أخبارأخبار رئيسيةشؤون عسكرية

خطة لتحسين صورة سلاح المدرعات وتمييز الفرق المدرعة

ترجمة الهدهد

 “إسرائيل” اليوم/ليلاخ شوفال

لسنوات عديدة من إهمال الدافعية نحو سلاح المدرعات، أدرك حتى الجيش “الإسرائيلي” أنه لا مفر من معالجة السبب الجذري لمشكلة الدافعية للتجند في ذلك السلاح؛ ما يؤثر في النهاية على استعداده للحرب.

في الآونة الأخيرة، أطلق قائد اللواء السابع العقيد يفتاح نوركين ثورة في الميدان، عندما طور “خطة منهجية” لمعالجة سلاح المدرعات، والتي كانت مدعومة من قبل الذراع البرية وقسم القوى البشرية.

ضمن الخطة يهتمون في الجيش “الإسرائيلي” بإجراء “تحسين صورة” لسلاح المدرعات من خلال شركة خارجية رائدة في مجالها، ومن بين الخطوات التي يتم النظر فيها تغيير أسماء أصحاب الوظائف في الدبابة إلى أسماء حديثة وذات صلة، على سبيل المثال، تغيير التسمية “مدفعي” أو “ملقم”، ولن يتم أيضًا استبعاد إمكانية تغيير رموز السلاح.

وكجزء من التغيير وتحسين الصورة سيحاول الجيش التركيز على التكنولوجيات المتقدمة التي يستخدمها المقاتلون في سلاح المدرعات، ومن المرجح أن يحتل سلاح المدرعات أيضًا دورًا أكثر مركزية في إعلانات المتحدث باسم الجيش “الإسرائيلي”، كمن يشارك في الأحداث العملياتية، في الوقت نفسه، يهتم سلاح المدرعات بالتعاون مع قسم القوى البشرية، بزيادة الاستعانة بالمؤثرين على الشبكة لزيادة الدافعية للتجند لسلاح المدرعات.

بالإضافة إلى ذلك، يتم فحص إمكانية تغيير طريقة التجنيد للسلاح، بحيث بدلاً من تجنيد الجنود للسلاح، سيتم تجنيدهم في أحد الألوية المدرعة النظامية الثلاثة على وجه التحديد، ومن الناحية العملية مثلما يتجند الجندي إلى جولاني أو جفعاتي، وليس لسلاح المشاة”، فإنه سيتجند على وجه التحديد إلى أحد الألوية المدرعة النظامية.

في تجنيد أغسطس المقبل، سيكون هناك مشروع تجريبي حول هذا الموضوع، حيث سيتم تجنيد الجنود لأول مرة مباشرة في اللواء السابع بدلاً من سلاح المدرعات. وضمن هذه الخطوة، يتم حاليًا دراسة إمكانية إنشاء قاعدة تدريب لوائية لكل من الألوية المدرعة بطريقة من شأنها أن تعزز من مكانتها.

كما زادوا في قسم القوى البشرية من حصة التجنيد لسلاح المدرعات، وتضمنت الخطة المنهجية بند معدات يتم في إطاره فحص إمكانية تجهيز جنود المدرعات بأسلحة ولباس عسكري جديد.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي