أخبارمقالات

على هوى نتنياهو

✍🏻 سعيد بشارات

أسس حزب الليكود قيادته الجديدة أمس، فقد تقدم مقربو رئيس الحزب “بنيامين نتنياهو” وصعدوا في القائمة إلى المراتب الأولى في القائمة، بينما تم إبعاد الموالين لنتنياهو من القدماء في قيادة الحزب لأنهم طالبوا بتاج قيادة الليكود.

الشيء اللافت في القائمة الجديدة هو ظهور عدد قليل جداً من النساء، وتقدم وجوه جديدة على حساب القادة القدماء والمقربين من نتنياهو الذين أخطأوا وكانوا يطمحون لخلافته.

 أغلقت قائمة الليكود للانتخابات المقبلة الليلة الماضية في ختام معركة متوترة، حيث احتل ليفين المركز الأول ومعه في الخمسة الأولى أيضاً أمسالم وأوحنا.

فيما تدهور وضع من كانوا يطمحون بخلافة نتنياهو، إدلشتاين و”إسرائيل كاتس” بشكل ملحوظ، ودخل بركات العشرة الأولى، ولكن في مكان أقل من المتوقع – وتم طرد مخضرم الليكود يتسحاك هانيجبي ولقيطة “الأحزاب الإسرائيلية” ليفي أبيكاسيس للخارج.

حصل نتنياهو على قائمة موالية له وتدعم القوانين التي يود تمريرها، ويبقى التحدي أمامه هو إقناع الناخبين بأنه مفيد لهم أيضاً.

ومن النقاط التي سجلت حول هذه القائمة:

  • أنها أقل رسمية ومهنية، وأكثر ولاءً للزعيم- نتنياهو

على مدى أشهر استثمر رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو في الشكل المتجدد الذي يريده لحزب الليكود، وتدخل فيما كان يحدث في المناطق الانتخابية، وروج لمرشحين موصى بهم، وأصدر آلاف الرسائل وليس القليل من مقاطع الفيديو، وحث أعضاء الحزب المسجلين على “اختيار الشخص المناسب، “الاختيار”، أراد أن يكون الموالون له في القمة، ولكن أيضاً الوجوه الجديدة التي ترشحت، ونجحت إلى حد ما.

  • صفقات خلف الكواليس

أعلن مسؤولو الليكود المصنفون مع نتنياهو أن إنجازه الشخصي في الانتخابات الداخلية كان عظيماً، لأنه نجح في إضعاف المنتسبين المنظمين وإعطاء الأفضلية للمكشوفين والمعروفين في ولائهم.

  • تحطيم من كان يفكر بوراثة نتنياهو

تم دفع الورثة المحتملين إلى أسفل المراكز العشرة الأولى: كل أولئك الذين أعلنوا في السنوات الأخيرة عن نيتهم ​​الترشح للقيادة ضد نتنياهو أو في اليوم التالي لنتنياهو، دفعوا ثمناً معيناً، وأغلى ثمن دفعه يولي إدلشتاين الذي انخفض من المركز الأول إلى المركز الثامن عشر.

حتى بركات الذي يحظى بشعبية كبيرة في اليمين ويعتبر مرشحاً محتملاً لخلافة نتنياهو، جاء في المركز الثامن، في حين أن يسرائيل كاتس، الذي أوضح نواياه أكثر من مرة، استقر في المركز الحادي عشر هذه المرة، من ناحية أخرى تتكون الخمسة الأولى من أشخاص ليس لديهم طموحات قيادية.

  • تم استبعاد النساء

نجت أربع نساء فقط من معركة سباق الكنيست الصعبة ودخلن المراكز الثلاثين الأولى، حيث تم وضع اثنين في المركز 35، وأبقى منتسبو الليكود على ميري ريغيف في المراكز العشرة الأولى، لكن في مكان أقل مكانها الذي تنعمت فيه خلال مسيرتها السابقة، والوضع مشابه أيضاً فيما يتعلق بالمرشحين الآخرين في القائمة.

قبل ذلك أجرى حزب العمل انتخاباته التمهيدية التي نسفت أساسات الحزب التقليدية والقديمة، وتقدمت النساء والوجوه الجديدة التي مازال سنها صغيراً في السياسة، ولا تتعدى مطالبها الحفاظ على حقوق المثليين وحقهم بالإنجاب ضمن قانون البندكاوت.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى