أخبارعين على العدو

“عين على العدو”: الثلاثاء 26-7-2022

شبكة الهدهد

الشأن الفلسطيني:

  • يديعوت احرونوت: خلال عملية اعتقال قامت بها قوات الجيش في بيت فجار، تعرضت القوات لإطلاق نار، ولم تقع إصابات.
  • المتحدث باسم جيش العدو: دمرت قوات الجيش الليلة منزلاً للفلسطينيين اللذين نفذا عملية إطلاق النار في آرئيل نهاية أبريل 2022، وفي الوقت نفسه تم اعتقال 10 مطلوبين من أنحاء الضفة الليلة وتم ضبط أسلحة – ووقعت خلال العملية مواجهات عنيفة بمشاركة مئات الفلسطينيين الذين رشقوا القوات بالحجارة والمفرقعات والعبوات والزجاجات الحارقة وأشعلوا الإطارات.
  • 0404 العبري: أضرار في حافلة ومركبات للمستوطنين بعد هجوم بالحجارة بالقرب من أريئيل.
  • راديو كول براما: قرر الجيش إلغاء اقتحام المستوطنين لمنطقة قبر يوسف في نابلس الذي كان مقرراً غداً، جاء القرار بعد محاولات الهجوم والاشتباكات المتكررة، سوف يكون الاقتحام القادم في نهاية أغسطس وسيحاول الجيش تعزيز تأمن المستوطنين حتى ذلك الحين.
  • غانتس في مقابلة مع موقع والا: أتبنى نهج الحد من الصراع كإنشاء أسس إيجابية للحوار المستمر مع الفلسطينيين، انظروا لماذا اجتمع مع أبو مازن؟ إنه ليس صديقي ولا أبحث عنه ليكون صديقي، ما يهمني هو أمن “إسرائيل”، علينا التأكد من إضعاف حماس واستمرار التنسيق الأمني​​، ولهذا السبب ألتقي به.
  • غانتس في مقابلة مع قناة كان: تتعامل “إسرائيل” مع قضية الأسرى والمفقودين في غزة طوال الوقت، لكن لم يتم إحراز أي تقدم بعد – أعتقد أن الأسرى يتلقون رعاية طبية، لأن حماس معنية بإبقائهم على قيد الحياة – نحن بحاجة لأن نرى أنه ستكون هناك صفقة كاملة، لإعادة الجنود الذين أرسلناهم إلى قطاع غزة، في رأيي، هذا مهم للغاية وسنسعى جاهدين من أجله.
  • القناة 12 العبرية: إحباط هجوم في غوش عتصيون || تم اعتقال فلسطيني مساء أمس قرب مستوطنة ميغدال عوز، بعد أن خطط لشن هجوم ضد قوات الجيش، وبحسب التحقيقات، قام الشاب بإلقاء زجاجة حارقة قرب المستوطنة، وقام بإشعال النار واختبأ في الأحراش وبحوزته مسدس وعبوة بهدف تنفيذ هجوم ضد القوات التي تم استدعاؤها لإخماد النيران، لكن تم اكتشاف أمره واعتقاله ومصادرة السلاح.

الشأن الإقليمي والدولي:

  • قناة كان العبرية: -خارجية العدو- تصدر تحذيراً جديداً للمستوطنين من خطر السفر إلى أوكرانيا بما في ذلك منطقة أومان بسبب الحرب والمعارك بين القوات الروسية والأوكرانية.
  • القناة 12 العبرية: الأزمة مع بوتين: رفضت روسيا السماح لوفد إسرائيلي بالقدوم إلى موسكو للتوصل إلى حل فيما يتعلق بقضية الوكالة اليهودية.
  • القناة 12 العبرية: مسؤولون سياسيون: من المتوقع أن يحصل الوفد الذي من المفترض أن يغادر إلى موسكو على تصريح وصول من وزارة العدل الروسية اليوم، ثم سيتم إصدار التأشيرات وسيتم تحديد موعد الاجتماع مع الفريق الروسي.
  • غانتس في مقابلة مع كان: حول الأزمة مع روسيا: نحن بحاجة إلى روسيا وهم بحاجة إلينا، أنا مقتنع بأنه يمكننا إيجاد طريقة للمضي قدماً وحل الخلاف، وحول الحرب في أوكرانيا: رفض غانتس وصف بوتين بـ “مجرم حرب”، وقال: الحرب شيء صعب، تحدث فيها أشياء صعبة، آمل أن تنتهي قريباً.
  • قناة كان العبرية: نشر أول || في ظل الأزمة مع روسيا، من المتوقع أن توسع “إسرائيل” مساعداتها الإنسانية لأوكرانيا، وستمول 9 منظمات مجتمع مدني هناك، أوضحت وزارة الخارجية أنه لا توجد علاقة بين نشاط المساعدات لأوكرانيا والعلاقات الإسرائيلية-الروسية.
  • موقع والا العبري: من المتوقع أن يصل رئيس الوزراء يائير لبيد إلى بروكسل يوم 6 أكتوبر للاجتماع مع وزراء خارجية جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وعددها 28 دولة، هذا ما قالته مصادر في وزارة الخارجية لموقع والا، ستكون هذه هي المرة الأولى منذ 10 سنوات التي ينعقد فيها الاجتماع السنوي لوزراء الخارجية من “إسرائيل” والاتحاد الأوروبي، المعروف باسم “مجلس الشراكة”، وتعد هذه خطوة مهمة لتحسين العلاقات مع الاتحاد، والتي تدهورت إلى أدنى مستوياتها خلال فترة بنيامين نتنياهو، على خلفية الخلافات حول القضية الفلسطينية.
  • موقع والا العبري: أيضا اليوم، لم ترد الحكومة الروسية على طلب “إسرائيل” السماح بإرسال وفد من الحقوقيين إلى موسكو لبحث الأزمة المتعلقة بأنشطة الوكالة اليهودية هناك، هذا ما قاله “مسؤولان إسرائيليان” كبيران لموقع والا.
  • هآرتس: على خلفية منع عمل الوكالة اليهودية في روسيا، شخصيات إسرائيلية رفيعة: اعتماد سياسة هجومية ضد روسيا سيمس بأهداف إسرائيلية استراتيجية، ومن القضايا الإستراتيجية التي يمكن أن تُمس، حرية العمل الإسرائيلية داخل سوريا، ووضع صعوبات أمام تهجير مئات آلاف اليهود من روسيا.

الشأن الداخلي:

  • معاريف: غانتس يؤكد أنه لن يجلس في حكومة واحدة مع بنيامين نتنياهو، ويقول إنه مستعد لضم القائمة الموحدة إلى ائتلاف برئاسته إلا انه لا يريد الاعتماد عليها.
  • القناة 12 العبرية: المسؤول عن الأجور بوزارة المالية يعتبر أن الأزمة مع المعلمين سيتم حلها قبل افتتاح العام الدراسي الجديد، المسؤول كوبي بار نتان يقول إن العرض الذي قدمه أمس للمعلمين غير مسبوق ويتضمن علاوة أجور بنسبة 30%.
  • معاريف: رفع أسعار الخبز المدعوم حكوميا بشكل تدريجي وبنسبة أقل من المخطط له، رئيس الوزراء ووزيرة الاقتصاد يعلنان عن رفع أسعار الخبز تدريجيا وإلغاء الدعم الحكومي لها.
  • قناة كان: وصلت مساء أمس إلى طريق مسدود المحادثات بين نقابة المعلمين ووزارة المالية حول اتفاق أجور جديد، وحمّلت النقابة موظفي وزارة المالية المسؤولية عن فشل المفاوضات، قائلة إن تعامل الوزارة مع المعلمين قد يمنع فتح السنة الدراسية القريبة في موعدها، ودعت النقابة رئيس الوزراء يائير لبيد ووزير المالية أفيغدور ليبرمان إلى التدخل في القضية لحل الأزمة.
  • قناة كان: وزير الصحة يكشف أن فئة “الشواذ” ستكون اول من يتلقَّى التطعيم للقاح المضاد لجدري القرود.
  • القناة 12: المنافسة على منصب رئيس الأركان وصلت إلى مرحلتها النهائية، حيث من المتوقع أن يلتقي غانتس كلًا من نتنياهو وأيزنكوت يوم الخميس المقبل للتشاور معهما حول المرشحين للمنصب، كما سيتم يوم الأحد المقبل تعيين رئيس للجنة تعين كبار المسؤولين توطئة للإعلان عن رئيس الأركان الجديد.
  • القناة 13: انخفضت قليلًا نسبة البطالة في -كيان العدو- إلى 3.4% في الشهر الماضي مقارنة مع 3.5% في الشهر الذي سبقه، هذا ما أشارت إليه معطيات صادرة اليوم عن دائرة الإحصاء المركزية.
  • هآرتس: انخفض مؤشر تكاثر كورونا في البلاد إلى صفر فارزة ثمانية، وتشير معطيات صادرة عن وزارة الصحة إلى تسجيل حوالي 5600 إصابة جديدة أمس، كما تراجع إلى 339 عدد المرضى الذين توصف حالتهم بخطيرة.

عينة من الآراء على منصات التواصل:

  • يوسي يهوشع-يديعوت: تقييم الاستخبارات هو أن “نصر الله” لن يصل في نهاية المطاف إلى جولة قتال حول منصة الغاز، لكن التقديرات ليست دقيقة دائما، وعلينا الاستعداد لأسوأ سيناريو.
  • الوزير السابق عضو الكنيست من الليكود يسرائيل كاتس: لا أستطيع أن أفهم ما هي ضرورة دخول رئيس الوزراء لبيد في مواجهة مع بوتين؟ تهديده الآن بشكل علني ل​​رئيس روسيا هو خطأ فادح.
  • داني دانون: هدم منزل أحد الفلسطينيين الذين نفذوا عملية إطلاق النار في أريئيل، أن تأتي متأخراً أفضل من ألا تأتي أبداً، لكن التأخير المستمر في هدم منازل الفلسطينيين منفذي العمليات يضر بالردع ويشجع “الإرهاب”.
  • عضو الكنيست جيلا جمليئيل: “قلنا منذ زمن طويل إنه يجب وضع الكاميرات في مراكز الاقتراع، سنبذل قصارى جهدنا للمحافظة على نزاهة الانتخابات.
  • يائير جولان: باسم الرغبة في السلطة، غانتس مستعد لبيع حريتنا، حرية الزواج، حرية السفر يوم السبت، حرية كل امرأة في اتخاذ القرار بشأن جسدها، لن نسمح بأن يصبح هذا الشخص رئيسا للوزراء.

مقالات رأي مختارة:

  • ليزا روزوبسكي-هآرتس: الادعاء الرئيسي، الذي طرحته وزارة العدل الروسية ضد الوكالة اليهودية في الرسالة التي أرسلتها في بداية الشهر الجاري، يتعلق بالضبط بتجميع المعلومات الشخصية عن مواطنين في روسيا. في القانون الروسي، لا يوجد منع مطلق لجمع معلومات كهذا. ولكن تسري على المنظمات التي تعمل في ذلك قيود مختلفة. في السابق، كانوا في الوكالة واعين بأن جمع المعلومات يمكن أن يثير المشكلات. لذلك، “تصرفوا بحذر في هذا الأمر”.
    ضمن أمور أخرى، اهتموا بأن يحصلوا من المواطنين الذين يعطون معلوماتهم على مصادقة على إرسال المراسلات وحفظ جميع المعلومات في الخوادم في “إسرائيل” – ادعاء آخر سمع طوال السنين فيما يتعلق بالوكالة اليهودية هو أن الأمر يتعلق بمنظمة زائدة، أساس وظيفتها هو تأمين تشغيل ومستوى حياة عال لموظفيها، لا سيما في دول الاتحاد السوفييتي سابقاً، وهذا كان ممكنا بسبب الفجوة في مستوى الحياة مقارنة مع “إسرائيل”.
    “كل من أراد القدوم جاء” – تقوم الوكالة بشراء تذاكر السفر التي تتضمن شحنة زائدة للمهاجرين الذين يستعينون بخدماتها. إضافة إلى ذلك فهي أيضا تجند الأموال بشكل عام من منظمات مسيحية لغرض النقل من بلدات بعيدة إلى المطارات – إلى جانب ذلك، قال مصدر مطلع للصحيفة، إنه حتى دون مساعدة لوجستية – اقتصادية فقد كان معظم من توجهوا للوكالة هاجروا إلى “إسرائيل”.
    نسي الكثيرون في روسيا فقر التسعينيات. حاييم بن يعقوب، الذي كان رئيس ممثلية الوكالة في روسيا في الأعوام 2006 – 2009، لا يتفق مع هذا الادعاء. “الآن، لا توجد للكثير من الأشخاص إمكانية لشراء تذاكر السفر. يدور الحديث عن مئات آلاف الأشخاص” – الوضع الاقتصادي المتدهور في روسيا في ظل الحرب وصعوبة إخراج الأموال من هناك على خلفية العقوبات سيغير الصورة. ولكن المؤكد هو أن الإغلاق المحتمل للوكالة يعتبر في المقام الأول إشارة إلى أن العصر الذهبي للعلاقات بين يهود روسيا والنظام الحاكم هناك قد انقضى.
  • إفرايم غانور-معاريف: في أعقاب التوتر بين إسرائيل وروسيا، بسبب نية موسكو وقف عمل الوكالة اليهودية على أراضيها، سُمعت في الآونة الأخيرة أصوات من اليمين بالأساس، تتهم رئيس حكومة تصريف الأعمال، يائير لبيد، بالمسؤولية عن تدهور العلاقات مع روسيا.
    وبحسب أقوالهم فإن انعدام الخبرة والمعرفة لديه في القضايا الخارجية حوّلا روسيا من دولة مؤيدة إلى دولة عدائية، وبذلك فقد أضر بالمصالح الأمنية المهمة – لكن الحديث هنا يدور عن تشويه حقائق ومعلومات كاذبة. السبب الرئيسي وراء تدهور العلاقات مع روسيا هو أن “إسرائيل” لم تقف إلى جانب روسيا في الوقت الذي قامت فيه روسيا بجرائم حرب في أوكرانيا ضد المدنيين.
    ولا تستطيع “إسرائيل”، وليس مسموحاً لها التصرف بطريقة مختلفة بكل ما يخص الاجتياح الروسي – يحب بوتين مَن يركع له، وبصورة خاصة عندما يدور الحديث عن زعماء دول.
    هكذا تصرّف دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية السابق، بنيامين نتنياهو، معه. فبوتين، الذي لاحظ في بداية الاجتياح شغف رئيس الحكومة، حينها، نفتالي بينيت، بالوساطة والتوصل إلى تسوية روسية – أوكرانية، كان مقتنعاً بأن بينيت ووزير الخارجية، يائير لبيد، سيكونان أسرى الكاريزما الخاصة به كنتنياهو.
    وعندما اتضح له أنهما لا يتماشيان مع الموقف الروسي إزاء الحرب في أوكرانيا خرج بوتين الحقيقي، الحاقد والناقم، وخصوصاً بعد زيارة بايدن إلى المنطقة وتشكيل الحلف السّني الشرق أوسطي مع “إسرائيل”، الذي من شأنه أن يضرّ بالمصالح الروسية – هكذا بدأ بوتين بالبحث عن نقاط الضعف التي يمكن ضرب “إسرائيل” من خلالها بأسرع ما يمكن، في الوقت الذي شكّل نشاط الوكالة اليهودية الموضوع الأكثر إيلاماً والأكثر راحة بالنسبة إليه.
    ويبدو أننا سنسمع في الوقت القريب عن قرارات روسية جديدة من جانب بوتين ضد “إسرائيل”، تذكّر بأيام الستار الحديدي. ويبدو أن أجهزة الأمن لن تتفاجأ إذا صدر بيان من موسكو موجّه إلى القدس، يشير إلى أن روسيا ترى، بخطورة، كل نشاط “إسرائيلي” على أرض سورية – الخوف الحقيقي هو أن يقرر بوتين مساعدة الإيرانيين باستكمال كل ما يحتاجون له بهدف صناعة قنبلة نووية. هذه حقيقة لا تُقلق “إسرائيل” فقط.
    ففي نهاية الأسبوع، بعد ساعات معدودة على قيام ممثلي بوتين بتوقيع الاتفاق في إسطنبول مع البعثة الأوكرانية بشأن تصدير القمح والحبوب من ميناء أوديسا الأوكراني، برعاية الأمم المتحدة وأردوغان، قام الروس بإطلاق أربعة صواريخ على ميناء أوديسا وأوقفوه عن العمل – “حلف الشر” الخاص ببوتين، خامنئي وأردوغان، الذي اجتمع، الأسبوع الماضي، في طهران، خدم “المصلحة الإسرائيلية”؛ لأن واشنطن فهمت بشكل ملموس الحاجة إلى وجودٍ وتدخُّلٍّ أميركي، في الوقت الذي يعمل بوتين على إلحاق الضرر بالمصالح الأميركية في الشرق الأوسط – ومع كل الحزن والألم على أوكرانيا ومواطنيها، لكن لولا الاجتياح الروسي لأوكرانيا، لكنا شهدنا اتفاقاً نووياً جديداً وسيئاً بالنسبة إلى “إسرائيل”، موقّعاً من كلٍّ من إيران والولايات المتحدة وروسيا وأوروبا والأمم المتحدة.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي