتوسي يفترض أن يوقظه.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى