أخبارترجماتشؤون عسكرية

“الجيش الإسرائيلي” يرفع مستوى التأهب أمام غزة

ترجمة الهدهد

القناة 12/ نير دبوري

توتر مع قطاع غزة – اليوم الرابع

تقدر “المنظومة الأمنية” أن هناك ما لا يقل عن 24 ساعة أخرى لاستنفاد العمليات غير الحربية تجاه قطاع غزة، بينما في نفس الوقت يستمر “الجيش الإسرائيلي” في بناء قدراته على الحدود في قطاع غزة استعداداً لما بعد، وسيجري رئيس الوزراء يائير لبيد تقييماً للوضع صباح اليوم (الجمعة)، بعد أن أوضح أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر طويلاً وأنه في الأيام المقبلة سنشهد رفع للمستوى من قبل الجيش، مع التركيز على العمليات العسكرية.

المعضلة لدى “المنظومة الأمنية” كما هي، لكن لا نية لإبقاء سكان غلاف غزة رهائن، على المستوى السياسي والأمني من المتوقع أن تُترك القيود على المستوطنات في الغلاف إلى ما بعد صيام يوم الأحد وفقا لأعياد اليهود، والخوف في “إسرائيل” هو أن يؤدي التصعيد المحتمل في الجنوب إلى تصعيد في القدس أيضاً.

وأجرى لبيد سلسلة من تقييمات الوضع الأمني، كرر خلالها بأن النافذة الزمنية القائمة للتوتر تتقلص، وأن السياسة الحالية لن تستمر لفترة طويلة، وقال لبيد في تقييمه للوضع الحالي مع بني غانتس: “لن نقبل وضعاً يطول فيه تعطيل حياة السكان”، وأضاف: “لن نتوانى عن استخدام القوة لاستعادة روتين الحياة في جنوب البلاد، ولن نوقف سياسة الاعتقال في الضفة الغربية.

وبالتوازي مع حالة التأهب في الجنوب، يواصل جنود الجيش والشاباك و “حرس الحدود” عملية “كاسر الأمواج”، حيث تم اعتقال رجل فلسطيني الليلة الماضية في قرية برقين في منطقة “لواء منشي” المناطقي، وتم إطلاق أعيرة نارية خلال العملية على القوات، كما عمل الجنود في بلدة بيتونيا على مصادرة سيارة يشتبه في استخدامها لتنفيذ عمليات جهادية، حيث تم خلال العملية إلقاء الحجارة على القوات التي ردت بوسائل تفريق المتظاهرين، ولم تقع إصابات لقواتنا.

ولا تزال حركة الجهاد الإسلامي تريد تنفيذ هجوم نوعي على هدف إسرائيلي، على الرغم من الرسائل التي تنقل أن إسرائيل سترد بقسوة، لماذا لا تهاجم “إسرائيل” في قطاع غزة؟ يرتبط هذا أيضاً بأحداث ما يسمى إحياء ذكرى “خراب الهيكل”، حيث سيقتحم اليهود في اليوم الأول حرم المسجد الأقصى، والخوف هو أن يؤدي اشتعال الوضع في غزة إلى توتر في المسجد الأقصى، مثل هذا الوضع يؤدي في الواقع إلى انهيار الإستراتيجية التي تفصل بين حماس والجهاد، لأنه إذا حدث وتوترت الأوضاع في المسجد الاقصى، فسيكون لزاماً على حماس أيضاً الدخول في المعادلة.

مرت ليلة أخرى من التوتر في غلاف غزة، ويدخل السكان اليوم الرابع الذي تستمر فيه القيود المفروضة على حركة المرور في المنطقة قبل عطلة نهاية أسبوع متوترة، ولا تزال الطرق مغلقة، وكذلك حركة القطارات والنشاط الزراعي، ويحاول الجيش الحفاظ على يقظة عالية مع زيادة القوات، وكذلك نشر القبة الحديدية، ونشاط جوي مكثف طوال الأيام الأربعة الماضية ليلاً ونهاراً في سماء غزة.

وبعد انتقادات سكان غلاف غزة بعدم وصول أي ممثل من الحكومة إلى المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية، من المتوقع أن يقوم رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن عضو الكنيست “رام بن باراك” “يش عتيد” بزيارة رؤساء السلطات في المنطقة هذا الصباح، وخلال الزيارة سيلتقي “بن باراك” مع رئيس مجلس اشكول “غادي ياركوني”، ورئيس مجلس “سدوت هنيغف” “تامير عيدان”، ورئيس مجلس “شاعر هنيغف” “أوفير ليبشتاين”، ورئيس مجلس “حوف اشكلون” “ايتمار رابيو”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى