أخبارالشرق الأوسط

مسؤولون كبار في “الكابينت”: تصعيد محتمل مع حزب الله في ظل عدم الاتفاق

الهدهد/ موقع والا

قال مسؤولون كبار في “المنظومة الأمنية الإسرائيلية” شاركوا في اجتماع المجلس الوزاري المصغر ​​”الكابينت” اليوم: إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع لبنان بشأن الحدود البحرية، فقد يؤدي ذلك إلى تصعيد أمني على الحدود الشمالية، وحتى لعدة أيام قتال وذلك بحسب مصدر مطلع على مضمون الاجتماع.

لماذا هذا مهم؟

  • يتركز الخلاف حول الحدود البحرية على مساحة تبلغ عدة مئات من الكيلومترات المربعة في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​مقابل سواحل “إسرائيل” ولبنان، وقد تصل أرباح إنتاج الغاز الطبيعي من حقول الغاز المحتملة في منطقة النزاع مليارات الدولارات.
  • على خلفية أن إنتاج الغاز من حقل “كاريش” الواقع جنوب المنطقة المتنازع عليها سيبدأ في أيلول (سبتمبر)، بدأ أمين حزب الله حسن نصرالله بالتهديد بالحرب إذا لم يتم الحفاظ على حقوق لبنان.
  • إدارة بايدن التي تتوسط بين الطرفين، وكذلك حكومة “إسرائيل” وحكومة لبنان جميعهم مهتمون بالتوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن لتجنب التصعيد.

خلف الكواليس

 خلال اجتماع “مجلس الوزراء الإسرائيلي” تم إطْلاع الوزراء على وضع المفاوضات مع لبنان وتفاصيل الاقتراح اللبناني والاقتراح الأمريكي و”الموقف الإسرائيلي”، وكذلك طُرح في المناقشة استفزازات حزب الله ضد منصة الغاز “كاريش”، والخشية من نشاطات جديدة من قبل حزب الله.

حضر جلسة مجلس الوزراء رئيس الأركان أفيف كوخافي ورئيس شعبة الاستخبارات “أهارون حاليفا”، ورئيس قسم الأبحاث في الاستخبارات “عميت ساعر”، كما شارك كل من رئيس الشاباك “رونين بار”، ومستشار الأمن القومي “إيال حولتا”.

وقال مصدر مطلع على تفاصيل المناقشة: كان هناك إجماع في المنظومة الأمنية الإسرائيلية على أن البديل عن الاتفاق يمكن أن يكون التصعيد، وأنه في مثل هذه الحالة هناك احتمال كبير لسوء تقدير من جانب حزب الله مما قد يؤدي إلى عدة أيام من القتال في الشمال.

وأضاف المصدر: “رئيس الأركان وعدد من كبار المسؤولين في المنظومة الأمنية الإسرائيلية ​​الذين شاركوا في المناقشة قالوا إن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله مهتم باستخدام الاتفاق كصورة انتصار على الساحة اللبنانية الداخلية، وإذا كانت النتيجة من العملية في النهاية أنه لا يوجد اتفاق وإسرائيل تنتج الغاز ولبنان لا ينتج الغاز، مستوى قابلية الانفجار سيكون مرتفعًا جدا”.

ماذا يقولون؟

قال المتحدث باسم “الجيش الإسرائيلي” “ران كوخاف”: “الجيش الإسرائيلي لا يتطرق إلى ما قيل في مناقشات مغلقة وسرية”.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن يعود المبعوث الأمريكي “عاموس هوشستين” الذي يتوسط بين الطرفين إلى المنطقة في غضون أسبوعين تقريباً لإجراء جولة أخرى من المحادثات مع الطرفين، “هوشستين” يريد التوصل إلى اتفاق بحلول سبتمبر، لكن كبار “المسؤولين الإسرائيليين” يشيرون إلى أن فرص ذلك ليست عالية.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى