أخبارعين على العدو

“عين على العدو”: الثلاثاء 9-8-2022

شبكة الهدهد

الشأن الفلسطيني:

  • المتحدث باسم جيش العدو: في ختام عملية مطاردة مشتركة من اليمام والشاباك والجيش، تم تصفية النابلسي ومسلح آخر كان معه بالمنزل الذي حاصرته القوات – غادرت كل القوات المدينة دون إصابات في صفوف القوات.
  • يديعوت أحرونوت: بموافقة غانتس، ولأول مرة منذ أسبوع: سيفتح معبر إيرز صباح اليوم لدخول العمال من قطاع غزة.
  • يديعوت أحرونوت: قائد المنطقة الجنوبية اللواء اليعازر توليدانو في حفل موسيقي على شاطئ عسقلان لحضور 3500 مستوطن: “أتمنى أن يكونوا في غزة قد فهموا الرسالة، وإن لم يكن كذلك، فسنعيد عليهم الكَرّة”. 
  • قناة كان العبرية: قبل ثلاثة أشهر نشأ تفاهم في المؤسسة الأمنية على اقتراب شن عملية عسكرية ضد الجهاد الإسلامي إثر معلومات استخبارية أشارت إلى أن الجهاد يخطط لشن هجمات ضد “إسرائيل”.
  • يديعوت أحرونوت: الجيش قصف 170 هدفاً في غزة خلال العملية الأخيرة. 
  • موقع والا العبري: مسؤولون إسرائيليون كبار في إفادة للصحفيين: هناك فرصة سياسية مع غزة في اليوم التالي للعملية ولا نريد أن نضيعها – نحن منخرطون في قضية الأسرى والمفقودين وتصريحات حماس حول هذا الموضوع مؤخراً شيء نريد الاستفادة منه – إن قضية الأسرى تتصدر قائمة أولويات رئيس الوزراء لبيد، نحن نعمل على استنفاد كل فرصة للوصول إلى تسوية لهذا الأمر كحدث إنسانيلم نكن نقدر أن اعتقال بسام السعدي في جنين سيؤدي إلى التصعيد، أدركنا أن الجهاد لن يهدأ، دون اتخاذ إجراءات كبيرة ضدنا وكان من المستحيل الاستمرار في إبقاء غلاف غزة تحت الحصار، لذلك بدأنا العمل – بدأت محادثات وقف إطلاق النار يوم السبت، وفي الليل اقترح المصريون علينا أن نذهب إلى وقف إطلاق نار لأسباب إنسانية، لكن صباح الأحد بعد إطلاق الصواريخ على القدس اختلف الأمر. 

الشأن الإقليمي والدولي:

  • قناة كان العبرية: هل ستعيد هندوراس سفارتها من القدس إلى تل أبيب؟ أعلن وزير خارجية هندوراس مساء اليوم، أنه ناقش القضية مع الرئيس كاسترو، وأن القرار قد يتخذ “بهدف استعادة الاحترام لقواعد القانون الدولي”.
  • مكتب لبيد: تحدث رئيس الوزراء يائير لبيد مساء اليوم مطولا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وشكره على نشاطه الدؤوب من أجل تحقيق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
  • معاريف: أطلقت إيران صباح اليوم القمر الصناعي “خيام” على متن صاروخ سويوز الروسي، وادعت طهران بأنه سيفذ مهام في مجالي البيئة والزراعة. ويشار إلى أن القمر الصناعي هو ثمرة تعاون استراتيجي إيراني روسي في مجال الفضاء.
  • القناة 13: يتفاقم التوتر بين تايوان والصين، وبدأ الجيش التايواني صباح اليوم تمريناً شمل إطلاق النار الحية يحاكي الدفاع عن الجزيرة من هجمة محتملة، وذلك بعد عدة أيام من تمرين صيني واسع النطاق. وقال المتحدث العسكري التايواني لوكالة AFP أن التمرين سيستمر ساعات معدودة فقط.
  • القناة 12: كشف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب النقاب أن عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) داهمت مسكنه الشخصي في فلوريدا الليلة الماضية بشكل مفاجئ ودون إبلاغه مسبقاً وبحثت عن وثائق في خزانته.

الشأن الداخلي:

  • قناة كان العبرية: اندلاع حريق كبير بالقرب من كيبوتس شنير في الجليل الأعلى قرب كريات شمونة. 
  • استطلاع القناة 12 العبرية: 68% من “الإسرائيليين” يعتقدون أن أداء رئيس الوزراء يائير لبيد في إدارة العملية العسكرية بغزة كان جيداً، و19% قالوا إن أداءه كان سيئا – 73% قالوا بأن أداء وزير الدفاع غانتس في العملية كان جيدا، و16% قالوا أن أداءه كان سيئا – وفي سؤال حول من حقق إنجازات أكثر في العملية: 68% قالوا “إسرائيل” أكثر و 5% الجهاد و 10% الطرفان متساويان في تحقيق الإنجازات. 
  • استطلاع قناة كان العبرية: 57% من “الإسرائيليين” يعتقدون أن “إسرائيل” انتصرت في العملية العسكرية الأخيرة في غزة، و 4% قالوا إن الجهاد الإسلامي انتصر – أيد 62% قرار وقف إطلاق النار و22% عارضوه وطالبوا بأن تستمر العملية – 64% قالوا بأن أداء رئيس الوزراء يائير لبيد في إدارة العملية كان جيد جداً، و17% أداءه كان سيئاً جداً – أما وزير الحرب غانتس 68% قالوا بأن أداءه جيداً جداً و14% أداءه كان سيئاً جداً. 
  • بيني غانتس في مؤتمر صحفي: حتى في المستقبل، إذا لزم الأمر سنوجّه ضربة وقائية استباقية لحماية “إسرائيل”، وهذا ينطبق على كل الجبهات – من طهران إلى خان يونس. 
  • يائير لبيد في تصريح لوسائل الإعلام بعد وقف إطلاق النار: “العملية العسكرية أعادت “لإسرائيل” المبادرة والردع، تم تصفية قمة قيادة الجهاد بأكملها في 3 أيام، فقد وجه الجيش ضربة قاصمة للعدو، وتحققت جميع الأهداف، أود أن أشكر وزير الدفاع بيني غانتس، وشعب إسرائيل، إن أمن إسرائيل في أيد أمينة، كما أود أن أشكر زعيم المعارضة نتنياهو، والمعارضة التي أظهرت المسؤولية”. 
  • يديعوت أحرونوت: خلال الجولة القتالية الأخيرة مع غزة، تضرر بفعل الصواريخ في عسقلان 28 مبنى و34 مركبة، وفي سديروت 19 مبنى و20 مركبة، وما زال هناك الكثير لم يقدموا بعد تقارير عن الأضرار. 
  • مركز برزيلاي الطبي: خلال الجولة التصعيد مع غزة، استقبلنا 64 مصاباً بينهم 21 مصاباً بالهلع، و43 إصابة جسدية جراء الصواريخ مباشرة، أو إصابات نتيجة للهروب إلى الملاجئ أثناء إنذار – كما تم إخلاء بعض أقسام المستشفى إلى الطابق تحت الأرضي المحصن.
  • مكتب غانتس: اختتم وزير الحرب بيني غانتس تقييماً للوضع لملخص أولي للعملية العسكرية، وأعرب عن تقديره الكبير لجميع القوات ووجه بمواصلة الجاهزية العملياتية في جميع الجبهات، كما أوعز بتشكيل فريق للإسراع في تعزيز حماية سكان غلاف غزة في المناطق المحاذية للسياج.

عينة من الآراء على منصات التواصل:

  • تسور غولدين شقيق هدار: يوم الجمعة الماضي انطلقنا للمطالبة بإعادة قضية الأسرى على جدول الأعمال، ورداً على ذلك قامت الحكومة الإسرائيلية بإسكاتنا وخنقنا وضربنا بيد مردخاي، كل هذا حتى لا نكون على جدول الأعمال – إننا ندعو 2000 شخص ممن ساروا معنا للانضمام إلينا عند النقطة التي وصلنا إليها حتى نصل لحاجز إيريز يوم الجمعة المقبل – سنلتقي في ياد مردخاي الساعة 11:00.
  • العميد احتياط تسفيكا فوغل: الإنجاز الوحيد للعملية هو أننا أزلنا التهديدات بتنفيذ هجوم مضاد للدروع، لكن للأسف لم نتمكن من إعادة الجنود الأسرى والمفقودين من غزة. 
  • وزير القضاء جدعون ساعر حول الوعود بالإفراج عن السعدي: هناك التزام مصري بالعمل من أجل إطلاق سراحه، ولا يوجد أي التزام “إسرائيلي” بذلك.
  • متات تسوري: أزيلت القيود عن سكان غلاف غزة، وفُتح شاطئ زكيم، ولكن!!! إنه مغلق الآن مرة أخرى بأمر من وزارة الصحة بسبب تلوث المياه نتيجة الصرف الصحي من غزة.

مقالات رأي مختارة:

  • عاموس هرئيل-هأرتس: حظيت جهود الوساطة الدولية في محاولة التوصل بسرعة إلى وقف لإطلاق النار بين “إسرائيل” والجهاد الإسلامي في قطاع غزة، أول من أمس، بتسريع كبير، وكان المبرر الأولي لذلك الحاجة إلى وقف إطلاق النار إنسانياً: في محطة الطاقة في غزة كان هناك نقص في السولار، الذي يصل إلى القطاع من “إسرائيل”.
    في ظل غيابه يتشوش تزويد الكهرباء في القطاع، ويمكن أن يتضرر أداء المستشفيات بشكل كبير، ويؤثر بصورة سيئة على علاج مئات المصابين من هجمات سلاح الجو – ولكن من المحادثات حول إدخال السولار خلال توقف تبادل إطلاق النار توصل الطرفان بسرعة إلى محادثات حول وقف فوري لإطلاق النار. وقالت مصادر مصرية، إن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ في الليل. أعلن “الجهاد الإسلامي” رسميا بأن الأمر سيكون في الساعة 11:30 ليلاً.
    أيضاً مصادر سياسية وأمنية في “إسرائيل” أكدت هذه الأقوال، وظهروا، أول من أمس، في “إسرائيل” متفائلين نسبياً، يمكن أن يحدث هذا، قالوا.
    ولكن في الساعة العاشرة مساء، مثلما اعتادت التنظيمات الفلسطينية على الأغلب في ظروف كهذه، أطلق “الجهاد” صلية ثقيلة نسبياً نحو جنوب البلاد و”غوش دان” بهدف غرس نوع من رواية الانتصار للمقاومة – ولكن من المحادثات حول إدخال السولار خلال توقف تبادل إطلاق النار توصل الطرفان بسرعة إلى محادثات حول وقف فوري لإطلاق النار.
    وقالت مصادر مصرية، إن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ في الليل. أعلن “الجهاد الإسلامي” رسميا بأن الأمر سيكون في الساعة 11:30 ليلا. أيضا مصادر سياسية وأمنية في “إسرائيل” أكدت هذه الأقوال، وظهروا، أول من أمس، في إسرائيل متفائلين نسبيا. يمكن أن يحدث هذا، قالوا. ولكن في الساعة العاشرة مساء، مثلما اعتادت التنظيمات الفلسطينية على الأغلب في ظروف كهذه، أطلق “الجهاد” صلية ثقيلة نسبياً نحو جنوب البلاد و”غوش دان” بهدف غرس نوع من رواية الانتصار للمقاومة.
  • تل ليف رام-معاريف: منذ صباح أول من أمس، بعد تصفية قائد المنطقة الجنوبية في قطاع غزة في “الجهاد الإسلامي” الفلسطيني، خالد منصور، كان في القيادة الأمنية والسياسية في إسرائيل إجماع على أنه تحققت كل أهداف الحملة وغاياتها، وأنه ينبغي السعي إلى إنهائها، قبل أن تتدحرج إلى حملة أوسع لم تسعَ إسرائيل إليها في تعريف أهداف الحملة – في “إسرائيل” غير معنيين بالسماح لـ “الجهاد” بأن يقرروا واقعاً جديداً يحاول فيه فرض معادلة تربط بين النشاط العملياتي الاعتيادي لإسرائيل ضد نشطاء “الإرهاب” التابعين للتنظيم في الضفة وبين المس بسير حياة سكان الجنوب – بعد تصفية المسؤولين الكبيرين في “الجهاد الإسلامي”، قائدي المنطقتين الشمالية والجنوبية في القطاع تيسير الجعبري وخالد منصور، فإن إزالة تهديدات العملية في الجنوب وإطلاق رسالة واضحة بموجبها تحققت إنجازات الحملة، التي كانت مقننة جداً من ناحية عسكرية،– فإن قرار السعي لوقف النار كان سريعاً – في الأيام القليلة أيضاً كان الثمن الذي جبي من “الجهاد الإسلامي” عالياً، ولحق به ضرر ذو مغزى من الناحية العملياتية ومن ناحية الوعي. فضرب “المخربين” كان جد مركزاً ودقيقاً، مع قليل جداً من المصابين غير المشاركين بنار الجيش.
  • افرايم غانور-معاريف: أثبتت أحداث الأيام الأخيرة مرة أخرى أن قطاع غزة هو أحد المشكلات الكبيرة التي تثقل علينا منذ سنوات عديدة، ولم يوجد لها حل. فما الذي لم يقل ولم يكتب عن المشكلة الغزية الجاثمة على ظهر إسرائيل كحمل ثقيل منذ عشرات السنين. ثمة من يتساءلون: لماذا لم ينقل رئيس الوزراء الراحل، مناحم بيغن، قطاع غزة إلى مصر في إطار اتفاقات السلام التي وقعت مع مصر في العام 1977؟ فالمصريون سيطروا عليه حتى 1967 – كان هذا خطأ تاريخياً.
    في ذاك الاتفاق أصر المصريون على أن يحصلوا على بضع عشرات الأمتار في منطقة طابا، أما عن غزة، رفح، خان يونس وكل ما في محيطها – مساحة 356 كيلومترا مربعا – فقد تخلى المصريون – لم يتخلوا فقط بل عندما طرحت في إطار مباحثات السلام مشكلة غزة وعرض على المصريين استرجاعه إلى أحضانهم، ادعت مصر: “لا يمكن إجبار أحد على قبول هدية هو غير معني بها”، وهكذا بقينا مع القطاع، وبقي ورم خبيث آخذ في النمو، منذ قيام الدولة استوعب قطاع غزة عشرات آلاف اللاجئين العرب ممن هربوا إلى هناك – مخيمات اللاجئين المكتظة، بلا شروط عيش أولية، أصبحت “دفيئة”، وخلقت كراهية ورغبة شديدة في الثأر من دولة إسرائيل الشابة التي زعم أنها سلبت بيوتهم وأملاكهم.
    بتأييد وبرعاية الحكم المصري، الذي تحكم في القطاع، ولد في حينه “الفدائيون”؛ “إرهابيون” فلسطينيون هدفهم الانتقام من إسرائيل واستعادة كرامتهم وأراضيهم من خلال أعمال قتل، تخريب، سلب وتشويش الحياة في إسرائيل – في بداية الخمسينيات كاد لا يمر يوم لم يعمل فيه أولئك “الفدائيون” ضد جنود ومدنيين. غير مرة وصلوا حتى قلب الدولة. ورداً على هذا التهديد أقامت الدولة في حينه حزام الدرع والأمن حول قطاع غزة: كيبوتسات ومواقع الشبيبة المقاتلة (الناحل) مثل ناحل عوز، كفار عزة، إيرز، كيسوفيم، عين هشلوشا، زيكيم، كيرم شالوم، نير عوز، ميفلاسيم – كانت هذه درعا حية في وجه “الإرهاب”. بالتوازي، رد الجيش الإسرائيلي في حينه بعمليات ضد معسكرات الجيش المصري في القطاع.
    وأدت هذه الأعمال إلى هدوء مؤقت في قطاع غزة ساد هناك من 1956 حتى 1967 حين طرد المصريون من هناك مراقبي الأمم المتحدة عشية حرب “الأيام الستة” – السنوات التي سيطرت فيها إسرائيل في القطاع – من 1967 حتى 1993 – كانت قاسية، رافقتها أعمال “إرهاب” ضد “الجيش الإسرائيلي” وضد المستوطنات اليهودية في غوش قطيف – بعد إخلاء المستوطنات اليهودية في إطار فك الارتباط عن قطاع غزة، إلى جانب سيطرة “حماس” على القطاع، بدأ عصر “إرهاب” الصواريخ وبناء الأنفاق نحو بلدات الغلاف، ما جعل سكان الغلاف رهائن لدى “حماس”، التي تملي جدول الأعمال في الدولة – مع كل الاحترام لقدرات إسرائيل العسكرية فإنها لم تنجح في تغيير الواقع الصعب لسكان الجنوب- السؤال الذي يجب أن يطرح في هذه الأيام من حملة “بزوغ الفجر” هو: ماذا بعد؟ حان الوقت لتغيير القرص، وفهم أن حملة عسكرية وقبة حديدية لن تحلا مشكلة غزة – هذا برميل بارود سيواصل الانفجار. لحل هذه المشكلة مطلوب زعامة “إسرائيلية” تفكر بحلول أصيلة.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي