أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"

هل سيفيد الانقسام بين بن غفير وسموتريتش الليكود؟

شبكة الهدهد

أجرى الليكود في الأيام القليلة الماضية، استطلاعات للرأي لفحص تأثير الانفصال بين بن غفير وبتسلئيل سموتريتش عليهم وعلى الكتلة اليمينة في انتخابات نوفمبر القادمة، حيث يهدف استطلاع الرأي هذا إلى أن يتمكن الليكود من صياغة موقفهم النهائي بشأن الانقسام – ومع ذلك، يبدو أن الاتجاه الرئيسي في الليكود هو الوحدة بين الحزبين.

وبعث كبار المسؤولين في الليكود رسائل إلى بن غفير لترك فرصة للوحدة والمفاوضات، كما بعثوا رسالة إلى سموتريتش بأنهم مهتمون بالوحدة، وتشير التقديرات إلى أنه لن يكون هناك تقدم إلا بعد الانتخابات الصهيونية الدينية الأولية التي ستجرى الأسبوع المقبل، والآن قبل شهر من أقفال القوائم ما زالت الكلمة الأخيرة بين سموتريش وبن غفير لم تقال.

في غضون ذلك أعلن المستشار الاستراتيجي “نيبو كوهين” الذي يقدم المشورة لكبار المسؤولين في النظام السياسي والتجاري في كيان العدو وخارجه بأنه الشخص الذي يدير الحملة الانتخابية لـحزب بن غفير: “عوتسما يهوديت”.

كوهين الذي يعمل بشكل رئيسي في الخارج، قاد في العام الماضي الحملة الانتخابية لرئيس كوستاريكا السابق “خوسيه فيغيريس” وكذلك الحملة الانتخابية لرئيس وزراء بلغاريا “كيريل بيتكوف”.

وأعلن بن غفير الإثنين الماضي أنه سيخوض انتخابات الكنيست الخامسة والعشرين بشكل مستقل، لكنه أضاف أنه لا يستبعد الانضمام إلى حزب آخر لاحقاً في الحملة الانتخابية وفقاً لصحيفة هآرتس العبرية.

وبرر بن غفير قراره في الخلاف مع سموتريتش حول تكوين القائمة التي كانوا يحاولون تجميعها.

وفي مؤتمر صحفي في كفر مكابيا الاثنين الماضي قال بن غفير: “في الشهر والنصف الماضيين، فعلت كل شيء حتى نتمكن من التنافس معاً، لكن صديقي بتسلئيل سموتريتش يطالب بستة أماكن من أصل ثمانية، ويطالب بثلاثة أرباع القائمة لنفسه وقد تنازلت عن المركز الأول والأغلبية والمساواة في القائمة وهذا لم يكن كافياً بالنسبة له”.

وبحسب استطلاع نشرته القناة ال12 العبرية الأحد الماضي، فإن قائمة مشتركة بين بن غفير وسموتريتش يمكن أن تحصل على 10 مقاعد.

وإذا تنافس الاثنان بشكل منفصل، فستفوز قائمة بن غفير بثمانية مقاعد، بينما ستفوز قائمة سموتريتش بخمسة وذلك على حساب الليكود والذي سيخسر ثلاثة مقاعد.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى