أخبارالاستيطان الاسرائيليترجمات

توتر بالضفة الغربية

قبيل عملية إقامة ثلاث بؤر استيطانية جديدة اليوم

ترجمة الهدهد
معاريف

زادت التوترات بالضفة الغربية استعداداً لعملية إنشاء بؤر استيطانية جديدة بقيادة “حركة نحالاه “الاستيطانية” اليوم، فوزير الجيش بيني غانتس الذي تم إطلاعه على تفاصيل الخطة، أصدر تعليمات بتوجيه رسالة إلى “المواطنين الإسرائيليين” الذين يعتزمون المشاركة في الخطة، بأن هذه نشاطات غير قانوني، وتم إصدار تعليمات لقوات الأمن بالاستعداد لمنعها والتعامل معها.

وأكد غانتس أن العديد من المخططين للمشاركة في العملية، الذين ينتمون إلى الغالبية العظمى من سكان المستوطنات يجهلون أن النشاط غير قانوني وغير منسق مع قوات الأمن، لذلك يجب نقل هذه الرسالة في جميع المحاور الممكنة، وأضاف وزير الجيش أنه إلى جانب البناء المستمر وتعزيز الاستيطان القانوني سيتم اتخاذ إجراءات صارمة ولن يُسمح بانتهاك القانون.

إن الحدث الجماهيري الذي ينظمه ويقوده أعضاء حركة “نحالاه” سيقام في ثلاث نقاط في الضفة الغربية وما يسمى منطقة بنيامين “جنوب الضفة “، وهي النقاط التي يطالب فيها نشطاء المنظمة الدولة بتأسيس ثلاث مستوطنات جديدة.

وبحسب الحركة من المتوقع أن يصل إليها آلاف الأشخاص عبر 60 حافلة، وأعربت الشرطة و”الجيش الإسرائيلي” عن قلقهما من حدوث مواجهات على الأرض اليوم بين أعضاء حركة “السلام الآن” والمستوطنين.

وقالت رئيسة الحركة “دانييلا فايس” في مؤتمر صحفي أمس إن الغرض من البؤر الاستيطانية هو منع الفلسطينيين من الاستيلاء على أراضي الدولة، وقالت إنه إذا حاول “الجيش الإسرائيلي” وقوات الأمن عرقلة طريقهم، فإنهم يعتزمون البقاء هناك حتى يُسمح لهم بالوصول إلى النقاط التي ينوون إقامة البؤر الاستيطانية فيها، لم يعد “شعب إسرائيل” مستعداً لطأطأة رأسه والتخلي عن ممتلكاتنا جميعاً، هناك لحظة يقولون فيها “كفى”، وأشارت إلى أن “عهداً جديداً سيبدأ غداً”.

كما هاجمت فايس وزير الجيش قائلة: “يجب أن يحاكم غانتس لتسليمه أرض الشعب اليهودي للعرب، ليس فقط أنه لا يعطي المستوطنات لليهود، بل هو يوافق على منازل عربية غير شرعية”.

ورداً على ذلك أعلنوا في حركة “السلام الآن” عن وصولهم ونشطاء من منظمات يسارية أخرى إلى “المناطق” اليوم “لوقف العملية الإجرامية لإقامة بؤر إرهابية جديدة، وأضافوا أن “الأيام التي تقوم فيها عصابة صغيرة وعنيفة من أنصار كاهانا باحتجاز إسرائيل رهينة قد ولت، وحذروا قائلين إذا اختارت الحكومة والشرطة والجيش الانصياع لميليشيات بن غفير وسموتريتش، فسوف نوقفهم على التلال”.

وردت رئيس حزب الصهيونية الدينية، عضو الكنيست أوريت ستروك، على تصريحات غانتس وقالت: “أشكركم من أعماق قلبي الجيش الإسرائيلي والشرطة وشرطة حرس الحدود وجميع القوى الأمنية على الهدف العظيم الذي تقدمونه لنا اليوم. تجندهم الكامل لإفشال المشروع الاستيطاني لحركة “نحالا” هو بالضبط، وبالتحديد استنفار نتوقعه منهم لإفشال مشروع سيطرة الفلسطينيين على الأرض، والآن بعد أن أثبتتم لنا قدرتكم على ذلك، كل ما تبقى هو توجيه القوات في الاتجاه الصحيح: ضد أعدائنا، وليس ضد طلائعنا”.

يشار إلى أن منظمات يسارية ونشطاء يساريين بارزين توجهوا في وقت سابق بنداء إلى الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على حركة نحالاه وعلى فايس التي تترأسها.

المنظمات “ينظرون في أعين الاحتلال”، و”مقاتلون من أجل السلام”، و”أمهات ضد العنف” ومنظمات أخرى وجهوا النداء إلى “جوزيف بوريل” وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، بمساعدة المحامي “إيتاي ماك”.

وجاء في الرسالة التي أُرسلت إلى بوريل أن “طلبنا من الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات مستهدفة ضد حركة” ناحالاه، حركة الاستيطان “الإسرائيلية وزعيمتها دانييلا فايس، يتوافق مع توجيهات الاتحاد الأوروبي وسياساته وقرارات العقوبات الأخرى.

كما أن طلبنا يتماشى مع الموقف الواضح للاتحاد الأوروبي بأن بناء المستوطنات غير قانوني بموجب القانون الدولي ويشكل عقبة أمام السلام.

في غضون ذلك عمل جنود “الجيش الإسرائيلي” وجهاز الأمن العام الشاباك وشرطة الحدود في عدة نقاط في جميع أنحاء منطقة الضفة الغربية ليل الإثنين، واعتقلوا عدداً من الفلسطينيين، كما داهمت قرية اليامون في عملية لمصادرة أسلحة غير قانونية، وفي مدينة جنين أطلق جنود “الجيش الإسرائيلي” النار على فلسطينيين ألقوا تجاههم متفجرات وأطلقوا النار عليهم.

وفي الوقت نفسه عملت القوات في مدينة نابلس واعتقلت ثلاثة فلسطينيين للاشتباه بضلوعهم في أنشطة نضالية، وخلال العملية رشق شبان الحجارة والقوا متفجرات وزجاجات مولوتوف على القوات التي ردت بإطلاق النار، واعتقل إجمالاً خلال الليل 11 فلسطينياً دون وقوع إصابات في صفوف قوات الجيش، وتم نقل المعتقلين لمزيد من التحقيق معهم من قبل قوات الأمن.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى