أخبارأخبار رئيسيةالاستيطان الاسرائيلي

استعدادًا لعملية إنشاء البؤر الاستيطانية: حواجز وقوات كبيرة تتأهب في الضفة

الهدهد/ N12

تستعد قوات أمن العدو لـ “عملية البؤر الاستيطانية” التي خططت لتنفيذها عناصر يمينية اليوم في جميع أنحاء الضفة الغربية.

وقالت القناة 12 العبرية إن الشرطة والجيش “الإسرائيلي” أقاما حواجز تفتيش على الطرق الرئيسة وفي النقاط التي وردت فيها معلومات استخبارية لإنشاء البؤر الاستيطانية استعدادًا لسيطرة المستوطنين على نقاط إستراتيجية مختلفة.

هذه العملية التي بادرت إليها حركة نحالاه هي في الواقع عملية احتجاجية في محاولة للتأثير على الخطوط العريضة للحكومة المقبلة لتنفيذ سياسة تطوير وبناء استيطاني واسع في الضفة الغربية.

وفي ساعات الظهر أصدر كبار الحاخامات في الصهيونية الدينية بقيادة الحاخام حاييم دروكمان رسالة عبروا فيها عن دعمهم لـ “عملية البؤر الاستيطانية”. ووقع الحاخامات على عريضة قالوا فيها إنهم سيبذلون جهدًا للوقوف في إحدى بؤر  الاستيطان الثلاث التي سيحاولون الوصول إليها اليوم في الضفة الغربية ويدعون الجمهور للانضمام إلى الخطوة أيضًا. وبالإضافة إلى الحاخام دروكمان تم التوقيع على العريضة من قبل حاخامات مشهورين من الصهيونية الدينية، مثل الحاخام دوف ليئور والحاخام أرييه شتيرن وحاخامات آخرين.

وبعد بيان الدعم من الحاخامات، كانت حركة نحالاه أعلنت أنه يتوقع أن يصل في الساعة 4:00 مساءً آلاف الأشخاص إلى الثلاث نقاط المنوي السيطرة عليها في الضفة الغربية للمطالبة بإقامة مستوطنات جديدة.  وأوضحت الحركة أن “الوقت قد حان لكي تعود الحكومة “الإسرائيلية” إلى إقامة مستوطنات جديدة في الضفة الغربية. وزعمت أن الحكومة جمدت الاستيطان اليهودي، وسمحت للعرب بالسيطرة على الضفة الغربية، “وقد وحان الوقت لنقول بصوت واضح: أرض إسرائيل  كلها لنا”.

وبحسب المنظمين تستعد الشرطة منذ ساعات الصباح لمنع وصول النشطاء إلى نقاط الاستيطان المختارة، زاعمين أن مؤسسي البؤر الاستيطانية يعملون بشكل سري.

وعلى الرغم من الانتشار علمت N12 أن بعض النشطاء موجودون بالفعل بالقرب من نقاط الاستيطان وبعضهم يشقون طريقهم إليها.

الحديث هنا يدور عن أراضٍ في جميع أنحاء الضفة الغربية تبلغ مساحتها مئات وآلاف الدونمات حددتها حركة نحالاه كنقاط إستراتيجية لإنشاء مستوطنات عليها.

وأعلنت حركة “السلام الآن” ومنظمات ونشطاء يساريون آخرون أمس أنهم سيصلون لوقف العملية الإجرامية لإقامة بؤر إرهابية جديدة.  إضافة إلى ذلك تم التخطيط لأنشطة من قبل “وحدة تفكيك البؤر الاستيطانية” ووحدة ضد نشطاء اليمين، الذين أعلنوا أنهم سيأتون لوقف العملية.

وبحسب حركة نحالاه: فقد أجرت المئات من اللقاءات والمحاضرات المنزلية قبل العملية، وشارك أكثر من 1000 ناشط في هذا النشاط. إضافة إلى ذلك أجرى النشطاء جولات بهدف تعريف الجمهور بقيمة تلك النقاط الاستيطانية وأهميتها الاستراتيجية، وتخطيط مسارات العمل للسيطرة على الأرض. وقالوا: “حتى الآن، تم إنشاء أكثر من 20 نواة استيطانية وانضم إليها نشطاء جدد الذين يعملون باستمرار على خلق وعي عام يمنح الحكومة قوة للموافقة على المستوطنات والترحيب بإقامتها”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى