أخبارالشرق الأوسطترجمات

مسؤول أمني

قمة طهران تؤكد التنافس على النظام العالمي

ترجمة الهدهد
معاريف

تحدث اللواء احتياط تامير هايمان مدير معهد دراسات الأمن القومي، صباح اليوم الأربعاء مع جولان يوكفاز وعنات دافيدوف على راديو 103 FM الذي تناول كل الأحداث الأمنية العديدة المدرجة على جدول الأعمال في “إسرائيل”.

وأشار هايمان إلى هجوم الطعن الذي وقع الليلة الماضية في القدس والذي أصيب فيه “مواطن إسرائيلي” بجروح متوسطة الخطورة، كما أشار إلى القمة في طهران بين إيران وتركيا وروسيا.

وحول قمة طهران قال مدير معهد دراسات الأمن القومي إن هذا تعبير عن التنافس بين القوى على النظام العالمي الجديد، وإذا كان بايدن في المعركة الأولى من الجانب الأمريكي قد قدم إلى منطقتنا وكسب عدد من النقاط بوعده بالبقاء هنا وإجراء عدد من الصفقات الثنائية.

بالمقابل وفي المعركة الثانية من أجل التوازن، وصل بوتين إلى إيران وخلق صورة معكوسة تحقق التوازن في اللعبة من خلال نفس العملية، الوعد بالبقاء والاستقرار، وتنفيذ نشاطات وصفقات ومعاملات ثنائية هنا وهناك وأمور أخرى.

وبحسب قوله على الرغم من المظهر المثير للقمة، هناك بالتأكيد شراكة في المصير أكثر من الإنجاز، هناك شيء ما يجري هنا، كل من روسيا وطهران تخضعان لعقوبات شديدة وهما يحاولان خلق اقتصاداً بديلاً سيحاول التهرب من العقوبات من خلال المقايضة أو تداول العملات بغير الدولار.

قد يكونون قادرين على إنتاج نوع من التنسيق يتجاوز العقوبات، لكنه بالتأكيد شيء لا أرى أنه سيدوم طويلاً، بشكل عام يتم التحكم في السوق العالمية بطريقة أو بأخرى بالعملة الأمريكية.

وأضاف أنه على الرغم من حضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان القمة، إلا أن الأمر لا يعني إلغاء التقارب مع “دولة إسرائيل”، لقد كان دائماً جزءاً مما يسمى منتدى الأساتانا، المنتدى المصمم لمزامنة القتال في سوريا ضد داعش، حيث تريد تركيا إنشاء حزام أمني في المنطقة الكردية شمال غرب سوريا.

إيران وروسيا تدعمان النظام السوري وتعتبران هذا الحزام الأمني ​​انتهاكاً للسيادة السورية، وبالتالي تعارضان ذلك، وأريد أن أذكر هنا شيئاً آخر، وهو أن أردوغان القادم إلى طهران يتذكر جيداً من كانت القوات التي حاولت مطاردة السياح الغربيين في إسطنبول مؤخراً.

الإيرانيين عرّضوا السياحة التركية للخطر وهو يتذكر ذلك، إذاً هناك توتر بين الجانبين، أما بالنسبة للمسألة السورية فهو بالتأكيد لم يكن لقاءً لطيفاً على ما أعتقد.

كما تطرق هايمان أيضاً إلى عملية الليلة الماضية في القدس، لكنه قدر أن هذه ليست بداية لموجة جديدة من الهجمات وقال: “في رأيي فإن الموجة السابقة قد تلاشت، ولكن كما قلت من قبل من المرجح أن تتكرر هذه الموجات بوتيرة أو بأخرى، وأنا على أمل بأن تكون الأنشطة العملياتية والهجومية الموجهة استخباراتيا في الضفة الغربية وبالتعاون مع الجميع القوات، هي فرصة لجعل فترة طويلة بين الموجة والأخرى.

إن الوضع السياسي في “إسرائيل” هو دافع لزيادة الفوضى والتوتر الاجتماعي الداخلي ونوعاً من أجواء من عدم الاستقرار، لا توجد نية في ذلك لدعم مرشح أو آخر، هذه الأجواء العامة يعتبرها أعداؤنا أمراً إيجابياً.

وأضاف وزعم على الفور أن الأمر بالنسبة لمنفذي الهجمات لا يتعلق بهوية رئيس الوزراء، هذا لا يهمهم، طالما يوجد مرشح يهودي صهيوني لديه آراء متفق عليها في “المجتمع الإسرائيلي” فلا يهم ما إذا كان هذا فلان أو فلان، ما يهمهم لهم الأجواء العامة، نوعاً من عدم الاستقرار، كما يفسرونه.

إنهم يرغبون في إشعال هذا الأمر، أريد أن أقول إن هذه المسألة ليست مسألة سياسية في جوهرها، بل مسألة قانون ونظام، “أي غزو جديد يُرتكب هو انتهاك للقانون ويجب التصرف حياله في إطار القانون”.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي