أخبارشؤون دوليةشؤون عسكرية

جيش العدو يشارك في مناورة دولية ضخمة

شبكة الهدهد

شارك ممثلون من جيش العدو في واحدة من أكبر المناورات العسكرية في العالم “RIMPAC” في منطقة هاواي والتي شاركت فيها 26 دولة أرسلت معاً 25000 جندي، و38 سفينة، وحوالي 170 طائرة، والعديد من أنظمة القتال البرية الأخرى.

وبحسب موقع “ماكو” فإن الجيش أرسل وفداً “متعدد الأذرع” – أي ممثلين عن الأسلحة البحرية والجوية والبرية بما في ذلك أشخاص من سلاح الهندسة والمدفعية وممثل من كل سلاح تقريباً -.

وعلم أيضاً أن هذا وفد استكشافي يقوم على أساسه أفراد الجيش بإجراء التحقيقات واستخلاص الدروس التي سيتم توزيعها في جميع أنحاء الجيش، كل ذراع حسب منطقة مسؤوليته.

وقد أوضح “شاي ليفي” المحلل العسكري في موقع “بازام” أن إمكانات هذه المناورة مهمة للغاية من وجهة نظر الجيش، ويرجع ذلك جزئياً إلى عدد الجيوش وأنواع الوحدات والمعدات المشاركة فيها، ومن بين الجيوش المشاركة في المناورة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا واليابان وأستراليا وكندا ودول أخرى من أوروبا وأمريكا وآسيا.

الجزء الرئيسي من المناورة بحري، وتتدرب الأساطيل فيه على مجموعة واسعة من سيناريوهات الهجوم البحري والجوي وتأمين الممرات البحرية والعديد من السيناريوهات الأخرى التي لا تنشرها إدارة المناورة بسبب اعتبارات أمن المعلومات، وكجزء من التدريبات تدرب المشاركون أيضاً كمراقبين في تدريب من نوع “SINKEX”، حيث يتم فيه إغراق السفن بالذخيرة الحية.

ونظراً لأن المناورة الضخمة تجري على خلفية التوترات مع الصين، كانت الولايات المتحدة حريصة على الإشارة إلى أنه لا علاقة لها بما كان يحدث في تايوان على الرغم من أنها تدربت هناك على إنشاء سريع لقوات المهام للتعامل مع جيوش القوى العظمى.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إرسال ممثلين عن الجيش إلى مناورة “RIMPAC”، فقد حدث هذا أيضاً في عام 2018 واستمر منذ ذلك الحين، وعند الانتهاء من المناورة سيعود الوفد ويصدر وثائق العمل وفقاً للمادة التي اطلع عليها في الخارج والاجتماع مع العديد من الأساطيل والجيوش.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى