أخبار رئيسيةترجمات

عباس ليس مُنكر للمحرقة.. لكن “إسرائيل” مُنكرة للواقع

ترجمة الهدهد
روجر الفير/ هآرتس

محمود عباس (أبو مازن) لن ولم يكن منكراً للمحرقة، فالإعلان التوضيحي الذي أصدره مكتبه عقب تصريحه في المؤتمر الصحفي مع المستشار شولتز في ميونيخ بشأن “50 محرقة” من قبل “إسرائيل” ضد الفلسطينيين كافٍ، والذي بموجبه أعلن الرئيس الفلسطيني أن “حدث المحرقة لا يمكن أن يُنكر “وأن” المحرقة هي أبشع جريمة في التاريخ الحديث”، وهو” يدينها بكل ما في الكلمة من معنى”.

من يدعي هذا لا يمكن بالتعريف أن يكون منكراً للمحرقة، كلماته في المؤتمر الصحفي ليست إنكاراً للمحرقة، فهو لم يقل إن المحرقة لم تحدث، ولم يلمح إلى أنها حدثت، لكنه قام بتقليص أبعادها بشكل كبير، عند مقارنتها بالمجازر التي ارتكبتها “إسرائيل” بحق الفلسطينيين في حرب 48 وكفر قاسم، يُعرف هذا العمل باسم تشويه سمعة “الهولوكوست”.

لكن هناك اللامبالاة العالمية تجاه الاحتلال والفصل العنصري الذي يعيشه الفلسطينيون منذ 55 عاماً، العالم لا يهتم ويكتفي بالشعارات الفارغة وبعض المال، وغير مستعد لمواجهة “إسرائيل” وإجبارها على التوقف.

وتميل الشعوب التي تم إسكاتها (بالقمع والجبر) إلى استخدام التفجيرات – الجسدية واللفظية – لإسماع صوتها/ و”إسرائيل” مسؤولة أكثر بكثير من الفلسطينيين عن استمرار وجود “الهولوكوست” في علاقاتها مع الفلسطينيين.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى