أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"

ارتفاع حالات التحرش الجنسي في صفوف شرطة العدو

شبكة الهدهد

تشير البيانات التي تم استعراضها خلال اجتماع لكبار ضباط القيادة في شرطة العدو في الآونة الأخيرة إلى ارتفاع غير مسبوق في حالت التحرش الجنسي في صفوف شرطة العدو.

حيث قدم الضابط “وارد فينيكوف” رئيس قسم التحرش الجنسي في شرطة العدو، بيانات تشير إلى زيادة كبيرة في عدد البلاغات عن التحرش الجنسي داخل صفوف شرطة العدو في السنوات الأخيرة.

بعد الاجتماع الذي حضره قادة المقاطعات والفرق، وكذلك مفوض شرطة العدو “يعقوب شبتاي”، حصلت صحيفة يديعوت أحرونوت على البيانات المقدمة إلى المفوض وكبار ضباطه، ويبدو من خلال هذه البيانات أن عام 2017، عندما كان “روني الشيخ” لا يزال مفوضاً للشرطة، كان أقل عام في معدل التحرش الجنسي بواقع: 107 بلاغات وصلت إلى قسم شكاوى شرطة العدو.

ويعزو كبار مسؤولي الشرطة هذا إلى حقيقة أن الشيخ أعلن أنه لن يتعامل مع الشكاوى مجهولة المصدر لأن “الرسائل المجهولة خلقت ثقافة تصفية الحسابات”.

  • عام 2018 قفز عدد التقارير بالفعل إلى 139، واستمر الاتجاه التصاعدي بعد عام.
  • عام 2019 تم تسجيل 146 بلاغاً عن تحرش جنسي لدى شرطة العدو،
  • عام 2020 تم تسجيل 147 بلاغاً عن تحرش جنسي.
  • عام 2021، تم تقديم 149 بلاغاً.
  • وفي النصف الأول من عام 2022، تم تسجيل 96 بلاغاً، ثلثها من مجندات يعملن في شرطة العدو.

كما تظهر البيانات أن 98% من بلاغات التحرش الجنسي في الشرطة جاءت عن رجال تحرشوا مقابل 2% عن رجال تعرضوا للتحرش الجنسي من قبل الشرطة.

وهناك رقم مذهل بالقدر نفسه هو حقيقة أنه في 77% من الحالات وقعت حادثة التحرش في سيارة للشرطة أو في منشأة للشرطة.

90% من حالات التحرش الجنسي في الشرطة، هناك معرفة مسبقة بين المهاجم والضحية، ربما خلافاً للرأي السائد بأن جزءاً كبيراً من المتحرشين هم من الضباط، تظهر البيانات أن أكثر من 70% من المتحرشين في الشرطة لديهم في الواقع رتبة ضباط صف وأن 89% من الضحايا هم شرطيات يحملن رتبة ضابط صف.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى