أخبارعين على العدو

“عين على العدو”: الخميس 11-8-2022

شبكة الهدهد

الشأن الفلسطيني:

  • المتحدث باسم جيش العدو: اعتقلت قوات الجيش والشاباك وحرس الحدود خلال الليل 8 مطلوبين فلسطينيين من أنحاء الضفة الغربية، كما تم ضبط أسلحة.
  • المتحدث باسم جيش العدو: ‏رئيس الأركان الجنرال أفيف كوخافي في ندوة خاصة بفرقة الضفة: يوجد خط واحد يمر بين عمليات السور الواقي وكاسر الأمواج وبزوغ الفجر، وهو أن الجيش سيصل إلى كل “إرهابي” في أي وقت وأينما تواجد، من النابلسي وحتى منصور، سنلاحقهم وسنصل إليهم بإصرار وإبداع.
  • معاريف: تأهب في الجنوب: مخاوف من تجدد إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على خلفية اغتيال النابلسي.
  • قناة كان العبرية: تدهور طرأ على صحة المعتقل الإداري العواودة الذي طالب الجهاد بالإفراج عنه.

  • 0404العبري: أضرار لحقت بمركبات للمستوطنين بعد رشقها بالحجارة على شارع 446 قرب نعلين.
  • موقع 0404: وصل فلسطينيون بواسطة مركبة بالقرب من نقطة عسكرية للجيش المسؤولة عن تأمين شارع 465 عند مستوطنة “نفيه تسور”، وقاموا بتفجير عبوة ناسفة، فقامت القوة بإطلاق النار في الهواء سعيا لاعتقالهم، لكنهم لاذوا بالفرار.
  • موقع 0404: فلسطينيون ألقوا زجاجات حارقة على جدار مستوطنة بيتار عيليت في غوش عتصيون، وتسببت بحرائق في عدة نقاط، وقامت قولت الإطفاء بإخماد الحرائق.

الشأن الإقليمي والدولي:

  • معاريف: نفت إيران ضلوعها في محاولة اغتيال مستشار الأمن القومي الأمريكي سابقاً جون بولتون، وقال الناطق بلسان وزارة الخارجية في طهران ناصر كنعاني إن اتهامات واشنطن لا أساس لها وتنطوي على أهداف سياسية، وحذر من إجراءات قد تتخذها الولايات المتحدة ضد إيران.
  • هأرتس: روسيا تحمل بشدة على رئيس الوزراء لبيد وتتهمه بازدواجية المعايير – السفارة الروسية في القاهرة تقول أن لبيد يتهم روسيا بارتكاب المذبحة ببلدة بوتشا الأوكرانية ويقصف غزة في الوقت نفسه.

الشأن الداخلي:

  • قناة كان: بدأت فجر اليوم عملية فرز الأصوات في الانتخابات التمهيدية لليكود لتحديد قائمة مرشحي الحزب للكنيست، ومارس أمس حوالي 80 ألف منتسب حقهم في التصويت مما يشكل 58% من منتسبي الليكود، وتشير معطيات أولية غير نهائية إلى أن النواب ياريف ليفين وايلي كوهين ويوؤاف غالانت هم الأوفر حظاً ليحلوا بعد رئيس الحزب بنيامين نتانياهو، ويتردد بقوة اسم النائبة ميري ريغف لتكون ضمن العشرة الأوائل، وتراجع النواب يولي ادلشتين وحاييم كاتس ودافيد بيتان إلى مراتب متأخرة، ويتوقع إعلان النتائج النهائية في غضون ساعات علما بانه تم حتى الساعة السابعة من صباح اليوم فرز حوالي 20% من الأصوات، ويتوقع إعلان النتائج النهائية خلال اليوم.
  • القناة 13: تولي البريغادير هشام إبراهيم منصب قائد سلاح المدرعات خلفاً للبريغادير أوهاد نجمة الذي ينهي خدمة عسكرية استمرت 28 عاماً، وقد جرت مراسم التسليم والتسلم للمنصب في النصب التذكاري لسلاح المدرعات في اللطرون الأسبوع الماضي وبحضور قائد المنطقة الشمالية الميجر جنرال ساعار تسور الذي أثنى على البرغادير هشام إبراهيم كقائد ومقاتل في صفوف سلاح المدرعات.
  • معاريف: الكشف عن اعتقال رئيس بلدية بيتاح تكفا رامي غرينبرغ بشبهات تتعلق بالفساد – المحكمة تمدد فترة اعتقال رئيس البلدية ب 6 أيام خشية من إقدامه على تشويش سير التحقيق.
  • معاريف: النائبة العمالية نعما لزيمي تستبعد خوض العمل وميريتس الانتخابات بقائمة مشتركة – لزيمي تقول أن هناك فرقاً بين الحزبين في الشؤون الأمنية، وابير كارا من الروح الصهيونية يقول أن حزبه لن ينضم إلى ائتلاف ضيق.

عينة من الآراء على منصات التواصل:

  • إيتمار بن غفير: “تواصل حكومة غانتس-لبيد اقتلاع وإخلاء المستوطنات اليهودية، وقد أخلت هذا الصباح بالقوة رمات ماغرون قبل الانتخابات مباشرة، يشكل غانتس ولبيد خطرا على الاستيطان، سنبنى في كل أراضي إسرائيل، لأن أرض إسرائيل تنتمي إلى شعب إسرائيل”.
  • جاكي خوري: “مدير الطب في مصلحة السجون: حالة المعتقل الفلسطيني عواودة تدهورت وخوف من جلطة دماغية”.
  • يتسحاق بريك: “من المفترض أن ينهي رئيس أركان جيش العدو أفيف كوخافي فترة ولايته في بداية العام المقبل، لكن عملية اختيار بديله المستقبلي وتعيينه في مراحل متقدمة جداً بالفعل”..
  • ميخائيل ميلشتاين: كانت عملية “بزوغ الفجر” (5-7 أغسطس) أعنف مواجهة عسكرية في قطاع غزة منذ عملية “حارس الأسوار”، وأنهت العملية فترة هدوء استمرت نحو عام لم يُشهد مثلها في هذه المنطقة منذ نحو عقدين.
  • عاموس جلعاد: على “إسرائيل” أن تسعى جاهدة للتوصل إلى اتفاق بوساطة أميركية لترسيم الحدود البحرية مع لبنان وتوزيع أرباح الغاز بما يتوافق مع مصالح الجانبين، لا مصلحة “لإسرائيل” في شن معركة عسكرية ضد حزب الله تكلفتها باهظة (خاصة بالنسبة للبنان)، ومع ذلك لا يمكن لـ”إسرائيل” أن تخضع لإملاءات حزب الله التي تتجاوز سياق الاتفاقية المذكورة، وهو ما سيتم تفسيره وتقديمه على أنه استسلام، وسيؤدي إلى الإضرار بالردع “الإسرائيلي” ومصالح “إسرائيل” الأمنية والاقتصادية.

مقالات رأي مختارة:

  • عاموس هرئيل-هأرتس: صحيح أن “العملية العسكرية الإسرائيلية” في غزة انتهت، لكن الاحتكاكات اليومية بين “الجيش الإسرائيلي” وبين التنظيمات الفلسطينية في الضفة الغربية – التي استُخدمت هذه المرة ذريعة لاندلاع المواجهة في غزة- تتواصل من دون توقف.
    لا يزال الوضع في الضفة عاصفاً منذ موجة الهجمات التي استمرت من آذار وحتى أيار هذه السنة، وتقوم قوات “الجيش الإسرائيلي” وحرس الحدود في كل ليلة باعتقالات في مخيمات اللاجئين والمدن الفلسطينية، وتواجَه عمليات التوغل هذه بمعارضة شديدة نسبياً بالسلاح، بالأساس في شمال الضفة – في يوم الجمعة قُبيل الفجر، انتقلت جبهة المواجهات إلى القصبة وسط نابلس.
    مقاتلون من فرقة “يمام” ومن “الجيش الإسرائيلي” جاؤوا لاعتقال المطلوب إبراهيم النابلسي، مع التقدير مسبقاً أنه سيرفض تسليم نفسه. وبحسب “الشاباك” كان النابلسي متورطاً في سلسلة عمليات إطلاق نار في منطقة نابلس في الأشهر الأخيرة، ونجح عدة مرات في التملص من محاولات اعتقاله، وتحصّن هذه المرة في مخبأ، وتبادل إطلاق النار معهم، وقبل مقتله أرسل رسالة صوتية على الواتساب إلى والدته، يودعها ويعلن نيته الموت شهيداً، وطلب من رفاقه عدم التخلي عن سلاحهم وعن مقاومة “الاحتلال الإسرائيلي” – بهذه الطريقة تولد أسطورة، أو على الأقل يولد بطل محلي.
    لقد كان النابلسي حاضراً في قنوات وسائل الإعلام الفلسطينية، وكان يحظى باهتمام كبير في وسائل التواصل الاجتماعي في المناطق، بالإضافة إليه، قُتل فلسطينيان، أحدهما في الـ16 من عمره.
    كما أصيب عشرات الفلسطينيين بإطلاق النار، سبعة منهم حالتهم خطرة – الأحداث العاصفة لها علاقة، بالتأكيد، بتداعيات العملية في غزة، لكن لها أيضاً أسبابها المحلية. لم يكن للنابلسي انتماء تنظيمي واضح، لكنه كان على علاقة مع عناصر التنظيم، نشطاء على الأرض من “فتح”، حيث عادت أغلبية عناصر التنظيم في العامين الأخيرين إلى حمل السلاح ضد “الجيش الإسرائيلي”، يوجد في جنين ونابلس خلايا محلية جديدة خارج التنظيمات، مُصرّة على الوقوف ضد كل عملية عسكرية في قلب المدن، من خلال استخدام السلاح الناري.
    يزداد الوضع في الضفة الغربية سخونةً بالتدريج، وليس كل شيء مرتبطاً بالتحريض الذي تقوم به قيادة “حماس” في غزة، وفي الخارج، يوجد هنا تيارات عميقة مقلقة، لا يبدو أن “القيادة الإسرائيلية” تعيرها الاهتمام المطلوب، ولا تكفي الوعود الفارغة بتقديم تسهيلات اقتصادية في الضفة، بالإضافة إلى ذلك، قيادة السلطة التي تسيطر على الأرض تزداد ضعفاً، وتشكك في نيات إسرائيل، في ضوء التساهل الذي تُظهره إزاء سلوك “حماس” في القطاع.
  • تسفيكا حايموفيتس-معاريف: في تنسيق التوقعات بين الجيش والقيادة السياسية وبين كليهما والجمهور تغير حملة “بزوغ الفجر” نقطة العمل، وأساساً تخلق انحرافاً فظاً للواقع. يدور الحديث عن حملة مركزة، محدودة في نطاقها حيال “الجهاد الإسلامي” في قطاع غزة، وهو تنظيم من عدة آلاف من المسلحين فقط، ذو قدرات صاروخية محدودة. نحو 20 % من الصواريخ التي أطلقت سقطت في أراضي قطاع غزة.
    هذه الحقيقة هي خليط من عدو مطارد ومضغوط ويطلق بشكل سريع وغير مهني، إلى جانب قوة سلاح غير نوعي بما يكفي. كمية الصواريخ بعيدة المدى صغيرة جداً بالقياس إلى منظمات “إرهاب” كـ “حماس” و”حزب الله”. وان كنا نتحدث عن أكثر التنظيمات “تطرفاً” فليس لدى “الجهاد الإسلامي” ما يكفي من قوة ووسائل للتحدي المهم لمنظومة الدفاع الجوي، مع التشديد على “القبة الحديدية” والجبهة المدنية الداخلية – وعليه، فجدير ابتداء من اليوم أن نبدأ سباق تعلم وتكييف للسيناريوهات والتهديدات ذات الصلة، وعلى رأسها مواجهة متعددة الجبهات مع “حماس” من قطاع غزة و”حزب الله” من الجبهة الشمالية، وكل هذا حتى قبل أن نضيف إيران إلى المعادلة.
    سيناريو على مثل هذا المستوى يستوجب تنسيق التوقعات بين الجيش وبين القيادة السياسية والجمهور. سيناريو من هذا القبيل من شأنه أن يؤدي إلى ضحايا وإصابات غير قليلة في أرجاء دولة إسرائيل، وفي نهاية المطاف سيضع الغالبية الساحقة من دولة إسرائيل تحت تهديد مباشر – سيناريو كهذا سيضع أمام إسرائيل تحدياً أكبر في استخدام القوة الجوية وفي وجه قدرات الدفاع لـ “حزب الله”، التي ليست بحجوم “الجهاد الإسلامي” الضعيف في القطاع.
    لن يكون “لإسرائيل” ترف السيطرة في مدى جوي على أرض صغيرة في ظل السيطرة التامة للاستخبارات وصورة المعركة، في هذا السيناريو، فان التداخل الذي رأيناه في الحملة الأخيرة سيتعين عليه أن يتخذ تعبيراً اقوى ومستوى اكثر تعقيداً في الأداء المختلف تماماً – يجدر بنا أن نعود إلى أرض الواقع، وأن ندع النشوة جانباً والتباهي بنتائج الحملة الأخيرة ونبدأ بالاستعداد للجولة التالية التي ستأتي.
    ستبدو الحملة التالية مختلفة، وإذا لم نتمكن من استغلال الوقت للاستعداد، وللتدرب، ولمواصلة البناء والتكييف للقوة فسنتفاجأ – على الجيش مسؤولية قيادة تنسيق التوقعات والحساب الصحيح للإنجاز المطلوب في السيناريوهات المختلفة التي تبتعد عنها حملة “بزوغ الفجر”. ينبغي تفضيل بناء القوة العسكرية الإسرائيلية ومواصلة تعزيز التداخل الاستخباري في ظل تعميق الاندماج بين القدرات والمنظومات المختلفة. هكذا فقط نصل جاهزين أكثر إلى الجولة التالية، في السباق ينتصر من يستغل كل يوم للاستعداد وكأن الجولة التالية تبدأ غداً.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى