أخبارشؤون فلسطينية

السلطة الفلسطينية تسعى للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة

شبكة الهدهد

مرة أخرى تسعى السلطة الفلسطينية للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة، على الرغم من أن هذا الجهد قد يفشل تماماً كما المرة السابقة في عام 2011 عندما قامت إدارة أوباما بتشكيل المبادرة في مجلس الأمن، وذلك وفقاً لنقابة الأخبار اليهودية.

وأكد مبعوث السلطة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة “رياض منصور” الخطوة المرتقبة خلال مقابلة مع “صحيفة تايمز أوف إسرائيل” قال فيها: “إن المبادرة من شأنها إنقاذ حل الدولتين وربما مساعدة إسرائيل بإيقاظ قادتها لإجراء المفاوضات”.

فيما وافقت حكومة العدو في أوائل عام 2020 كأساس للمحادثات على خارطة طريق سلام شاملة قدمتها الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب، في حين أن السلطة الفلسطينية رفضت الاقتراح.

واعترف منصور في المقابلة بأن مناورة السلطة لن تنجح بالتأكيد دون دعم من واشنطن، التي لديها قوانين مسجلة تهدف إلى منع مثل هذا الاحتمال.

استشهدت التايمز بقانون تفويض العلاقات الخارجية لعام 1990 الذي يحظر تمويل الولايات المتحدة “للأمم المتحدة أو أي وكالات متخصصة منها والتي تمنح منظمة التحرير الفلسطينية نفس المكانة التي تتمتع بها الدول الأعضاء.

تسيطر منظمة التحرير الفلسطينية على السلطة الفلسطينية والتي يرأس محمود عباس كلا الهيئتين، مع استمرار تصنيف السلطة الفلسطينية على أنها “جماعة إرهابية” من قبل الولايات المتحدة.

في هذه الحالة قدم عباس في عام 2012 قراراً للحصول على صفة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، والذي تم تمريره بأغلبية ساحقة من قبل الجمعية العامة.

في حين أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يمكنه فقط الاعتراف قانوناً بالدول الجديدة، فإن السلطة الفلسطينية منذ ذلك الحين أصبحت طرفاً في عشرات المعاهدات والاتفاقيات الدولية، بما في ذلك نظام روما الأساسي، الميثاق التأسيسي للمحكمة الجنائية الدولية.

وقال منصور إنه “سيكون هناك ما يقرب من 180 دولة، إن لم يكن أكثر، سيكون من دواعي سرورها قبولنا كدولة كاملة العضوية، وإن الأمر قد نوقش بالفعل مع بعض أعضاء مجلس الأمن الذين ردوا بحماس”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى