أخبارمقالات

عملية في غزة على أعتاب الانتخابات

✍🏻 سعيد بشارات

هذه الصورة تحكي جزءا مهما مما حدث اليوم في قطاع غزة؛ فليس كل ما يجري في غزة يسير في مسارات الوضع سياسي “الداخلي الإسرائيلي” خاصة وأن الخلافات بين الأطراف السياسية “الإسرائيلية” كبيرة وخاصة في فترة الانتخابات.

لكن جزءا مما يحدث في غزة يمكن أن تعتاش عليه قمامات “السياسة الإسرائيلية”، وفي وضع لبيد وغانتس، سيكون لعدد أيام القتال وتعقيدها في غزة تأثير عليهم، وقد تكون سبب نهايتهم في غزة، لذلك كان تصريح لبيد واضحا ويعكس خوفه من طول المدة: “سنزيل التهديد وليأخذ من الوقت ما يأخذ”، لكن في عقله الباطن يقول إن خروجها عن عدة أيام ستكون العملية كارثة عليه.

بينما كان تصريح غانتس معبراً عن سياسته ورغبته بتغيير المعادلات فقال: “من يهدد لن يبقى على قيد الحياة” لكن في عقله الباطن يعلم أن الوضع ليس فيه من الوسائل القادرة على تحقيق هدفه، لذلك بالنسبة له يريد أن تكون خطته فقط هذا الإنجاز فقط، وإلا سيكون في وضع سيئ جداً.

فهل يضمن غانتس أن لا تتعقد الأمور أكثر وتجر معها ساحات أخرى على وشك الضغط على الزناد في ظل ذروة “الاستفزاز الإسرائيلي” في الضفة وفي الشمال مع لبنان.

غلب اليوم على “التصريحات الإسرائيلية” التركيز على الوقت ومحدودية الهدف، وفصل الأطراف عن بعضها، فهل سيكون لسياسة لبيد وغانتس ولعمليتهما في غزة ميدان تنبت فيه.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى