أخبار رئيسيةشؤون فلسطينية

سلطات العدو توسع الجدار الفاصل بالقرب من جنين

مع تصاعد التوترات في مخيم جنين

الهدهد/ المونيتور

بدأت وزارة حرب العدو بناء جدار على طول الخط الفاصل بين كيان العدو والضفة الغربية بالقرب من مدينة جنين، ويخشى المسؤولون الأمنيون في كيان العدو من تصعيد العنف الفلسطيني مع تقدم العمل في الجدار الفاصل.

بحسب صحيفة المونيتور يهدف الجدار إلى سد الثغرات العديدة على طول السياج الحالي والتي سمحت للفلسطينيين بالعبور إلى الداخل المختل لسنوات دون عوائق، ويمتد خط التماس الذي يتبع إلى حد ما ترسيم الخط الأخضر لعام 1967، حوالي 700 كيلومتر (434 ميلاً).

بدأت سلطات العدو ببناء هذا الحاجز قبل عشرين عاماً، خلال الانتفاضة الثانية (2000-2005)، عندما وقعت عمليات فدائية عديدة في الداخل المحتل، حينها قررت حكومة العدو بناء سياج لمنع المناضلين من العبور إلى الداخل المحتل.

وعلى الرغم من مرور سنوات عديدة على القرار، فإن الحاجز الأسمنتي لا يغطي سوى 134 كيلومتراً (83 ميلاً)، ويتم إغلاق الباقي بسياج سلكي يسهل اختراقه، على طول قسمين رئيسيين – بالقرب من مستوطنات غوش عتصيون جنوب القدس ومن منطقة تلال الخليل إلى البحر الميت – لا يوجد أي حاجز على الإطلاق.

كما أخفقت سلطات العدو في سد الثغرات العديدة على طول السياج، التي قطعت عشرات المواقع من قبل عمال فلسطينيين يسعون للوصول للداخل المحتل للعمل لإعالة عائلاتهم في الضفة الغربية.

مزيج من الإهمال من قبل سلطات العدو والقرار الضمني بغض الطرف للسماح للفلسطينيين بكسب عيشهم يسمح لما لا يقل عن 40 ألف شخص بالوصول للداخل المحتل بشكل غير قانوني في معظم الأيام، وقد استغل المناضلون هذه الثغرات لتنفيذ عمليات نضالية، مما أثار غضباً عاماً ووعوداً من قبل سلطات العدو لسد تلك الثغرات.

في أعقاب موجة العمليات النضالية في مارس وأبريل 2022، قررت سلطات العدو استثمار موارد كبيرة للحد من المتسللين، كان الحل الفوري هو تعزيز القوات العسكرية المنتشرة بالضفة الغربية، كما بدأت وزارة حرب العدو في سد ثغرات في السياج وحفر خنادق على طول مساره لمنع مرور المركبات إلى الداخل المحتل.

أدت هذه الإجراءات إلى تقليص عدد المتسللين اليوميين للداخل المحتل إلى بضع عشرات.

على المدى الطويل خصص وزير حرب العدو بيني غانتس 300 مليون شيكل (93 مليون دولار) لبناء جدار على طول خط التماس، وهي ميزانية غير كافية بشكل واضح، حيث قدرت تكلفة البناء على طول المسار بأكمله بـ 2.5 مليار شيكل (740 مليون دولار)، ومع ذلك اختارت سلطات العدو استثمار معظم الموارد في استكمال بناء السياج المحيط على طول الحدود الشمالية للكيان مع لبنان، وهي منطقة مهددة من قبل قوات حزب الله.

كما بدأ بناء حاجز أمني ليحل محل السياج المسامي الذي تم بناؤه قبل 20 عاماً، ويشمل جداراً ضخماً يصل ارتفاعه إلى تسعة أمتار (29 قدماً) وأجهزة استشعار وكاميرات مراقبة بطول 45 كيلومتراً (28 ميلاً)، وفقاً لوزارة حرب العدو، سيبدأ الجدار في منطقة سالم شمال الضفة الغربية وينتهي بالقرب من “موشاف بات” في منطقة “شارون الشمالية، ومن المتوقع أن يستغرق البناء سنة واحدة.

تم تعليق بناء الجدار قبل زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة في منتصف يوليو لتجنب الاضطرابات، وزعمت مصادر أمنية أن توقف العمل كان بسبب عطلة العمال المسلمين المتعاقدين، وقد استؤنف العمل منذ ذلك الحين.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى