أخبارعين على العدو

“عين على العدو”: الأربعاء: 17-8-2022

شبكة الهدهد

الشأن الفلسطيني:

  • المتحدث باسم جيش العدو: قوات الجيش والشاباك وحرس الحدود اعتقلت خلال الليل 10 مطلوبين فلسطينيين من أنحاء الضفة الغربية، وداهمت منازل العشرات. 
  • القناة 12 العبرية: اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية الأسبوع الماضي، فلسطينيين اثنين من نابلس جندتهما حركة الجهاد الإسلامي، وعثر بحوزتهما على حوالي 17 كيلوغراما من المتفجرات.
  • القناة 13 العبرية: غانتس خلال زيارة لمقر الشاباك: إننا نحبط باستمرار محاولات حماس لتعاظم وبناء قوتها، كما رأينا في الكشف عن النفق أمس، سنستمر في تحميل حماس المسؤولية عن المنطقة، وأي انتهاك ستدفع ثمنه.
  • القناة 13: تبادل إطلاق النار مع قوات الجيش اثناء اقتحام مخيم بلاطة في نابلس.
  • إذاعة جيش العدو: مجدداً، قررت المحكمة العسكرية تمديد اعتقال بسام السعدي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في جنين 6 أيام.

الشأن الإقليمي والدولي:

  • قناة كان العبرية: السفير الألماني في “إسرائيل” ستيفان زييبرات عن كلام أبو مازن: “غير صحيح، ولا يقبله العقل”. 
  • موقع والا العبري: قدمت “إسرائيل” لروسيا في الأيام الأخيرة مقترحا في محاولة للتوصل إلى اتفاق بعيداً عن المحكمة بشأن نشاط الوكالة اليهودية في البلاد، بهدف إنهاء الأزمة، هذا ما قاله اثنان من كبار المسؤولين الإسرائيليين المطلعين على الأمر.
  • يديعوت أحرونوت: كشف “مسؤول إسرائيلي” أنه في غضون أسابيع ستتمكن “شركات الطيران الإسرائيلية” السفر إلى إسطنبول وأنطاليا بعد 15 عاما من المنع، وبعد أربع سنوات من طرد “السفير الإسرائيلي” إيتان نائيه، سيعيد كلا البلدين السفراء.
  • قناة كان: توقيع اتفاق روسي تركي لتزويد أنقرة بدفعة جديدة من صواريخ أرض جو مطورة من طراز S400.

الشأن الداخلي:

  • يديعوت أحرونوت: الجندي الذي أطلق النار نحو بيتوسي قال إنه صرخ عندما شعر بوجود بيتوسي خوفا من أن يكون متسلل فلسطيني، كان يشعر بالخطر فأطلق النار.
  • قناة كان العبرية: حول تفاصيل حادثة مقتل جندي لواء كفير ناتان بيتوسي / أطلق زميله 8 رصاصات، منها 2 في الهواء و 6 باتجاه بيتوسي، أصابته منها رصاصتان، وكشف التحقيق أن المجند قد نام وكان مرتبكاً عندما اقترب منه بيتوسي قبل لحظات الحدث.
  • المتحدث باسم جيش العدو: أجرى رئيس هيئة الأركان الجنرال أفيف كوخافي، زيارة للمكان الذي قُتل فيه الرقيب أول ناتان بيتوسي، الليلة الماضية نتيجة تشخيص خاطئ من زميله، واطلع على التحقيقات الأولية في الحادث ووعد بتحقيق شامل في الأمر. 
  • قناة كان العبرية: وحدة مرعول للبحث والتقصي التي تقف وراء اعتقال زكريا الزبيدي بعد هروبه من سجن جلبوع، ستنضم للبحث عن المستوطن مويشي كلينرمان 16 عاماً من مستوطنة موديعين عيليت الذي اختفت آثاره منذ 143 يوماً.
  • رئيس الحكومة يائير لابيد خلال زيارة كلية الشرطة: سنضع أمن المواطنين على رأس سلم الأولويات من خلال تجنيد 5000 شرطي و 26 سرية حرس حدود و 30 ألف متطوع للحرس الوطني وتعزيز انتشار الشرطة في المجتمع العربي “.

عينة من الآراء على منصات التواصل:

  • يائير لابيد: اتهام محمود عباس “أبو مازن” الذي يتواجد الآن في ألمانيا، “لإسرائيل” بارتكاب “50 محرقة” ليس عارا أخلاقيا فحسب، بل كذب وافتراء رهيب، التاريخ لن يغفر له أبداً.
  • غانتس عبر تويتر: تحدثت هذا المساء مع وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، ناقشنا سلسلة من القضايا الأمنية، في مقدمتها ضرورة اتخاذ إجراءات لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي، كما أطلعته على تفاصيل العملية العسكرية الأخيرة في غزة، وشكرته على المساعدة الأمريكية في دعمنا بصواريخ القبة الحديدية الاعتراضية التي أنقذت الأرواح في العملية الأخيرة أيضاً.
  • عضو الكنيست إيتمار بن غفير: عندما نشكل الحكومة بعد فورنا في الانتخابات المقبلة، سأروج لقانون الترحيل الذي سيرحل من هنا أي شخص يعمل ضد “إسرائيل”، سنطرد من هنا من يرشق الجنود بالحجارة والزجاجات الحارقة، وأولئك الذين يعملون ضد الدولة مثل عضو الكنيست عوفر كاسيف، كلهم سيتم ترحيلهم، ربما لأوروبا، إنهم بحاجة إلى أيدي عاملة هناك.
  • وزير المالية ليبرمان: على رئيس الحكومة ووزير الحرب التوقف إضفاء الشرعية على أبو مازن الذي ينكر المحرقة.
  • بيني غانتس: كلام أبو مازن شائن وكاذب ومحاولة لتشويه التاريخ وإعادة كتابته، إن المقارنة المؤسفة التي لا أساس لها من الصحة بين المحرقة التي قام بها الألمان ومساعدوهم، وبين “الجيش الإسرائيلي” الذي يحمي نهضة إسرائيل في أرضها ومواطني “إسرائيل” وسيادتها ضد “الإرهاب الوحشي” هو “إنكار للمحرقة”.

مقالات رأي مختارة:

  • مائير بن شبات-موقع والا: على “إسرائيل” أن تسعى جاهدة لجعل قطاع غزة على المدى الطويل منطقة أمنية منزوعة السلاح، يسيطر عليها كيان شرعي يعترف ب “إسرائيل” ولا يستخدم العنف ضدها. بالنظر إلى مفاهيم حماس الأساسية وموقفها من “إسرائيل” فمن الواضح ليس فقط أنها لا تستطيع أن تكون شريكاً في حل سياسي، بل إنها عدو واضح ل “إسرائيل” – بعد أسبوع من انتهاء عملية “بزوغ الفجر”، أفادت الأنباء الأحد، أن “إسرائيل” تعتزم اتخاذ سلسلة من التسهيلات الجديدة في سياستها تجاه قطاع غزة.
    وكذلك زيادة الصادرات من غزة والواردات إليها، وزيادة كمية المياه والأسمدة للزراعة التي سيتم إدخالها إليها والسماح بإدخال المخارط إلى المصانع وزيادة عدد تصاريح العمل في “إسرائيل” وتسهيلات في مجالات أخرى.
    ومن الواضح أن بناء أحياء جديدة في غزة لا ينبغي أن يثير القلق لدى المنظومة الأمنية ومثلها الحلول لمشاكل الكهرباء والمياه أو التحركات لتحسين الزراعة المحلية. لكن هذا هو الواضح فقط؛ فلقد علمتنا السنوات التي مرت منذ أن أدارت حماس السلطة في قطاع غزة أنه لا يكاد يوجد شيء يدخل غزة أو يخرج منها رغماً عنها، ولا يوجد مثيل لإبداعها الذي تظهره في جهودها لجني الأرباح من ذلك سواء مالية أو أخرى – وعلى مر السنين، تحملت “إسرائيل” مخاطر القيام بذلك، حيث كانت رغبتها منع حدوث أزمة إنسانية وتمكين توفير الاحتياجات الأساسية للسكان.
    “لأن الأمر كان مشابهاً للرهائن المحتجزين من قبل خاطفيهم وهم جياع يحتاجون للطعام ومن الواضح أنه يجب أن تزودهم بالطعام حتى لو كان الخاطفون هم أول من سيستمتع به”. ومع ذلك، لا يوجد تشابه بين زيادة حصة المياه وإدخال الأسمدة والمخارط، ليس فقط من حيث أهميتها للسكان ولكن من حيث الضرر الأمني الذي قد يلحق ب “إسرائيل”. – لا داعي لشرح ما يمكن أن تفعله حماس من استخدام ماكينات الخراطة الحديثة وما يمكن إنتاجه من أسمدة عالية الجودة حتى لو كانت مكتوبة على عبواتها “للاستخدام الزراعي فقط”.
    يمكن أن يكون بناء أحياء جديدة في غزة مسألة إنسانية وخالية من التداعيات الأمنية، فقط عندما يتم ضمان عدم استخدامها كغطاء لإدخال المعدات الميكانيكية الثقيلة ومواد البناء والمواد الخام عالية الجودة للأنفاق.
    من المشكوك فيه ما إذا كان يمكن ضمان ذلك في الواقع السائد في غزة. – من يعتقد أن هذه شكوكا كاذبة أو سيناريوهات خيالية هو مدعو إلى الاطلاع على الملخصات السنوية التي تظهر على موقع الشاباك. على سبيل المثال يمكن أن يقرأ في تقرير عام 2015، العام الذي يلي عملية “الجرف الصامد”: “وقد برز هذا العام إحباط عمليات تهريب في معبر كرم أبو سالم مخصصة لتعاظم قوة العناصر التنظيمية في قطاع غزة بقيادة حماس. وكانت هذه مواد ووسائل يتطلب إدخالها إلى قطاع غزة تصريحاً خاصاً، نظراً لاستخدامها لإنتاج المتفجرات، مثل الجرافيت، ونترات الفضة، أو الوسائل التي تطلبها حماس لبناء قوتها، مثل الروافع والمحركات والضواغط المستخدمة في حفر الأنفاق والبطاريات بأنواعها (مصدر الطاقة البديلة) وكابلات الاتصالات وملحقات الصلب.
    وكجزء من الإحباط اعتقل حوالي 70 شخصاً (من بينهم) تجار، وناقلين ومُخزنين وسائقين و موردين، وتم ضبط أكثر من مائة من البضائع المحظورة” – منذ ذلك الحين لم تغير حماس طريقها. هي فقط طورت من أساليبها. في واقع تحتاج فيه حماس إلى الهدوء من أجل معاظمة قوتها لتهديد “إسرائيل” وإلحاق الأذى بها، فمن الصحيح تبني نهج حذر في كل ما يمكن أن يعزز من قوتها. 
  • يوئيل جوزانسكي-معهد دراسات الأمن القومي: يبدو أن المملكة العربية السعودية ستستمر في تمهيد الطريق تدريجياً لانفتاح أكبر في العلاقات مع “إسرائيل”، حتى لو كان في ظل نموذج مختلف عن نموذج اتفاقات أبراهام، سواء في عمق الانفتاح أو في وتيرة التغيير، وفقاً للسياسة السعودية، خلال زيارة الرئيس بايدن للشرق الأوسط، أعلنت هيئة الطيران السعودية أنه وفقاً لاتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي لعام 1944، ستسمح الآن أيضاً “للطائرات الإسرائيلية” بالتحليق عبر مجالها الجوي.
    حيث تمت صياغة الإعلان بطريقة غامضة وتم تقديمه على أنه حاجة اقتصادية وطنية لتحسين الربط الجوي للمملكة كمحور رئيسي، وفي الواقع وسّع التصريح الحالي “للطائرات الإسرائيلية” للطيران عبر المجال الجوي السعودي إلى الإمارات العربية المتحدة والبحرين، لكن نائب سفير المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة “محمد العتيق”، أكد في نقاش لمجلس الأمن حول القضية الفلسطينية أن تمكين “الطائرات الإسرائيلية” من التحليق في أجواء المملكة ليس خطوة في اتجاه التطبيع، وهناك خطوة أخرى يرى البعض أنها مرتبطة بالتطبيع هي الاتفاق السعودي الأمريكي على خروج القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين في سيناء (MFO) من جزيرتي تيران وصنافير (التي أعادتها مصر إلى السيادة السعودية في عام 2017) وتمركز نظام المراقبة الذي سيحل محل القوة وسيتم من خلاله ضمان حرية الملاحة في مضيق تيران – الاستنتاج المستخلص من العملية التي أفضت إلى اتفاقيات إبراهام هي أن دول الخليج في ظل الحافز والضغط المناسبين ، قد تتخذ خطوات تنحرف عن الإجماع العربي وعن مواقفها في السياق الفلسطيني، لذلك من الممكن أن تعزز الرياض علاقاتها مع “إسرائيل” دون صلة مباشرة بالتقدم في “القناة الإسرائيلية الفلسطينية” ولكن بالنظر الي المقابل الذي ستحصل عليه من الولايات المتحدة.
    في الواقع العلاقة بين واشنطن والرياض ، والأهم من ذلك – اهتمام امريكا بالمنطقة وقيادتها للتطبيع في الشرق الأوسط له أهمية حاسمة، إذا قدرت القيادة السعودية أن الاقتراب من “إسرائيل” سيساعدها على تعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة وتحسين صورتها المتطرفة التي ترافقها والفوز بمكاسب اقتصادية وسياسية ، فقد تتخذ خطوة أخرى تجاه “إسرائيل” – إن استمرار وتوسيع اتفاقيات التطبيع الحالية مهم للربط بين “إسرائيل” والمملكة العربية السعودية، ويرجع ذلك جزئياً إلى أنها تهدف إلى إضفاء الشرعية على توسعها اللاح.
    ومع ذلك فإن البقاء خلف الكواليس مع المساعدة في تحسين علاقات “إسرائيل” مع الدول العربية والإسلامية هو في الواقع أفضل من الرياض في هذه المرحلة، وإن دفع العلاقات وإبرازها وجعلها بالتأكيد” قضية سياسية إسرائيلية داخلية”، كما حدث مع زيارة الرئيس بايدن للشرق الأوسط، سيخلق توقعات غير واقعية ويزيد الضغط على السعوديين ويقوض العملية، على الرغم من أن المملكة العربية السعودية كانت تمر بتغييرات اجتماعية ثقافية غير مهمة في السنوات الأخيرة، إلا أن مسألة علاقاتها مع “إسرائيل” لا تزال مرتبطة بمكانتها وحتى باستقرارها، لذلك في الوقت الحاضر، يُنظر إلى اتفاقية التطبيع الكامل في المملكة على أنها خطوة في وقت مبكر جداً.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى