أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"

“يتسحاق بريك” منتقداً عملية اختيار رئيس الأركان: “الوضع لا يُصدق”

شبكة الهدهد

من المفترض أن ينهي رئيس أركان جيش العدو أفيف كوخافي فترة ولايته في بداية العام المقبل، لكن عملية اختيار بديله المستقبلي وتعيينه في مراحل متقدمة جداً بالفعل، وأثار هذا انتقادات كثيرة، حيث توجد حكومة انتقالية في كيان العدو هذه الأيام، ولم يتضح بعد من سيكون وزير الجيش المقبل، لذلك هناك من يعتبر أن تعيين رئيس أركان في هذا الوقت قد يكون إشكالياً.

وأدى ذلك إلى انتقادات شديدة لوزير جيش العدو بيني غانتس، وتدخلت المستشارة القانونية لحكومة العدو التي صرحت بأنه لا يوجد أي عائق أمام القيام بذلك.

وهاجم اللواء متقاعد يتسحاق بريك عضو “الحركة الأمنية”، اليوم الأربعاء في حديث عبر إذاعة في 103FM عملية تعيين رئيس الأركان بشكل عام وما يحدث الآن بشكل خاص.

 وقال “منذ عدة سنوات أصدر مراقب الدولة تقريراً صعباً للغاية حول اختيار رئيس الأركان، وأشار بأنه لا توجد معايير محددة وكل وزير جيش يخترع معاييره الخاصة، وعادة المرشح الذي قرره الوزير لا يتغير نتيجة مشاوراته، وهذا ما أسميه الاحتيال والغش”.

وبحسب بريك فإن هذه العملية تؤدي إلى اختيار رئيس الأركان وفق أسلوب “الصديق يجلب الصديق” والانتماء إلى المجموعة والصلات وليس بالضرورة وفق الأفضل.

وأوضح بريك أنه “في السنوات الـ 49 الماضية، كان هناك 13 رئيس أركان، عشرة منهم يرتدون القبعات الحمراء (لدورية الأركان سيرت متكال)، ويشكل أصحاب القبعات الحمراء اليوم أقل من 10% من مقاتلي “الجيش الإسرائيلي” – لكنهم يشكلون 77 % من رؤساء الأركان”.

وسُئل عن عدد الجنرالات الذين يأتون من قوات معينة، فأجاب أنه “اليوم بالفعل موجودين في كل منصب رئيسي، ويسيطر حالياً ذوي القبعات الحمراء على مناصب القادة من الجنرالات الحاليين أي أنهم أغلقوا بالفعل خيار رئيس الأركان القادم للجنرالات التالية لعشر سنوات قادمة ومجبرون بأن نتعامل بنفس خصائص تلك المجموعات من الضباط”.

تساءل بريك: “أليس هناك آخرون جيدون؟ في اختبار النتيجة، عندما أنظر إلى السنوات القليلة الماضية أجد أن ما يحدث اليوم في الجيش أمر لا يصدق”.

وعندما سئل هل من الصواب تعيين رئيس أركان جديد الآن؟

قال بريك: “هذا غير صحيح على الإطلاق، أنا لست منخرطاً في السياسة، لكن الحكومة القادمة هي التي ستعمل مع رئيس الأركان، وبالتالي فهي التي يجب أن تختاره، أولئك الذين سيديرون الأمور معه يجب أن يقرروا”.

وأكد بريك:” بالفعل اليوم هناك حاجة لسن قانون يغير الصورة ويتعامل مع الطريقة التي يتم بها اختيار رئيس الأركان لتشكيل لجنة من كبار الخبراء الأمنيين الذين سيضعون معايير واضحة بشأن الملاءمة لمنصب رئيس الأركان، مثل القدرة التشغيلية والإدارية والتنظيمية، وفهم عميق لهيكل وثقافة الجيش الإسرائيلي”.

وأضاف بأنه “يمكن أن يكون رئيس الأركان ممتازاً في قدراته العملياتية، ولكن إذا انهارت القاعدة بأكملها تحته، فمن المستحيل تنفيذ أفكاره”.

وسئل: “حسب ما تقوله، أنت تريد أن تترك كوخافي يبقى”؟

فأجاب بريك: “لا شك أن الأمور لن تدوم طويلاً، لذا سيتعين عليهم فعل شيء وعلينا أن ننسب الفضل إلى حقيقة أنه في غضون شهرين أو ثلاثة أشهر ستكون هناك حكومة جديدة”.

وقال: “يجب تحديد قانون حتى لا يكون هناك مرشح واحد فقط لوزير واحد، ولكن لإحضار مرشحين في لجنة خارجية يتم تشكيلها من قبل أفراد أمن ممتازين، الذين سيختارون ثلاثة من الجيش، وفحصهم وفقاً لمعايير ليس فقط من الناحية القدرة التشغيلية، وطرحها على الحكومة لمناقشتها”.

وسئل عن كيفية تفسر هذا الحدث؟

فأجاب: “هناك قوة تأثير هائلة للسياسة في ذلك غانتس لا يزال في السياسة ويمكن أن يكون أيضاً وزير لجيش المقبل أو رئيس الوزراء وتعيين رئيس الأركان يخلق التزاماً وثقة متبادلة بينك وبينه، لذلك على غانتس ألا يتسرع في اختيار رئيس الأركان للآخرين”.

وقال: “يجب تغيير عملية تعيين رئيس الأركان بأكملها، ويجب تغيير القانون، وتحتاج الى عرض عدة مرشحين على الحكومة، وستقرر الحكومة وتناقشها، وفي النهاية ستختار الرئيس الأنسب، وليس وزير الجيش وحده لذلك، فإن من أهم الأمور الأساسية تغيير عملية اختيار رئيس الأركان”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى