أخبار رئيسيةترجمات

وقف إطلاق النار بين كيان العدو وغزة دخل حيز التنفيذ

استمرار القيود على الجبهة الداخلية:

ترجمة الهدهد
يديعوت أحرونوت

بدأت عملية “بزوغ الفجر” باغتيال قائد اللواء الشمالي في الجهاد الإسلامي، لكن يمكن القول إن نقطة الانطلاق التي أدت إليها كانت الإنذار الاستخباراتي الذي تلقته القيادة الجنوبية قبل أسبوعين بشأن نية تنفيذ هجوم مضاد للدروع خططت له منظمة الجهاد الإسلامي.

استمرت عملية “بزوغ الفجر” 55 ساعة

من بين عمليات الإطلاق التي استهدفت “الأراضي الإسرائيلية”، اعترضت القبة الحديدية أكثر من 300 صاروخ، بنسبة نجاح عالية للغاية – 96٪، مثل عملية “الحزام الأسود” في 2019، التي قاتلت فيها إسرائيل فقط الجهاد الإسلامي بينما بقيت حماس على الهامش، هذه المرة لم يسفر إطلاق مئات الصواريخ عن “مقتل إسرائيليين” أو إصابات خطيرة.

بعد قتال استمر يومين ونصف، وفي الليلة الماضية الأحد الساعة 23:30 دخل وقف إطلاق النار بين “إسرائيل” والجهاد الإسلامي حيز التنفيذ، مع ذلك تم انتهاك الاتفاق من الجانب الفلسطيني، ففي الساعة 11:51 مساءً انطلقت صفارة الإنذار في إشكول وتم اعتراض صاروخ أطلق من القطاع لم تقع إصابات، وفي الساعة 11:38 مساءً انطلقت صفارة الإنذار أحمر في مدينة سديروت وفي عدة مناطق في المجلس الاستيطاني شاعر هنيغف.

في أكثر من يومين بقليل من القتال، أطلق ثاني أكبر تنظيم في قطاع غزة حوالي ألف صاروخ.

وقد اعترضت القبة الحديدية عدة صواريخ أطلقت من القطاع وسقطت صواريخ أخرى في مناطق مفتوحة دون وقوع إصابات، منذ ذلك الحين تم الحفاظ على الهدوء، وصرح الجيش الليلة أنه في نهاية تقييم الوضع الذي تم إجراؤه ستبقى القيود المفروضة على الأنشطة والتجمعات في الجبهة الداخلية سارية، ويجب مواصلة العمل بموجبها، وأنه سيتم فحص القيود مرة أخرى في تقييم الوضع الذي سيحدث في الصباح.

وحتى قبل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ أطلقت المنظمة في غزة صواريخ على عدد من المستوطنات في غلاف غزة ومدينة بئر السبع دون وقوع إصابات، كما قام الجيش بهجمات في قطاع غزة قبيل وقف إطلاق النار، مستخدماً طائرات مقاتلة وطائرات مروحية وطائرات مسيرة ونيران دقيقة من الأرض، وتم في إطارها تم استهداف سلسلة من أهداف حركة الجهاد الإسلامي من معسكرات ومقرات وراجمات صواريخ ومستودعات ذخيرة.

قبل ساعات قليلة من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وسعت الجهاد دائرة النار وأطلقت صواريخ باتجاه غوش دان، في “إسرائيل” فهموا على الفور أن هذه كانت محاولة لتحقيق إنجازات في الساعات القليلة المتبقية.

وطوال الساعات التي سبقت وقف إطلاق النار، انتظروا بفارغ الصبر في تل أبيب الإعلان الرسمي من قبل المصريين بعد الكشف عن مسودة الإعلان على قناة الجزيرة، وفي النهاية نشر المصريون نص الاتفاق الذي جاء فيه: “إنه وفي إطار مساعيها لإنهاء حالة التوتر السائدة في قطاع غزة، كثفت مصر اتصالاتها مع جميع الأطراف بهدف إنهاء التصعيد الحالي”.

عقد “رئيس الوزراء يائير لبيد” مساء أمس تقييماً للوضع الأمني ​​لبحث الوضع في غزة ووقف إطلاق النار، وحضر المناقشة وزير الجيش بيني غانتس ورئيس الوزراء البديل نفتالي بينيت ورئيس الأركان أفيف كوخافي ورئيس الموساد ديدي برنيع ورئيس الشاباك رونين بار والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء آفي جيل، وخلال المناقشة تم تقديم لمحة عامة عن تقدم العملية والتقييمات الأمنية والمدنية للأيام القادمة.

لبيد غير ملزم بدعوة مجلس الوزراء الأمني السياسي المصغر “الكابينت” للانعقاد للموافقة على وقف إطلاق النار ولديه في الواقع السلطة للموافقة عليه بمفرده، ومع ذلك هو أجرى نقاشا حول الموضوع في منتدى أمني.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى