أخبارشؤون دولية

لبيد يُطالب رئيس الأمم المتحدة بحل لجنة التحقيق ضد “إسرائيل”

بسبب إدانتها الفصل العنصري

الهدهد/ معهد دراسات الأمن القومي

وجه رئيس وزراء العدو يائير لبيد رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو جوتيريس” الأحد الماضي، دعا فيها رئيس المنظمة العالمية إلى الوفاء بوعوده بمكافحة ما أسماه “معاداة السامية”، تأتي الرسالة في أعقاب التعليقات التي أدلى بها عضو لجنة التحقيق (COI) “ميلون كوثاري” الذي قال لموقع إلكتروني مناهض للكيان الأسبوع الماضي أن وسائل التواصل الاجتماعي يسيطر عليها “اللوبي اليهودي”، وشكك في عضوية “إسرائيل” في الأمم المتحدة.

وأشارت الرسالة إلى أن دبلوماسيين من عدة دول تحدثوا ضد تصريحات كوثاري، بما في ذلك الولايات المتحدة وفرنسا وكندا وألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا وجمهورية التشيك والنمسا، وكذلك الاتحاد الأوروبي، هناك جهد من الحزبين في الكونجرس الأمريكي لوقف تمويل لجنة التحقيق والسعي لإلغائها.

الأمم المتحدة ستحقق في “الفصل العنصري الإسرائيلي” ضد الفلسطينيين

كتب أحمد شهيد: “في مايو من العام الماضي، ادعى وزير الخارجية [شاه محمود قريشي الباكستاني] أن إسرائيل تسيطر على الإعلام العالمي، الآن وصل هذا المجاز إلى الأمم المتحدة! ويجب على الأمم المتحدة أن تستجيب لدعوتي لاستخدام تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست لزيادة الوعي عبر نظام الأمم المتحدة، بما يتماشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان”.

أنشأت الأمم المتحدة موقفاً في عام 2020 يتماشى مع فكر كيان العدو فيما يسمى “معاداة السامية” و”إنكار الهولوكوست وكراهية اليهود”، وقد كتب لبيد إلى جوتيريش “أن الوقت قد حان بالنسبة له للوقوف بجانب كلماته واتخاذ الإجراءات اللازمة.”

ضغوطات “إسرائيلية”

تعرضت لجنة التحقيق، التي تشكلت في أعقاب معركة سيف القدس، لانتقادات كثيرة منذ بدايتها، فاللجنة هي الأولى من نوعها التي تم تشكيلها في إطار الهيئة الدولية التي ليس لها تاريخ انتهاء، ونطاقها يغطي مجمل انتهاكات العدو منذ تشكيل الكيان.

فيما قال معهد الدراسات بأن جميع أعضاء هذه اللجنة أدلوا بتعليقات مناهضة للكيان في الماضي.

كتب إيلون شاهار إلى فيليجاس: “كان واضحاً من المسح السريع للسجل العام لكل من الأعضاء المعينين، أنهم لا يفشلون فقط في تلبية متطلبات الحياد التي حددتها مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان (مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان) ولكن هذا لم يكن حتى اعتباراً في عملية التعيين”.

فيما دافعت بيلاي كرئيسة عن خطاب كوثاري، واتهمت النقاد بإخراج كلماته من سياقها، لا يقدم التسجيل الصوتي الكامل ونسخة المقابلة أي دليل على مثل هذا الادعاء، وحث رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي يرعى لجنة بيلاي، كوثاري على توضيح تصريحاته.

فيما كتب لابيد إلى جوتيريس: “ادعاء بيلاي بأن التعليقات أُخرجت من سياقها هو ادعاء كاذب وقد رفضه رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وأحثك على الاستماع إلى مقابلة السيد كوثاري والحكم بنفسك”.

ومن المقرر أن يتحدث رئيس وزراء العدو لبيد الشهر المقبل في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن المقرر أن تقدم لجنة التحقيق تقريرها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر، مما يمنح الهيئة القدرة على التوصية بإجراءات تتخذها المحاكم الجنائية الدولية والهيئات القضائية ضد “المسؤولين الإسرائيليين”.

وكتب إيلون شاهار: “مع كل تقرير، ستعمل اللجنة على تحقيق هذا الاستنتاج؛ مع كل تقرير، سيحاول تقويض أسس الدولة اليهودية، لذلك نكرر دعوتنا إلى حل لجنة التحقيق COI على الفور”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى