أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"

الشباب العشرينيون سيصوت للمرة الخامسة.. فمن سينتخبون؟

 شبكة الهدهد

في نوفمبر المُقبل من المقرر أن يصوت الصهاينة البالغون من العمر 21 عاماً للمرة الخامسة خلال ثلاث سنوات، ما الذي يدور في أذهانهم عندما يرون النظام السياسي؟ تبلغ قيمة الناخبين الشباب حوالي 20 مقعداً، لذا فإن ما يقولونه قد يحدد من سيكون رئيس الوزراء المقبل.

بثت القناة ال12 ليلة أمس الجمعة مشروعاً خاصاً يكشف فيه الشباب عما صوتوا له وماذا سيصوتون هذه المرة أيضاً – واستطلاعاً خاصاً يُظهر خريطة مقاعد الكنيست لو صوت الشباب فقط؟

ووفقاً للاستطلاع كان من المفترض أن يحصل الليكود على 34 مقعداً من الشباب (25-18)، وكان حزب الصهيونية الدينية برئاسة “بتسلئيل سموتريتش” سيأتي في المرتبة الثانية بـ 14 مقعداً، أما اتحاد أزرق -أبيض وأمل جديد إضافة لحزب يش عتيد يحصلون على 13 مقعداً لكل منهما، ويهودات هتوراة على 12 مقعداً وشاس على 11 مقعداً.

القائمة المشتركة حصلت على 7 مقاعد أما حزب العمل وراعام فيحصل كل منهما على 4 مقاعد، ميرتس أقل من نسبة الحسم مع 3 مقاعد، يمينا بقيادة أييليت شاكيد مع مقعدين بالإضافة إلى ليبرمان يسرائيل بيتنا، ويرون زيليخا رئيس الحزب الاقتصادي على مقعد واحد فقط.

قال 52% منهم أنهم سيصوتون بالضبط كما في الانتخابات السابقة، وبالنسبة لكتلة نتنياهو ترتفع نسبة التصويت لها إلى 78%.

25% من الشباب سيغيرون تصويتهم داخل الكتلة و 9% سينتقلون إلى الكتلة الأخرى، 60% من الشباب قالوا إن وضعهم هو نفس وضع آبائهم (اليمين 67%)، و 23% لديهم موقف مختلف.

من بين الشباب تعتقد الأغلبية أن نتنياهو هو الأنسب لرئاسة الوزراء: وعند وضع نتنياهو مقابل لبيد كانت النتيجة 52% مقابل 17% أما نتنياهو مقابل غانتس كانت النتيجة 51% مقابل 17%.

أكثر ما يزعجهم هو تكلفة المعيشة 40% يليها الأمن 15%.

كما يظهر الاستطلاع أن 71% من الشباب يعارضون مشاركة حزب راعام في الحكومة القادمة، وبالمقابل 49% يؤيدون ضم أحزاب المتدينين الحريديم، وعند سؤالهم عن إمكانية التصويت لحزب الشباب فقط، 42% يعارضون و 31% يؤيدون.

47% من الشباب يهتمون إلى حد كبير بالسياسة، 55% من المستطلعين سيصوتون لو أجريت الانتخابات اليوم، ولكتلة نتنياهو سيصوت 74% منهم.

 32% ممن لم يصوتوا في الانتخابات السابقة سيصوتون لو أجريت الانتخابات اليوم.

72% من المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أن السياسيين يهتمون بأنفسهم أولاً و 7% فقط يعتقدون أن المسؤولين المنتخبين يهتمون بالدولة أولاً.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى