أخبارأصداء الشارع "الإسرائيلي"شخصيات وأحزاب

الخارطة السياسية المتوقعة للتنافس في الانتخابات القادمة للكنيست

شبكة الهدهد

حالات التنافر والانقسام الداخلي ومحاولات الاتحاد؛ خوفاً من الاختفاء عن الساحة السياسية في كيان العدو هي أبرز ملامح المرحلة الحالية كنتيجة طبيعية لحكومة الزواج غير الشرعي واللامتجانس بين أقصى اليسار واليمين في كيان العدو خلال العام الماضي.

ولكن من السابق لأوانه تحديد ملامح الخارطة السياسية للأحزاب والقوائم الانتخابية لها في الوقت الحالي فهناك 104 أيام تسبق الانتخابات في الأول من نوفمبر، وأيضاً هناك انتخابات تمهيدية مهمة ومركزية في أكثر من حزب على رأسها الليكود والصهيونية الدينية وميرتس وأيضاً الأحزاب العربية.

علماً بأن 38 حزباً شاركت في الانتخابات ال24 الماضية في مارس 2021 للكنيست،  فاز منها فقط 13 حزباً تجاوز نسبة الحسم 3.25% أي أن 25 حزباً مسجلاً في اللجنة المركزية للانتخابات في كيان العدو لم تتجاوز نسبة الحسم.

الليكود:

 الانتخابات التمهيدية للّيكود والتي ستكون في 10 أغسطس القادم والتي ستشهد منافسة حادة بين الحرس القديم والذين تقلد بعضهم مناصب خارج مؤسسات لحزب مثل داني دانون وجلعاد شارون (القناة ال 13 – 19/7).

ورغم المعارضة الداخلية نجح نتنياهو في الحصول على 5 مقاعد مضمونة في قائمة الحزب للمنشقين من يمينا وهي المقاعد 37 و28 و16 و14 و43.

ومن المتوقع أن يكون أحد الذين سيحصلون على مقعد مضمون هو عضو الكنيست عميحاي شكلي والذي أعلن عن استقالته من الكنيست بعد نزاع قانوني ليتمكن من الترشح على قائمة الليكود كحزب قائم كما ستحصل عديت سيلمان على مقعد مضمون وغال هيرش كذلك.

ورغم استبعاد طرح التنافس على مقعد رئاسة الليكود إلا أن التحذيرات التي أطلقتها الأحزاب الحريدية حول إيجاد حكومة بديلة وبدون نتنياهو تشكل خطراً حقيقياً على حظوظ الليكود بإقامة حكومة أغلبية رغم تصريحات اريه درعي رئيس حزب شاس يوم الجمعة (15/7) في لقاء على القناة ال 12 العبرية بأن الحليف الطبيعي والحقيقي للأحزاب الحريدية هو الليكود وليس غانتس، رغم أن لبيد سيكون له أفضلية أكثر من غانتس وساعر إلا أن الأحزاب الحريدية أعلنت رفضها تشكيل أي حكومة مع الأحزاب اليسارية.

اتحاد ساعر وغانتس:

أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة “ميشبحا” الحريدية أن 66٪ من المتدينين الحريديم يطالبون ممثليهم المنتخبين بدعم حكومة بديلة إذا لم يحصل نتنياهو على الأغلبية، كما أظهر استطلاع آخر أجري على إذاعة  “كول حاي”  الحريدية أن 48٪ سيطالبون بتشكيل حكومة بدون نتنياهو (FM103 3/7).

وربما هذه الاستطلاعات وما صرح به قادة الأحزاب الحريدية هو الذي دفع غانتس إلى إقامة اتحاد مع حزب ساعر أمل جديد ويشير استطلاعا رأي أجراهما كل من قناة كان والقناة ال12 إلى حصولهما معا على 13-14 مقعداً بدون أيزنكوت.

شكك كثير من المحللين في جدوى اتحاد ساعر غانتس، فاعتبره البعض هو طوق نجاة لجدعون ساعر وما تبقى معه من أعضاء من الأحزاب الثلاثة المكونة لأمل جديد بعد خروج هاندل رئيس حزب “ديرخ ارتس” من أمل جديد وتوجهه إلى حزب يمينا بقيادة شاكيد (معاريف 12/7)، علماً بان  تسفي هاوزر ويوعاز هاندل خرجا  من تحالف “أزرق- أبيض”، وانضما إلى حزب ” أمل جديد” عند تشكيله في ديسمبر 2020، في حين أن جدعون ساعر ومهندس اتفاق الائتلاف مع غانتس – زئيف اليكين – مع عضو الكنيست يفعات شاشا بيتون رئيسة حزب “كلنا” سيأخذون المقاعد المهمة في الاتفاق بين ساعر وغانتس حيث أن القائمة المشتركة ستشكل ما نسبته الثلثين من أزرق وأبيض وثلث القائمة من أمل جديد، وسيتصدر غانتس القائمة وسيحتل ساعر المركز الثاني، وستكون بنينا تامانو شتا في المركز الثالث، وحيلي تروبر في المركز الرابع، ويفعات شاشا بيتون في المركز الخامس، ومايكل بيتون المركز السادس، وسيحتل زئيف إلكين المركز السابع، وأوريت فركاش هكوهين المركز الثامن، (يديعوت أحرونوت 11/7).

 إن ما يسعى إليه غانتس من تركيز هدفه على رئاسة الوزراء متنازلاً عن المراكز المهمة في القائمة الانتخابية بين أمل جديد وأزرق أبيض عزاها إلى أن يكون للوسط  ثقل سياسي بدلاً من أن يكون ألعوبة في يد قطبي السياسة في كيان العدو اليمين واليسار، إضافة إلى المغازلة التي ألقت بها الأحزاب الحريدية حول تفضيلهم ترشيح غانتس لرئيس الكيان هيرتسوغ ليشكل الحكومة القادمة إذا لم ينجح نتنياهو في الحصول على الأغلبية، ولم يتنازل لشخص آخر من الليكود لإقامة حكومة ائتلافية مع باقي الأحزاب.

وقد يكون هناك تأثير إيجابي لمغازلة الحريديم والمستوطنين لساعر واليكين وشاشا بيتون حسب استطلاعات الرأي في الحصول على مقعدين من الليكود ومقعد من يش عتيد.

ولكن وقع ساعر في فخ استطلاعات الرأي، حيث تنبأت استطلاعات الرأي عند إقامة حزبه في ديسمبر 2020 بحصوله على 18 مقعداً والتي وصلت إلى 6 مقاعد بشق الأنفس في الانتخابات ال24.

ويشير آخر استطلاع للرأي نشرته (القناة ال 13 – 17/7) إلى حصول ائتلاف غانتس ساعر على 11 مقعداً فقط وهذا الذي تحدث عنه خبراء في كيان العدو بأن هذا الائتلاف غير المتجانس لن يتجاوز 10 مقاعد.

يش عتيد:

يعيش حالة الاستقرار والنشوة واستغلال مقعد رئاسة الوزراء كمنصة للدعاية الانتخابية وتشكيل صورة ذهنية إيجابية على مستوى العلاقات الخارجية أيضاً لرفع مستوى ثقة قاعدة الحزب الانتخابية، وما زال مستقراً على 23 مقعداً حسب استطلاعات الرأي الأخيرة.

واللافت للانتباه أن لبيد لم يتدخل حتى هذه اللحظة ليكون له دور في إنقاذ ما تبقى من ميرتس، ولمنعهم من تشتت الصوت اليساري من خلال إقامة اتحاد يبين ميرتس والعمل.

وقد نشرت ( القناة ال 12 – 17/7) كيف يحاول لبيد تجنيد حاخامات يدعون إلى تشكيل حكومة تحت قيادته، ففي مراسلات مع “مناحم تاكر” رجل الإعلام الحريدي المعروف، يقول لبيد إنه يعمل على تأسيس حزب متدين متشدد للحريديم يتعاون معه، وهذا الذي يشير إلى حالة الخوف التي تسيطر على لبيد بعد اتحاد ساعر غانتس وعبارات الغزل المتبادلة بينه وبين الأحزاب الحريدية.

 ميرتس:

أعلن نيتسان هوروفيتش رئيس ميرتس عن تنحيه عن رئاسة الحزب حتى لا يدفع ثمن الإخفاقات الداخلية التي تعرض لها الحزب بعد انضمامه لحكومة لبيد بينت غانتس ( القناة ال12 – 12/7)، وسيكون الأمر سهلاً أمام المرشح لرئاسة الحزب يائير جولان والذي لم يستبعد في تصريحات سابقة حتى التحالف مع المتدينين الحريديم في ظل انسحاب عيساوي فرج من الحياة السياسية، وهروب غيداء زعبي من سفينة الحزب بعد الوعود التي تلقتها وفشلت في تحقيقها للوسط العربي.

أشارت كثير من استطلاعات الرأي لحالة ميرتس (القناة ال12 – 13/7) و(قناة كان – 13/7) بأنه سيحصل على 4 مقاعد في الانتخابات القادمة، ولكن هذه النتيجة تعنى وجوده على حافة نسبة الحسم والتي يمكن ألا يتجاوزها، والذي يعني ضياع أصوات لليسار في الانتخابات القادمة، والذي يأتي أيضاً ضمن رفض رئيسة حزب العمل المفاوضات مع ميرتس لقائمة موحدة بين الحزبين في الانتخابات القادمة معتبرة بأن إدخال ميرتس على في حضن العمل يعني دفع العمل أثمان للإخفاقات الداخلية لميرتس، والقضايا المثيرة للجدل التي تبناها الحزب وفشل في تمريرها حسب وعوده الانتخابية، ومن أهمها سقوطه في فخ حكومة يمينية بامتياز دون أن يكون له أي بصمة في قضايا تعتبر من مسلمات الحزب مثل الاستيطان والسلام مع الفلسطينيين، إلا أن ترشح زهافا غالئون لرئاسة الحزب والتي ترأسته في 2012 أعاد الحياة إلى الحزب الذي سقط في أغلب استطلاعات الرأي، ولم يتجاوز نسبة الحسم وقد أشار استطلاع القناة ال13 العبرية صراحة إلى تاثير ترشح زهافا غالئون على الحزب بحصوله على 5 مقاعد.

ورغم أن مختصين يعتبرون دخول زهافا غالئون على خط التنافس على رئاسة الحزب، إضافة إلى رفض ميراف ميخائيلي إقامة ائتلاف مع ميرتس سيكون بمثابة رافعة قوية لزيادة أصوات اليسار في الانتخابات القادمة ( هآرتس 18/7).

حزب العمل

حالة حزب العمل ليست بأحسن حال رغم أن استطلاعات الرأي الأخيرة تشير إلى حصوله على 6 مقاعد وهو أقل بمقعد عن الانتخابات الكنيست ال24.

ميخائيلي والتي يمكنها أن تذهب بعيداً عن أيديولوجية حزبها حتى إلى أقصى اليمين لتبقى في الحكم وألا يذوب حزبها في المعارضة، مثلما حدث خلال العقد الماضي خلال حكومات نتنياهو المتعاقبة وصلت إلى الرقص في عرس حفيدة غافني زعيم حزب يهودات هتوراه (إسرائيل اليوم 25/6).

ولم يشكل فوز ميخائيلي في الانتخابات لرئاسة حزب العمل للمرة الثانية يوم 18/7 أي تغيير يذكر على حظوظ الحزب في استطلاعات الرأي، رغم أن انتخابها كان متوقعاً حيث حصلت على 82.48٪ من الأصوات امام منافسها الضعيف وصمودها أمام مراكز القوة في الحزب خصوصاً “الهستدروت” وباقي المراكز المرتبطة بالحرس القديم للحزب ( القناة ال13 18/7).

الأحزاب الحريدية

متوقع حصول شاس على 8 مقاعد، ويهودات هتوراه على 7 مقاعد، والتي أعلنت صراحة عن مخاوفها من شعبية بن غفير والصهيونية الدينية بين عناصرها الشابة وتأثرهم بأفكاره، وإعلان الحرب الذي أطلقه قادة الحريديم ضد بن غفير شخصياً ألقى بظلاله بشكل بارز على علاقة الصهيونية الدينية بالحريديم إلا أن حالة الاستقرار على الأرقام نفسها في استطلاعات الرأي لا يعكس حالة الانقسام في حزب يهودات هتواره، أو التنافس على كرسي رئيس الحزب بعد انتقادات شديدة لمشاركة رئيسة حزب العمل وقادة من حزب يش عتيد اليساري في عرس حفيدة غافني.

وتأتي الانتقادات الموجهة لغافني بالتوازي مع صراعين مهمين داخل حزبه: الأول هو ما إذا كان سيبقى رئيساً ليهودات هتوراه وبحسب اتفاقية التناوب داخل الحزب، فقد حان دور الحسيديين لترشيح مرشحهم على رأس يهدوات هتوراه.

يمثل غافني الفصيل “الليتائي”، وسيحل محله الحاخام يتسحاق غولدكنوف من حسيدوت جور (إسرائيل اليوم 26/6).

ويسعى غافني – حسب ما صرح به في “يوم تربوت” في 15/7 بحسب ما نشره “موقع كيكيار شبات” – للتنافس مع حزبه “ديغل هتوراه” بعيداً عن حزب “اغودات يسرائيل” وهو الحزب الثاني واللذين يشكلان معا حزب يهودات هتواره.

 حزب أفيدار الجديد

عضو الكنيست إيلي أفيدار والمنشق عن حزب “إسرائيل بيتنا” برئاسة ليبرمان – الذي بدأ ولايته الحالية في حزب “إسرائيل بيتنا” لكنه انطلق بشكل مستقل – وهو في المراحل الأخيرة من تشكيل حزب جديد سيخوض الانتخابات المقبلة.

وقد حاول أفيدار تجنيد رئيس الوزراء السابق إيهود باراك في الحزب بحسب بن كاسبيت، وهي محاولة لم تنجح بعد.

ووفقاً لكاسبيت، فإن أفيدار أجرى استطلاعات للرأي داخلية أفادت بأن لديه 300 ألف ناخب محتمل، إذا تم تقسيمها إلى مقاعد بمتوسط إقبال، فهي من تسعة إلى 10 مقاعد (سورجيم 7/7).

 الصهيونية الدينية

 الصراع الداخلي بين بن غفير وسموتريتش، سبقه انسحاب حزب ناعومي من اتحاد الصهيونية الدينية ورغم حصول اتحاد بن غفير وسموتريتش على 10 مقاعد في استطلاعات الرأي الأخيرة، إلا أن الخلاف برز بين الاثنين بشدة بعد مطالبة بن غفير أن يكون تمثيل لحزبه في الصهيونية الدينة 50:50 بدلاً من 70:30 لصالح سموتريتش معولاً بأن استطلاعات الرأي تشير بقوة إلى زيادة شعبيته وشعبية حزبه.

الصراع بين الاثنين وصل إلى مؤتمر صحفي يوم الاثنين 11/7 عقده بن غفير واقترح فيه إجراء مسح من أجل تحديد ميزان القوى بينه وبين سموتريتش على قائمة الصهيونية الدينية في الكنيست، وقال: “سنجري استطلاعاً مهنياً، بحثا عن اليمين برمته، وفي هذه الدراسة ستكون هناك لجنة خارجية، وستقوم هذه اللجنة بفحص صلاحيات كل طرف”.

ولكن رد سموتريتش دعوته لتوحيد القوة اليهودية وحزبه في حزب واحد ومن يحدد ميزان القوى لكل طرف هو الانتخابات التمهيدية (القناة ال 12 -12/7)

هذه الحالة أدت إلى انفجار “الردح” بين الاثنين بعد استطلاع (القناة ال 13 -17/7) والذي أشار بصراحة إلى إمكانات حصول بن غفير على 13 مقعداً حال ترأسه لحزب الصهيونية الدينة بدلاً من سموتريتش، وليطالب على إثرها بن غفير أحقيته بقيادة الحزب أو تمثيل حزبه بأكبر من نسبة ال70% التي اقترحها سموتريتش سابقاً.

ورغم اجتماع الاثنين يوم 19/7 (القناة ال7) واتفاقهما على البدء بمفاوضات سريعة وحاسمة لحل نقاط الخلاف بينهما إلا أن طموح بن غفير سيدفعه للبحث عن مجد لنفسه بعيداً عن سموتريتش، وبانشقاق عن الصهيونية الدينية وقد يكون لشاكيد وحزب يمينا دور في الوصول لائتلاف في إطار أيديولوجية الصهيونية الدينية والأفكار الحردالية بين الطرفين.

 “إسرائيل بيتنا”

 استطلاعات الرأي تعطي “إسرائيل بيتنا” 5 مقاعد إلا أن حالة الاستقرار داخل حزب ليبرمان يمكن أن تكون مخادعة والتي ستتأثر بشكل أو بآخر بالحرب الروسية الأوكرانية خصوصاً أن قاعدته الانتخابية مرتبطة بالأصول الإثنية للمهاجرين من الاتحاد السوفيتي في تسعينيات القرن الماضي، وقد أعطته استطلاعات الرأي للقنوات ال12، ال13 وكان ومعاريف (6-5) مقاعد.

حزب يمنيا:

 الحزب الذي تفكك حتى آخر عضو فيه، وانسحب كل واحد منهم بحصة تمويل 1.6 مليون شيكل للتفاوض مع الأحزاب الأخرى، وكان آخرهم ماتان كهانا والذي يتفاوض للانضمام لحزب غانتس، إلا أن استطلاعات الرأي تعطي الحزب والذي تقوده ايليت شاكيد 1.8% أي أقل من نسبة الحسم وحتى لو انضم إليها هاندل بحزبه المنشق عن أمل جديد فلن يصل إلا لنسبة 2.8% وهي نسبة أقل من نسبة الحسم 3.25% (استطلاع القناة 12).

 وهذا ما أكده استطلاع الرأي للقناة ال13 العبرية بأن حزب يمينا لن يتجاوز نسبة الحسم وسيخرج من السباق الانتخابي، خصوصاً الشكاوي والتي نشرها موقع سورجيم العبري (18/7) بأن بينت وماتان كاهانا لا يزالان يمسكان بتلابيب الحزب المالية، ولا تستطيع شاكيد أن تقوم بأي خطوة إلا بالرجوع إليهما لأنهما يملكان التفويض على التوقيع على المعاملات المالية للحزب رغم اعتزال الأول وبحث الثاني – كاهانا- عن مكان في أي قائمة قد تكون في قائمة غانتس بعيداً عن يمينا المنهار.

القائمة المشتركة

 حصلت على 6 مقاعد بزيادة مقعد عن استطلاعات الرأي الأخيرة، ورغم محاولات جذب غيداء زعبي لقائمة المشتركة بعد استقالتها من ائتلاف لبيد بينت إلا أن زخم ضمها للقائمة المشتركة تراجع بعد تراجع تأثيرها وفشلها في الحصول على الأموال التي وعدها بها لبيد، حيث تم تجميد نقل هذه الأموال للسلطات المحلية ومستشفيات في الناصرة.

 وفي المقابل هناك تحركات قوية لتشكيل قائمة “مستقبل النقب” التي يؤسس لها الرئيس السابق لبلدية رهط طلال القريناوي، ورئيس مجلس محلي كسيفة عبد العزيز النصاصرة، ورئيس مجلس محلي عرعرة النقب نايف أبو عرار ليتم إدراجه في إحدى القوائم الموجودة، والذي يشكك البعض في قَبوله أو منافسته على ترتيب مقاعد القائمة المشتركة لحزبي أيمن عودة والطيبي والتي ستحصل على 6 مقاعد حسب آخر استطلاع للرأي.

وقد بدأ النشطاء في القرى غير المعترف بها مؤخراً بالتبلور في مجموعة سياسية قد تشارك أيضاً في الانتخابات المقبلة (هآرتس 4/7)، والذي قد يساعد من جهة على رفع نسبة التصويت بين فلسطينيي النقب في الانتخابات القادمة، ولكن قد يكون أيضاً عامل على تشتيت وتقسيم الصوت الانتخابي لفلسطينيي 1948.

ولكن بالمجمل ستُجرى انتخابات داخلية في بعض الأحزاب العربية كالتجمع الوطني الديمقراطي، والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، المنضويين في القائمة المشتركة وذلك في بداية أغسطس القادم.

 القائمة العربية – راعام -:

 وفي المقابل لايزال حسب راعام لمنصور عباس يراوح مكانه على وعلى حافة نسبة الحسم بأربعة مقاعد مع استبعاد اتحاد بين الحزبين العربيين المشتركة وراعام في قائمة واحدة في الانتخابات القادمة.

وكذلك امتناع مازن غنايم – والذي أسقط تمديد “قانون الأبرتهايد”، الذي يقضي بسريان قوانين العدو على المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة – عن ترشحه للانتخابات القادمة، والهجوم على رئيس بلدية رهط فايز أبو صهيبان – بعد أن أدلى بتصريح لراديو الجنوب، قال خلاله: “أنا لا اعترف بإسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية وارفض التجنيد في الجيش الإسرائيلي والخدمة الوطنية رغم إنكاره هذه التصريحات في وقت لاحق” (ميكور ريشون 6/7) – والذي سيرشح نفسه إضافة إلى طلب أبو عرار النائب السابق في الكنيست في قائمة راعام.

 ولكن كل ذلك سيتشكل بشكل نهائي في الانتخابات الداخلية للحركة الإسلامية الجنوبية في أغسطس القادم لاختيار قائمة راعام للانتخابات الخامسة والعشرين.

ورغم أن نسبة الدقة في استطلاعات الرأي في كيان العدو تكون مرتفعة بعض الشيء إلا حزب الكنبة داخل كيان العدو هو من سيحدد الشكل الحقيق للخارطة السياسية في كيان العدو في الانتخابات ال25، وذلك ضمن معادلة طردية حسب نسبة التصويت والهوية الوطنية والدينة والقومية لجمهور المصوتين.

 كما أن خارطة الأحزاب السياسية لم تستقر بعد ولا يزال هناك حتى 15/9 آخر موعد لتقديم القوائم للجنة الانتخابات.

قائمة بالقوائم الانتخابية والمشاركة في الانتخابات ال24 في شهر مارس 2021

م اسم الحزب الحالة
1.        “نحن” – برئاسة موش حوجة لم يتجاوز نسبة الحسم
2.       أنا وأنت – حزب الشعب الإسرائيلي لم يتجاوز نسبة الحسم
3.       تحالف المشاركة لوحدة وطنية بقيادة القبطان ب. شليان لرئاسة الحكومة لم يتجاوز نسبة الحسم
4.       دعم – حزب اقتصاد أخضر دولة واحدة لم يتجاوز نسبة الحسم
5.       “الإسرائيليون” لم يتجاوز نسبة الحسم
6.       هاكلكليت هاحدشاه” (الاقتصادية الجديدة) برئاسة بروفيسور يرون زليخه لم يتجاوز نسبة الحسم
7.       الفؤاد اليهودي” برئاسة إيلي يوسف لم يتجاوز نسبة الحسم
8.       الليكود” بزعامة بنيامين نتنياهو لرئاسة الحكومة فاز
9.       الانفجار الاجتماعي – المتقاعدون لم يتجاوز نسبة الحسم
10.                          القراصنة لم يتجاوز نسبة الحسم
11.                          هاتسيونوت هادتيت” (الصهيونية المتديّنة) برئاسة بتسالئيل سموتريتش فاز
12.                          القائمة المشتركة (الجبهة، العربية للتغيير، التجمع) فاز
13.                          القائمة العربية الموحدة فاز
14.                          اتحاد الشرقيين المحافظين على التوراة حركة ماران الحاخام عوبديا يوسف المرحوم  فاز
15.                          الأمل للتغيير لم يتجاوز نسبة الحسم
16.                          حيتس” (حص) لم يتجاوز نسبة الحسم
17.                          يهدوت هاتوراه فـِ هاشافات إغودات يسرائيل – ديجل هاتوراه” (يهود التوراة وإعادة لجنة إسرائيل – علم التوراة) فاز
18.                          يمينا” (اليمين) برئاسة نفتالي بينت فاز
19.                          يش عتيد” (يوجد مستقبل) برئاسة يئير لبيد فاز
20.                          “إسرائيل بيتنا” برئاسة أبيجدور ليبرمان فاز
21.                          كرامة الانسان برئاسة أرقدي فوجتش لم يتجاوز نسبة الحسم
22.                          كاحول لڤان” برئاسة بني غانتس فاز
23.                          زعامة اجتماعية لم يتجاوز نسبة الحسم
24.                          معاً (ياحد) لعهد جديد لم يتجاوز نسبة الحسم
25.                          الكتلة التوراتية لم يتجاوز نسبة الحسم
26.                          العمل برئاسة ميراف ميخائيلي فاز
27.                          عم شليم” (شعب كامل) برئاسة الرابي حايي أمسالم لم يتجاوز نسبة الحسم
28.                          “اسمع” برئاسة نفتالي جولدمان لم يتجاوز نسبة الحسم
29.                          ميرتس” “اليسار الإسرائيلي” فاز
30.                          حكم عدل” برئاسة دكتورة لريسه عمير طريمبوبلر لم يتجاوز نسبة الحسم
31.                          نوعام قولمان، ليرون عوفري وسولي وولف “غير الممكن، ممكن لم يتجاوز نسبة الحسم
32.                          (نظام جديد لتغيير طريقة الانتخابات والسلطة في إسرائيل) برئاسة المحامي أبيطال أوفك لم يتجاوز نسبة الحسم
33.                          “عالم جديد” برئاسة يورام إدري لم يتجاوز نسبة الحسم
34.                          “نفسنا” مستقلون وليبراليون لم يتجاوز نسبة الحسم
35.                          “صوميت”  مستقلون، مزارعون، قرى لم يتجاوز نسبة الحسم
36.                           ق م ه ” “ترقية مكانة الفرد لم يتجاوز نسبة الحسم
37.                          ر ف أ “الصحة فقط” برئاسة د. أريه أفني لم يتجاوز نسبة الحسم
38.                          “أمل جديد” بزعامة جدون ساعر لرئاسة الحكومة فاز

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي