أخبارعين على العدو

“عين على العدو”: الجمعة 5-8-2022

شبكة الهدهد

الشأن الفلسطيني:

  • عائلة غولدين: نتجه مع 1000 شخص معنا نحو السياج في منطقة إيرز قرب غزة، لا يمكن للحكومة والجيش أن يوقفونا، سنتخطى كل حاجز عسكري سواء في زكيم أو في كارميا.
  • جيلي كوهين-قناة كان: “إسرائيل” بعثت برسالة إلى الوسيط المصري: لن نوافق على مطالبة الجهاد بالإفراج عن أسير مضرب عن الطعام – في المستوى السياسي، كان يعتقد أن القيود المفروضة على المستوطنات المحيطة بغزة سترفع اليوم، ويقدرون الآن أنها ستستمر لعدة أيام أخرى.
  • المتحدث باسم جيش العدو: في إطار الاستعدادات في الجيش، وبناء على تقييم الوضع الأمني، بهدف رفع الجاهزية، تقرر تعزيز فرقة غزة بقوات إضافية من المدفعية والهندسة والمشاة والمدرعات والخاصة.
  • هأرتس: الجيش بدأ بتقليص عدد القوات المتمركزة في المراصد والقواعد المتاخمة على طول حدود قطاع غزة بسبب الأوضاع الأمنية خشية تعرضهم للأذى بفعل أي هجوم من غزة، كما تم إبعاد القوات عن الحدود إلى أماكن أقل تعرضًا لخطر الإصابة بصواريخ مضادة.

  • الجيش || قائد فرقة غزة العميد نمرود ألوني: استمرت القوات في غلاف غزة في حالة تأهب قصوى خلال الأيام القليلة الماضية، نحن ندرك نوايا الجهاد الإسلامي لتنفيذ عمليات ضد سكان الغلاف وجنود الجيش، وبالتالي قمنا بفرض إغلاق على طول المنطقة القريبة من القطاع، سيستمر الإغلاق طالما دعت الحاجة لذلك، إذ أن سلامة السكان تأتي في المقام الأول، إلى جانب الجهود الدفاعية، تستدعي فرقة غزة قوات لمواجهة محتملة مع الجهاد بحسب تقدير الوضع.
  • مكتب غانتس: أجرى وزير الجيش بيني غانتس أمس تقييماً موسعاً للوضع في ضوء الأوضاع في غلاف غزة بمشاركة رئيس الأركان ورئيس الشاباك والمدير العام لوزارة الجيش ومسؤولين كبار آخرين، وأوعز بالاستعداد لاستخدام مجموعة متنوعة من الوسائل المدنية والعسكرية من أجل إزالة التهديد في الجنوب وإجراء استعدادات عملياتية واسعة، بهدف استعادة روتين الحياة الكامل.

  • “إسرائيل اليوم”: الجيش يتوقع أن يقوم الجهاد الإسلامي بتنفيذ هجوم خلال الـ48 ساعة القادمة.

  • معاريف: اعتقال ناشط في الجهاد الإسلامي في قرية بروقين، و”إسرائيل” ترفض مطالب الجهاد بالإفراج عن أسيرين.

الشأن الإقليمي والدولي:

  • مسؤولون أمنيون لـ قناة كان: متشائمون من تضاؤل فرص التوصل لتهدئة مع غزة من خلال الوساطة المصرية.

  • القناة 12 العبرية: أعلنت وزارة الدفاع التايوانية تفعيل بعض أنظمة الدفاع ردا على إطلاق الصين صواريخ باتجاه مضيق تايوان.
  • معاريف: “مصادر إسرائيلية” تقول إنه لم يتم حتى الآن بلورة مقترح نهائي بخصوص الحدود وتقاسم الأرباح. الرئيس الفرنسي ماكرون يحذر لبنان من مغبة اندلاع مواجهة مع “إسرائيل”.
  • القناة 12: قائد الحرس الثوري: يكفي أن ترتكب إسرائيل خطئا واحدًا ليطلق حزب الله آلاف الصواريخ صوبها.
  • القناة 13: “مصادر إسرائيلية” وغربية تستبعد التوصل إلى اتفاق مع إيران. وتقرير يكشف إتمام إيران تركيب 3 مجموعات متطورة من أجهزة الطرد المركزي.

الشأن الداخلي:

  • القناة 12 العبرية: سيلتقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن “رام بن باراك” صباح اليوم مع رؤساء السلطات في غلاف غزة.

  • القناة 12 العبرية: في أعقاب الوضع المتوتر مع غزة، حدثت في الأيام الأخيرة زيادة كبيرة في عدد طلبات الدعم النفسي من قبل سكان مستوطنات غلاف غزة إلى مراكز الصمود – وهو رقم يتم أخذه بعين الاعتبار من قبل المستويات السياسية والأمنية.

  • القناة 13 العبرية: رئيس الأركان الجنرال أفيف كوخافي أجرى زيارة صباح أمس عند حدود غزة مع قائد فرقة غزة المنتهية ولايته العميد نمرود ألوني، وأوعز باستمرار حالة التأهب والاستعداد – هذه الحالة قد تستمر لبضعة أيام أخرى.
  • يديعوت أحرونوت: بسبب استمرار التوترات في الجنوب: أرجأ رئيس الوزراء لبيد رحيله لقضاء إجازة.

  • قناة كان العبرية: رئيس بلدية سديروت ألون دفيدي بعد مغادرته غاضباً الاجتماع مع رئيس الأركان اليوم: لا ينبغي السماح لأي منظمة باحتجاز سكان الغلاف وسديروت كرهائن، أدعو رئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس الأركان للايعاز بمهاجمة المنظمات في غزة، وأعدكم بأنكم ستحصلون على كل الدعم منا.
  • سليمان مسودة-قناة كان: الاستعدادات للتصعيد || التوتر مستمر، الطرق في غلاف غزة مهجورة بسبب الإغلاق المفروض على الطرقات، هناك حالة سخط بين المستوطنين بسبب استمرار الإغلاق.
  • قناة كان العبرية: رئيس الأركان كوخافي اجتمع مع رؤساء مجالس مستوطنات ومدن الجنوب ويطلعهم على الاستعدادات للأيام المقبلة.

  • مكتب لبيد: أجرى رئيس الوزراء يئير لبيد تقييما للوضع الأمني ​​في مقر وزارة الدفاع “الكرياه” بمشاركة قادة الأمن ناقشه خلاله الوضع الأمني ​​في الجنوب والتطورات المحتملة، وقال “نتفهم ونتشارك الصعوبات التي يواجهها سكان مستوطنات الجنوب، لكن نضع نصب أعيننا حماية السكان وتوفير الأمن، إن الإجراءات الأمنية التي تم البت فيها هي ضرورية ومؤقتة فقط، لن نقبل وضعا طويل الأمد تقوم فيه المنظمات بتعطيل حياة السكان، ولن نتوانى عن استخدام القوة لإعادة الحياة طبيعتها في الجنوب، ولن نوقف سياسة اعتقال النشطاء في الضفة”.

عينة من الآراء على منصات التواصل:

  • ليئا غولدين والدة الأسير هدار تتحدث خلال المسيرة: “استعادة هدار وأورون وأفرا وهشام هو الشيء الصغير، الشيء الأكبر هو استعادة الكرامة الوطنية، وليس الاستسلام للإرهابي الكبير يحيى السنوار الذي قتل هدار أثناء وقف إطلاق النار وخطفه وأسره حتى يومنا هذا”.

  • إيتمار بن غفير: لليوم الرابع على التوالي تستسلم حكومة البديل لبيد لحركة الجهاد الإسلامي وتشل حياة سكان الجنوب – ما هي الخطوة التالية إذا هدد نصر الله بعد ذلك بفرض حظر تجول في الشمال؟ إن الإرهاب لا يُهزم إلا بالقوة وليس بالاستسلام – لبيد هو كارثة أمنية لإسرائيل”.
  • وزير الزراعة والتنمية عوديد فورير: في مستوطنات النقب الشمالي وغلاف غزة يستحقون التمتع بعطلة الصيف كما يستحقها كل أبناء البلاد، لذلك، في أعقاب التوترات الأمنية، خصصنا ميزانية قدرها 3 ملايين شيكل للسماح بأخذ أطفال الغلاف في إجازة في الجليل وشمال البلاد.
  • يائير لبيد: تحدثت مع رؤساء المجالس في الجنوب وأطلعتهم على آخر التطورات الأمنية في غلاف غزة، أخبرتهم أنني أتفهم تمامًا الاضطراب في روتين الحياة، لكننا لن نسمح للوضع الحالي بالاستمرار لفترة أطول، لقد أوضحت أننا نستعد لأي سيناريو، ستعمل “إسرائيل” على شن هجمات ضد أي منظمة تهدد أمن مواطنينا إذا تطلب الأمر.
  • إيتمار بن غفير: جئت لزيارة سكان مستوطنات الجنوب الذين يقبعون تحت الحصار الزائف منذ ثلاثة أيام لأن الحكومة الإسرائيلية تستسلم لحركة الجهاد الإسلامي، سياسات متساهلة وفاشلة للحكومة الجبانة، الإرهاب يجب دحره وليس الهروب منه.
  • رئيس لجنة الخارجية والأمن عضو الكنيست رام بن براك: “نقول لحماس، من السهل بدء جولة من القتال لأيام، وسيكون الأمر صعبا جدا، لكننا سنتصرف بطريقة أكثر إيلاما بـ 7 مرات ضدكم بصفتكم المسيطر على غزة، لن نسمح بأي تهديد أو أذى لسكان غلاف غزة أو لمواطني إسرائيل بشكل عام”. 

مقالات رأي مختارة:

  • روغيل ألفير -هأرتس: إن الوضع السخيف الذي يجري في الجنوب منذ ثلاثة أيام يزيد من وضوح الفشل الهائل والمخزي ل “السياسة “الإسرائيلية” تجاه غزة، إنها بلا شك تستحق فصلًا في كتاب “باربرا توكمان” الشهير “موكب الحماقة”، والذي يُعلمنا بأن نهاية كل الحماقات هي دائمًا الهزيمة – الهزيمة المؤلمة والمهينة التي ترسخ في الذاكرة.

  • نداف شرغاي-“إسرائيل اليوم”: قبل بضعة أيام من التاسع من آب تنشر حركة “بنيما” “جدول الكراهية والاستقطاب”: ترسيماً للانشقاقات والكراهيات في المجتمع الإسرائيلي – من الجدول الذي سينشر في “إسرائيل هذا الأسبوع”، اليوم، يتبين أن 51 % من الجمهور يكرهون النواب، 81 % من الجمهور يستعدون لأن يساوم نوابهم على بعض من مبادئهم مقابل الوحدة، ويدور الحديث عن نحو 98 % من مصوتي حزبي “يوجد مستقبل” و”أزرق أبيض” و64 % من مصوتي حزبي “الليكود” و”المشتركة” – إضافة إلى ذلك، فإن 34 % من الجمهور يكرهون الصحافيين، 34 % يكرهون القضاة، 20 % يكرهون رؤساء المدن والسلطات المحلية و17 % يكرهون الشرطة – في التقرير الصحافي، الذي سينشر اليوم، يجري نداف شرغاي مقابلات عن الكراهية المجانية في جيلنا مع الحاخام شاي بيرون، رئيس “بنيما”، وإسرائيل هرئيل، مؤسس مجلس “يشع”، والذي بادر بعد اغتيال إسحق رابين إلى “ميثاق كنيرت” وكذا “ميثاق جبيزون – مدان” لترتيب علاقات المتدينين – العلمانيين في إسرائيل وكذا مع المؤرخة الحاصلة على جائزة إسرائيل البروفيسور انيتا شبيرا.
    وحسب “جدول الكراهية” فإن 62 % من الإسرائيليين يعتقدون أن “وسائل الإعلام هي الأكثر مساهمة في الكراهية والاستقطاب”، 31 % يعتقدون أن الشبكات الاجتماعية هي المساهمة الأكبر في ذلك، و24 % يرون في جهاز القضاء وإنفاذ القانون الجسم الذي يساهم أكثر من غيره في تعميق الصدوع والكراهية – كما يميل المجتمع الإسرائيلي إلى كراهية الأقليات: 40 % من الإسرائيليين يميلون إلى كراهية العرب، 20 % الحريديم، 17 % المستوطنين و 13 % طائفة المثليين – كما أن الشيطان الطائفي لا يزال معنا: 64 % يعتقدون أن اليوم أيضا يوجد صدع بين الشرقيين والاشكنازيين، 33 % من الإسرائيليين يميلون لكراهية سليلي الاتحاد السوفياتي، 30 % يميلون لكراهية الشرقيين، 26 % يميلون لكراهية الاشكنازيين و11 % يميلون لكراهية سليلي إثيوبيا.
  • ميخائيل ميلشتاين-القناة 12: تقف “إسرائيل” منذ حرب “الأيام الستة” أمام معضلة استراتيجية صعبة في الموضوع الفلسطيني، وبصورة خاصة في كل ما يخص سيطرتها على الضفة: من جهة، كيف يمكن ضمان الأغلبية اليهودية في الدولة وشكلها الديمقراطي، ومن جهة أُخرى، عدم تقسيم الأرض والحفاظ على المصالح الأمنية الوجودية – وفي هذا السياق، اندلع النقاش الذي كان يتكرر لدى أجيال مختلفة بين مَن يريد الحفاظ على الوضع القائم، من دون فصل ما بين المجتمَعين، وبين مَن يريد التقسيم الجغرافي.
    وفي عدة مرات تم اتخاذ قرارات من شأنها تغيير الوضع القائم في الضفة – اتفاق أوسلو، وبناء الجدار “الأمني” في الضفة، وكذلك فك الارتباط عن غزة – لكنهم جميعاً انقطعوا في مرحلةٍ ما في أعقاب أزمات مع الفلسطينيين، أو تغيّرات سياسية إسرائيلية، أو صراعات داخلية فلسطينية قسّمت السلطة – ونتيجة ذلك، نشأ واقع كثير التناقضات، برزت في إطاره نماذج من التسويات السياسية والترتيبات المدنية في المنظومة الفلسطينية: دولة ناقصة في قطاع غزة؛ حكم ذاتي مناطقي “خفيف” في مناطق “أ” و”ب” في الضفة الغربية؛ سيطرة إسرائيلية مباشرة في مناطق “ج” في الضفة؛ بالإضافة إلى نحو 360 ألف فلسطيني في شرق القدس بمكانة سكان دائمين غير مواطنين في إسرائيل – وفي هذا السياق، تتمركز إسرائيل داخل مصيدة استراتيجية تتفاقم منذ أكثر من نصف قرن: من جهة، يتضح الفهم أن استمرار الوضع القائم سيؤدي إلى دولة واحدة، وهو سيناريو ترفضه أغلبية المجتمع اليهودي؛ ومن جهة أُخرى، يختفي النقاش بشأن الانفصال، بسبب فهم حقيقة أن هذا السيناريو مستبعَد، والخوف من تداعيات وجود كيان فلسطيني مستقل. لذلك، من غير المفاجئ أن تدلل الاستطلاعات من الأعوام الماضية على وضع متناقض، إذ تعارض أغلبية المجتمع اليهودي الدولة الفلسطينية، وفي الوقت ذاته لا تتحمل الحياة المشتركة مع العرب في الكيان ذاته – على الجمهور الإسرائيلي إبداء اهتمام أعمق في الموضوع الفلسطيني، والاعتراف بتأثيره في شكل الدولة ووجودها.
    ويجب الاعتراف أيضاً بأن جميع البدائل الموجودة أمام إسرائيل اليوم صعبة وقليلة، وأن الأقل سوءاً منها يحتوي على مخاطر وتحديات للمستقبل – أمام إسرائيل اليوم خياران استراتيجيان فقط. الأول، الاستمرار في الانصهار مع الضفة الذي يتعمق بشكل ساخر كلما سرّعت إسرائيل خطواتها الاقتصادية والمدنية تجاه السلطة والجمهور في الضفة.
    وفي نهاية هذا الانصهار ستكون إسرائيل مطالَبة بالحسم ما بين نظام واحد يتضمن مستويين مدنيين بطريقة تهدد شكلها الديمقراطي؛ وبين توطين كامل للفلسطينيين الذين يعيشون تحت سلطة إسرائيل، وهو ما سيهدد استمرار وجود الأغلبية اليهودية – البديل الثاني هو بحث انفصال جغرافي لا يعني بالضرورة دولة فلسطينية مستقلة، إنما توضيح أين تنتهي الحدود الإسرائيلية وأين تبدأ الحدود الفلسطينية. هذا السيناريو لا يخلو من التهديدات الأمنية والتحديات السياسية – على الأقل في المدى المنظور من دون غزة – لكنه يبقى أفضل من الواقع البلقاني وكابوس العيش في ظله – أضاعت إسرائيل الكثير من الوقت الثمين خلال سنوات الفوضى السياسية: في الموضوع الإيراني، هناك صعوبة في التعامل مع “قطار التخصيب” الذي شق طريقه.
    وفي القضية الفلسطينية، اقتربت إسرائيل من نقطة “اللا عودة” التي تتطلب منها العودة إلى إجراء حوار بشأن الانفصال الجغرافي بين الشعبين. وعشية الانتخابات، على الجمهور الإسرائيلي أن يتشدد ويطالب السياسيين باتخاذ مواقف واضحة في الموضوع الفلسطيني، وعدم الاكتفاء ببث شعارات غير واضحة تدلل على انعدام وجود التفكير الاستراتيجي العميق – هذا الحوار من شأنه دفع القيادة والجمهور معاً إلى النظر بصورة واعية إلى الحاضر، وبصورة خاصة إلى المستقبل، والتشكيك في إمكان الإبقاء على الوضع القائم لزمن طويل، أو العكس – هل يجب اتخاذ قرارات تاريخية؟
  • عاموس هرئيل-هأرتس: هبت رياح مفاجئة من التفاؤل، مؤخراً، على المفاوضات الثلاثية بين إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة حول ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان – بعد بضعة أسابيع من الذعر وحتى القليل من التهديد بالحرب يبدو أن الطرفين قريبان الآن أكثر من أي وقت مضى من الاتفاق – هذه تقديرات المستوى السياسي في بداية الأسبوع. وسُمعت أقوال مشابهة أيضاً في محيط الوسيط الأميركي، عاموس هوخشتاين، عند وصوله إلى البلاد بعد محادثاته مع ممثلي الحكومة في بيروت – هل الأمين العام لـ “حزب الله”، حسن نصر الله، الذي كسب الكثير في الاستطلاعات بفضل التهديدات الأخيرة بالمس بحقل “كاريش”، سيكتفي بهذه التفاهمات؟ وهل سينسب لنفسه إنجازات لبنان في المفاوضات ويعلن استمرار صيف هادئ؟.
    ابقوا معنا – حتى لو تم حل مشكلة الحدود البحرية وحفريات الغاز في “كاريش” يمكن البدء بها في الشهر القادم دون تشويش زائد، فإنه يصعب تجاهل الانطباع بأنه حدث، مؤخرا، تغيير أساسي نحو الأسوأ في الظروف على طول الحدود البرية وفي الوضع في سماء لبنان.
    جزء من الأمور يظهر في الجولات في المنطقة. وعن التطورات الأخرى يمكننا أن نعرف من تصريحات رسمية لوسائل الإعلام ومن التقرير الدوري لقوة “اليونفيل” الذي تم تقديمه في الشهر الماضي لمؤسسات الأمم المتحدة في نيويورك – القاسم المشترك، في البر وفي البحر وفي الجو، يتمثل بمقاربة عدوانية ومتشددة أكثر من قبل “حزب الله”، مع الاستعداد أكثر مما في السابق للمخاطرة بتصادم – يبدو أن إسرائيل في ردودها حذرة في أن لا تسمح بأن يتصاعد الأمر.
    ولكن حتى هذا التغيير يمكن أن تكون له تداعيات. تقليص حرية عمل سلاح الجو في سماء لبنان يمكن أن يقلل الجمع الفعال للمعلومات الاستخبارية عن نشاطات “حزب الله”، وأن يضعضع ثقة إسرائيل بموثوقية المعلومات، التي تعمل بالتحديد كعامل كابح ضد التصعيد – اعترف قائد سلاح الجو السابق، الجنرال عميكام نوركين، في نيسان في مقابلة أجرتها معه قناة “كان” بأنه تضررت حقاً حرية العمل في لبنان.
    في حين أن العميد احتياط آساف أوريون كتب في الشهر الماضي في مقال نشر في موقع “معهد واشنطن” بأن “الظروف العملياتية تغيرت في غير صالح “إسرائيل”، وهذه الظروف تصعب على جهود الاستخبارات وتزيد الإمكانية الكامنة لحدوث نزاع أوسع مع حزب الله – بالنسبة لأوريون فإنه رغم الأمل بإيجاد حل سريع لأزمة الغاز في البحر المتوسط، إلا أنه تظهر هنا صورة مقلقة أكثر مما كان في السابق. “مقاتلو حزب الله يتصرفون وكأنه لا يوجد أي أحد قادر على وقفهم”، قال للصحيفة. “هم يبثون ثقة بالنفس مبالغاً فيها، ولا يعتقدون أنهم سيدفعون ثمن ذلك. هذه كبرياء خطيرة، لا يتذكر مثلها طوال السنوات الأخيرة”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى