أخبار رئيسيةشؤون دولية

إيران تريد دعم تركيا وروسيا لسياستها تجاه سوريا

الهدهد/ جيروساليم بوست

تأمل إيران من خلال استضافة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن تتلقى دعماً من روسيا وتركيا وأن تكون طهران وسيطاً رئيسياً لما يحدث في سوريا، وأشارت تقارير إعلامية إيرانية الاثنين الماضي، إلى جدول الأعمال الأساسي للقاءات، مع وصول الزعيم التركي إلى إيران.

وقال وزير الخارجية الإيراني: “إن هذا الاجتماع المهم سينظر في القضايا المتعلقة بسوريا، لذا فإن سوريا هي الأولوية الأولى لإيران في الوقت الحالي، تستخدم إيران سوريا كمكان لترسيخ قواتها وتهديد إسرائيل والقوات الأمريكية“.

وقالت وكالة فارس الإيرانية للأنباء في محادثة عشية اجتماع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وبوتين وأردوغان: “إن الاجتماع سيسعى للحد من أي توترات في سوريا”.

وأضافت وزارة الخارجية الإيرانية: “أن الجانب التركي يتحدث عن احتمال شن عملية عسكرية على مسافة تصل إلى 30 كيلومتراً من الحدود السورية، وحاولنا حل هذه الأزمة والمخاوف الأمنية لتركيا من المسار السياسي”.

قضية التوترات مهمة لأن روسيا مشتتة بسبب حرب أوكرانيا، وتطالب تركيا بغزو جديد لجزء من سوريا، في غضون ذلك يمكن لروسيا أن تسحب قواتها، الأمر الذي قد يزعزع استقرار النظام السوري من خلال تمكين إيران من زيادة نفوذها.

وتقول التقارير إن وزير الخارجية السوري قد يزور إيران في الأيام المقبلة، وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إنها تريد منع عملية عسكرية تركية جديدة وأزمة أمنية جديدة في سوريا.

وقال البيان “بالطبع في هذا الوضع الحساس، فإن إحدى القضايا المطروحة على جدول الأعمال هي أنه بدلاً من اللجوء إلى الحرب والمزيد من النزوح لموجة جديدة من الشعب السوري، يمكننا المساعدة في حل هذه القضية من خلال الوسائل السياسية”.

وأوضح وزير الخارجية أن عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم ومدنهم ودعم السلام والاستقرار والأمن في سوريا من بين القضايا المطروحة على جدول أعمال هذا الاجتماع الثلاثي.

يعد هذا الاجتماع السابع للرؤساء الثلاثة

أصبح لإيران رئيس جديد، لكن بوتين وأردوغان قادا بلديهما خلال 11 عاماً من الحرب الأهلية السورية، وتعارض روسيا وإيران وتركيا الدور الأمريكي في سوريا.

وذكرت وكالة فارس: “أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يأتي في هذا الصدد إلى طهران مساء اليوم للمشاركة في هذا الاجتماع والقيام برحلة ثنائية، وسيزور فلاديمير بوتين طهران غداً”.

وهذا يعني أن رحلة الزعيم التركي لها أهمية قصوى، على الأقل من حيث الوقت الذي يقضيه في إيران، رحلة بوتين تاريخية أيضاً بسبب الحرب الأوكرانية والتقارير التي تفيد بأن روسيا تسعى لبيع طائرات بدون طيار، إذا حضر وزير الخارجية السوري أيضاً، فسيكون هذا بمثابة سلسلة من الاجتماعات الرئيسية المتعلقة بمستقبل سوريا.

من ناحية أخرى ذكرت تقارير إعلامية تركية أن تركيا ما زالت قادرة على محاولة تجميد انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو، يوضح هذا أن المصالح الحقيقية لتركيا تعمل مع روسيا وإيران وأن معارضة انضمام ديمقراطيتين إلى الناتو هو أحد أهداف أنقرة.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية تاس عن السفير الإيراني لدى روسيا كاظم جلالي قوله: “إن طهران تعد الوثائق اللازمة للانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون”، وهذا يشكل جزءاً من خلفية الاجتماعات في إيران.

ونقل عن جلالي قوله: “إن عملية الحصول على العضوية الكاملة في منظمة شنغهاي للتعاون تتكون من مراحل عديدة يحتاجها البلد المرشح لتنفيذها ضمن الإطار الزمني المحدد، ووفقاً للجدول الزمني، تعد إيران الوثائق، وتجتاز هذه المراحل، وتخطر منظمة شنغهاي للتعاون بشكل منتظم”.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى