أخبارهدهد تك

تصاعد التعاون في مجال الأمن الداخلي بين أمريكا والكيان

الهدهد/ جيروساليم بوست

قال ديفيد فيلبس مؤسس شركة ميرلين يايبر​​، في مقابلة: “إن التعاون بين الحكومات في مجال الدفاع السيبراني للأمن الداخلي بين الولايات المتحدة وإسرائيل آخذ في الارتفاع”.

خلال زيارة فيلب للكيان بعد زيارة موازية قامت بها وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إلى كيان العدو في وقت سابق من هذا الصيف، ناقش تداعيات الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأمريكي جو بايدن بفتح عقود أمن إلكتروني فيدرالية أمريكية جديدة “لشركات إسرائيلية”، تقدر قيمتها بـ 200 مليار دولار.

وفيما قبل أمر بايدن، غالباً ما تم استبعاد الشركات الأجنبية، حتى من قبل “إسرائيل”، لمثل هذه العقود الحساسة للدفاع الإلكتروني للحكومة الأمريكية.

قال فيلبس: “إنه يعمل يوماً بعد يوم مع وزارة الأمن الداخلي عبر عدد من المكونات، وخاصة CISA [وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية]، أنا أعمل معهم على كل من المستويات العليا وعلى مستويات التنفيذ، بما في ذلك مساعدة أمريكا في تحديد التقنيات التي يجب اكتسابها وكيفية دمجها”.

أضاف: “ولكن الآن هناك حاجة ملحة بشكل متزايد لحماية فعالة للبيانات، كما أشير إلى الدور الخاص للتكنولوجيا الإلكترونية الإسرائيلية في تلبية هذه الحاجة”.

“شركات إنترنت العدو المشاركة

وقدم مثالين لشركات إلكترونية للعدو، منخرطة بالفعل بعمق في هذه العمليات والتي ساعد هو وميرلين في اقتحامها.

أحدهما هي “سايبر آرك”، الذي يدور عملها حول صفقات للتكنولوجيا للوكالات المدنية، والأخرى هوي “فورسكوت”، التي تقوم بطرح برامج الدفاع السيبراني إلى وكالات حكومية فيدرالية أخرى.

تركز “فورسكوت” على أمان الشبكة، لكن شركات الدفاع الإلكتروني تساعد حكومة الولايات المتحدة في إدارة الأحداث السيبرانية وأمن هوية الموظفين وغيرها من القضايا، “ثلاث شركات إسرائيلية” أخرى ساعدت ميرلين في اختراق سوق الحكومة الأمريكية هي شبكات “بالو ألتو” وأوكتا وأنظمة سيبيو.

إن إحدى الوكالات التي ناقشها فيلبس كانت إدارة شؤون المحاربين القدامى، حيث تساعد الشركات الخارجية في تأمين البيانات الرقمية الشخصية للرعاية الصحية للمحاربين القدامى.

قال: “إن اختراق السوق الإلكتروني للحكومة الأمريكية لا يزال يمثل تحدياً كبيراً للشركات الناشئة حتى لو أصبح قانونياً الآن، لأنه يتطلب وجوداً قوياً في المنطقة والاستعداد لدورات المبيعات الطويلة التي تأتي مع البيع للمؤسسات البيروقراطية”.

الوعي بالأمن السيبراني

من خلال مخاطبة وعي موظفي الحكومة وعامة الجمهور بنقاط الضعف السيبرانية، قال فيلبس: “إن هناك وعياً أكثر بقليل مما كان عليه في الماضي”.

عندما يتأثر المستهلكون الأمريكيون بشكل مباشر، كما حدث أثناء اختراق شركة “كولونيال بايبلاين”، يزداد الوعي لأنهم يفكرون في “كيف يمكن أن يؤثر الأمن السيبراني على الطاقة، وكيف يمكن أن يؤثر على أسعار الوقود”.

وأضاف أنه حتى الآن لم تتضرر معظم البنية التحتية الأمريكية بشدة من الهجمات الإلكترونية، إلا أن العديد من الأمريكيين للأسف ما زالوا لا يرون أن تهديد الأمن السيبراني “في المقدمة وفي المنتصف”.

على الرغم من بعض النجاحات المهمة التي حققتها إدارة بايدن في جولات متعددة لإنشاء واجبات إلكترونية جديدة وقواعد الإبلاغ للوكالات والشركات، قال الخبير الإلكتروني: “إن إصلاح الثغرات يستغرق وقتاً لنشره في البداية عبر الحكومة”.

كان التحدي الآخر الذي اعترف به فيلبس هو مدى اعتماد الولايات المتحدة والغرب ومازالا على منتجات التكنولوجيا الصينية – هذا في وقت سباق تكنولوجي بين البلدين.

قبل تأسيس شركة ميرلين في عام 1997، طور فيلبس فهماً عميقاً للسوق الفيدرالية على مدار 25 عاماً، بما في ذلك الخدمة في البحرية الأمريكية وفي مناصب صناعية مع فورد ايروسبيس ومارتن ماريتا ولورال ايروسبيس وشركة ايروسبيس كوربوريشن.

تمتلك “ميرلين فينتشرز”، الذراع الاستثماري لشركة ميرلين سايبر​​، مكتباً في تل أبيب مخصصاً “للحصول على -التكنولوجيا الإسرائيلية- وتمكين شركات الأمن السيبراني من تسريع توسيع نطاقها وبيعها للسوق الفيدرالية الأمريكية في مرحلة مبكرة عن ذي قبل”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى