أخبارترجماتشؤون فلسطينية

في الجهاد هُم مُصممون على الانتقام

ترجمة الهدهد
N13 / ألون بن دافيد

في اليوم الثاني من إغلاق الطرق في غلاف غزة، يبدو أن التوترات ستستمر في الأيام المقبلة، والسبب هو تقييم المنظوم الأمنية بناءً على معلومات تفيد بأن حركة الجهاد الإسلامي في غزة عازمة على الرد والانتقام لاعتقال القائد بسام السعدي في الضفة الغربية الذي اعتقل أول أمس.

فرع الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية يوجه رسائل لأبنائه في غزة ويمارس ضغوطاً للرد على الاعتقال – “للتنفيس عن الضغط”، في حين تعتقد حماس أن الجهاد الإسلامي – إذا ردوا – فسيكون طبيعة الرد بطريقة معتدلة.

في غضون ذلك حاولت “إسرائيل” تمرير الرسائل عبر المخابرات المصرية واختارت حركة الجهاد الإسلامي عدم الرد على المكالمات والرسائل، كما أوضحت “إسرائيل” أنه إذا كان هناك رد من الجهاد الإسلامي ستتحمل حماس عواقب هذا الرد بينما تتنصل المنظمة من مسؤوليتها وتقول إنها لا علاقة لها بالحادث وحماس غير معنية بالدخول في جولة قتال.

وعلى خلفية التوترات أجرى “الجيش الإسرائيلي” والمجالس الاستيطانية في غلاف غزة تقييماً للوضع الليلة الماضية (الثلاثاء) وقرروا في نهايته استمرار إغلاق الطرق اليوم أيضاً، دون تغيير التعليمات.

وفي رسالة نشرها رئيس المجلس الإقليمي لساحل عسقلان “إيتامار رابيو” كتب: “يجب أن تكون متيقظاً وتتجنب البقاء أو السفر في أماكن مكشوفة، سنطلعك باستمرار عن أي تغييرات”.

فيما سيتم إجراء التعليم الرسمي وغير الرسمي بالقرب من المناطق المحمية.

وصرح مجلس أشكول الإقليمي انه “في نهاية تقييم الوضع مع الجيش تقرر مواصلة إغلاقات الطرق غداً حسب المناطق التالية: طريق 34 – من ايرز إلى سديروت؛ طريق 232 – من مفرق مبالسيم إلى سعد، ومفرق؛ الطريق السريع 34 – من مفرق ياد مردخاي إلى مفرق نيرعم؛ الطريق السريع 4 – من تقاطع زكيم إلى طريق الوصول إلى معبر إيريز.

كما أعلن مجلس أشكول أنه: ابتداءً من الساعة الخامسة صباحاً، سيتم إغلاق طريق 232 أمام حركة المرور في المقطع من تقاطع بيت شالوم إلى مدخل كيبوتس كيرم شالوم.

أيضاً لن يكون من الممكن دخول الكيبوتس ومغادرته من الساعة 5:00 صباحاً حتى الساعة 8:00 مساءً، فطريق “هفورساه” وهو مفتوح للمركبات الخصوصية فقط.

في وقت سابق يوم أمس أجرى “الجيش الإسرائيلي” تقييماً للوضع بينما أغلقت في الوقت نفسه العديد من الطرق في قطاع غزة، والسبب: تهديد ملموس بنيران مضادة للدبابات.

في غضون ذلك دخل وفد مصري مساء اليوم إلى قطاع غزة لمحاولة منع التنظيمات من الرد، إذا مرت الليلة القادمة بهدوء سيكون هناك تقييم آخر للوضع غداً.

وقد أعلن الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الليلة الماضية أنه في حالة تأهب قصوى، ووحدته الصاروخية في قطاع غزة في حالة تأهب قصوى وفقاً لصحيفة “القدس”.

وذكرت الصحيفة من مصادر فلسطينية أن قادة الجهاد الإسلامي تجاهلوا المكالمات الهاتفية لعدد من الوسطاء الذين حاولوا تهدئة الروح المعنوية بعد عملية الليلة الماضية التي اعتقل فيها “الجيش الإسرائيلي” زعيم الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية بسام السعدي، الذي أصيب خلال الاعتقال كما تم اعتقال أشرف الجادة صهر السعدي خلال العملية.

بدأ السعدي البالغ من العمر 61 عاماً نشاطه في التنظيم عام 1984، وهو من الشخصيات المركزية والمؤثرة في حركة الجهاد الإسلامي.

واعتقل سبع مرات بتهمة التخطيط لتنفيذ عمليات خلال الانتفاضة الثانية قبل عقدين، وقد أمضى سنوات عديدة في السجون الإسرائيلية”، وقتل اثنين من أبنائه عبد الكريم وإبراهيم في اشتباكات مع “الجيش الإسرائيلي” عام 2002.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي