أخبارشؤون فلسطينية

إقالة عضوة بارزة في الأمم المتحدة بعد إدانتها “الجهاد الإسلامي” خلال العدوان الأخير

الهدهد /”إسرائيل اليوم”

اضطرت “سارة موسكروفت” رئيسة مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى ترك منصبها بعد أن انتقدت إطلاق الصواريخ من غزة باتجاه “إسرائيل” خلال “عملية بزوغ الفجر”.

وأكد متحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أمس (السبت) أن موسكروفت سيتم نقلها من وظيفتها إلى وظيفة جديدة قريبا.

وكانت موسكروفت غردت في 8 أغسطس / آب بعد ثلاثة أيام من العدوان على غزة وإطلاق ما يقرب من ألف صاروخ معظمها على جنوب البلاد قائلة: “لقد شعرت بالارتياح لرؤية وقف إطلاق نار متفق عليه ينهي الأعمال العدائية التي تطال الفلسطينيين والمدنيين الإسرائيليين. إن إطلاق  الصواريخ  بهذا الشكل  العشوائي من قبل الجهاد الإسلامي والذي يستدعي رداً إسرائيلياً أمر مستهجن”.

ومع ذلك، حذفت مسؤولة الأمم المتحدة الكبيرة التغريدة بسرعة وأصدرت اعتذارًا بعد موجات من الانتقادات من الفلسطينيين الذين اعتبروا كلامها انحيازا لجانب واحد.

في تل أبيب تابعوا عن كثب وباهتمام كبير التطورات في هذا الموضوع. وقال مسؤول سياسي لـ “إسرائيل اليوم” إن “هذه قضية توضح نفاق الأمم المتحدة عندما يتعلق الأمر بإسرائيل”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى