أخبارمقالات

أزمة نتنياهو في “الروح الصهيونية”

✍🏻 سعيد بشارات

استطلاع اليوم في القناة 12 كان لأييلت شاكيد، وزيرة الداخلية وزعيمة ما تبقى من حزب يمينا والتي قضت الأيام الماضية تحاول الخروج من تحت خط نسبة الحسم حتى جاء اتحادها مع يوعاز هيندل الذي رفعها الآن إلى 4 مقاعد، يقول محللون إنه سيكون من الصعب عليها إقناع أحد بما تفكر به، وبالتالي ربما ستبقى تراوح بين الغرق أحياناً والصعود إلى ال 4 مقاعد في أحيان أخرى.

شاكيد وحزبها الجديد “الروح الصهيونية” أخذت مقاعدها الجديدة من نتنياهو الذي حصل على 33 مقعدا ليخسر لها 2 ومن حزب ليبرمان الذي انخفض إلى 5 مقاعد ومن الصهيونية الدينية التي تحاول هي الأخرى الإبقاء على اندماج بن غفير سموترتش في ظل خلافات شديدة بينهما وعدم أهليته في نفس الوقت على المنافسة بشكل منفرد، والكتل كما هي غير قادرة على حسم الأمور، والأزمة السياسية مستمرة وتتشعب.

في هذه الأجواء المتوترة سياسياً، الكل ينتظر إلى أي المعسكرات سينضم “المخلص السياسي” المنتظر (جادي إيزينكوت) الذي يرغب في أن يدخل السياسة مع قدرة كبيرة على التأثير، ورغبة بالدخول ضمن كتلة تشبه الكتل البرلمانية في الكنيست من سنوات السبعين والثمانين من القرن الماضي، كي لا يؤثر ترجيح المقعد الواحد على الائتلاف كما كان في حالة حكومة بينت لبيد، وبالتالي إن راق له الوضع، فسيحسم أيزينكوت أمره خلال الأيام القادمة.

أيضاً دخول زهافا جالون إلى ميرتس ضخ دماء جديدة لكن ليس بالشكل الذي يطمح الحزب من خلاله للعودة به إلى سنوات الشباب، كما أن ميراف ميخائيلي لا تزال مصرة على عدم الاتحاد مع ميرتس في طموح لأن تصبح رابين القرن الحادي والعشرين.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى