أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"

الحرب على القائمة

ترجمة الهدهد
يديعوت أحرنوت/ موران أزولاي ويوفال كارني

على الرغم من أن العديد من الأحزاب قد اختارت في السنوات الأخيرة التنازل عن الانتخابات التمهيدية، فإن شاغلي المناصب في حزب العمل والليكود سيقررون هذا الأسبوع هوية المرشحين للكنيست المقبل.

  • في الليكود الميدان مشتعل، والمعركة على الخمسة الأوائل قريبة جداً وهناك تغيير في القمة.
  •  في العمل تشير التقديرات إلى أن اثنين على الأقل من أعضاء الكنيست الحاليين سينزلون إلى مواقع غير واقعية.

سيصوت حوالي 40 ألف عضو بحزب العمل اليوم لاختيار قائمة الكنيست حيث بدأ التصويت صباح اليوم الساعة 10:00 ويستمر حتى الساعة 19:00.

ونظراً لأنه تصويت رقمي فمن المتوقع أن يتم نشر النتائج بعد حوالي خمس عشرة دقيقة من إغلاق الاقتراع، حيث حصل حوالي 40 ألف شخص ممن لهم حق التصويت في الانتخابات التمهيدية على رابط هاتف محمول للتصويت الرقمي الساعة 10:00، ليتمكن كل ناخب من تحديد ما بين خمسة وسبعة مرشحين من أصل 33 متنافساً.

وتم وضع ميراف ميخائيلي في المرتبة الأولى على القائمة وبعدها مباشرة، سيتم تصنيف جنس المرشح (رجل أو امرأة) أو الذي حصل على أكبر عدد من الأصوات باستخدام طريقة “ريتش ريتش” (آلية ضمان التمثيل: لتمثيل فئات كالنساء والأقليات في مقاعد مضمونة في قائمة الحزب) في المركز الثالث يتم وضع المرشح من الجنس الآخر الحائز على أكبر عدد من الأصوات.

يتنافس 8 وزراء حاليين وأعضاء كنيست على المراكز العشرة الأولى، بمن فيهم عومر بارليف، وإميلي معطي، وجلعاد كاريب، وإفرات رايتين، ورام شفاء، وابتسام مرعانا، ونحمان شاي، ونعمة لازمي، كما أن هناك 25 متسابقاً آخر، بما في ذلك: يائير (يا-يا) فينك، رئيسة مكتب شلي يحيموفيتش خلال فترة عملها كرئيسة لحزب العمل، جيل بيلين، ابن يوسي بيلين، ميهرتا باروخ رون، دبلوماسية ونجمة الواقع. والفائزة في برنامج “السفير” والناشط في مجال الشفافية تومر أفيتال والناشطة الاجتماعية دينا ديان.

وقالت رئيسة الحزب ميخائيلي: “أحزاب كثيرة تتحدث عن الديمقراطية، لكن للأسف لا تلتزم بها، وأمامهم يقف حزب العمل وهو حزب ديمقراطي حقيقي”.

في هذه الأثناء من المتوقع حدوث تغييرات كبيرة في المراكز العشرة الأولى في حزب الليكود، ومن المتوقع أن تتقدم الشخصيات السياسية التي كانت في مؤخرة القائمة السابقة بعد أن اكتسبت مؤخراً قدراً كبيراً من السلطة.

يبدو أن بضع مئات من الأصوات ستكون قادرة على الاختيار هذه المرة بين العشرة الأولى والعشرة الثانية، وبين الخمسة الأولى وبقية القائمة، حيث يتفق الجميع على أن المعركة هي من أجل الهيبة والمكانة – وفي الطريق إلى هناك لن يستسلم أحد.

هناك الكثير من الازدحام في المعركة على المقاعد الأولى للقائمة، لكن أبرزها ثلاثة مرشحين يؤيدهم دعمهم الأخير بشكل خاص:

  • ياريف ليفين
  • إيلي كوهين
  • يواف جالانت.

هذا يجعل السباق أكثر تنافسية وأكثر صعوبة، ويشجع قوائم الإقصاء السياسي فــ كوهين على سبيل المثال يظهر بالفعل في قائمة واحدة.

تتضمن قوائم الإقصاء أيضاً هذه المرة المرشحين القدامى في المرمى: على سبيل المثال عضو الكنيست ميري ريغيف التي تناضل مرة أخرى من أجل الحصول على مكان في المراكز الخمسة الأولى باعتبارها المرأة الوحيدة في القمة الذكورية.

ريغيف كما يقول النشطاء البارزون، كانت على قوائم استبعاد الجماعات المنظمة في الأيام الأخيرة، وأولئك الذين يعملون ضدها هم في الأساس موظفون مرتبطون بالليكود الجدد، وأجزاء من الليكود الليبرالي اقتصادياً، والذين يعارضون تصريحاتها ضد رفع الرقابة على أسعار الخبز.

بصرف النظر عن ريغيف فإن معارك الهيبة بين المرشحين الذين يتوقعون في يوم من الأيام أن يكونوا خلفاء نتنياهو جديرة بالملاحظة: يسرائيل كاتس ونير بركات.

ولكن ليس فقط في القمة فإن النضالات تكون صعبة، في الأسفل الوضع ليس سهلاً أيضاً، من بين المرشحين الذين يخوضون معركة من أجل البقاء:

أعضاء الكنيست أوفير كاتس، شلومو كاراي، كيتي شتيريت، غادي يباركان، أورلي ليفي أباكسيس، ماي غولان، غاليت ديستال أتابريان وكيرين باراك.

مع المرشحين الجدد الذين انضموا إلى السباق هذه المرة، مثل داني دانون، جلعاد شارون، بوعز والبزموت وآخرون يخاف البعض من أن يجدوا أنفسهم في مكان غير واقعي.

تم الإعلان الليلة الماضية عن عدم تمكن مرشحي الدوائر التي لم تتم الموافقة عليها لتقصير فترة الترقية لأعضاء الحزب (هو مفهوم يشير إلى الفترة الزمنية التي يجب أن تمر قبل ترقية الموظف إلى المستوى التالي في مسار الترقية أو إلى منصب أعلى)، من التنافس في الانتخابات التمهيدية المقبلة.

هؤلاء هم إيال باسراجليك وشولي معلم، اللذان يبدو أنهما لن يكونا قادرين على المنافسة في الوقت الحالي.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي