أخبارأخبار رئيسيةأصداء الشارع "الإسرائيلي"شخصيات وأحزاب

المال في يد “بينت” و”كاهانا”: من يسيطر الآن على “يمينا”؟

ترجمة الهدهد

مقال موقع سورجيم
مر ما يقرب من شهر منذ أن قرر “نفتالي بينت” حل الحكومة وحتى ترك الحياة السياسية، وبعد ذلك أعلن أيضًا أنه سيسلم قيادة حزب يمينا لشريكته “أييليت شاكيد”؛ إلا أنه لا يزال يمسك الحزب من تلابيبه ماليًا، وفقا لموقع سورجيم العبري.

ورغم أن بينت قد أخلى مقعده لشاكيد، وهي الآن مشغولة بإعادة بناء الحزب، وتسعى لاستكشاف احتمالات التعاون السياسي الجديد، لكن الحقيقة المضحكة أن شاكيد لا تزال لا تتمتع بأي سلطة قانونية على الحزب نفسه.

في الواقع، الشخصان اللذان يعتبران حاليًا أصحاب التفويض على التوقيع عن يمينا في الكنيست هما “نفتالي بينت” و”ماتان كاهانا”، على الرغم من أن الأول أعلن اعتزاله، والأخير لا يزال يتلمس طريقه وقد لا يترشح في قوائم يمينا على الإطلاق.

وحتى هذه اللحظة لم يقدم كلٌّ من بينت أو كاهانا طلبًا للكنيست لتغيير المفوضين بالتوقيع، حتى لا تتمكن أييليت من السيطرة فعليًا على الحزب، وما يعنيه أن كل خطوة تقريبًا من شاكيد تحتاج موافقة وتوقيع بينيت وكاهانا.

وطالما أن هذا الوضع القانوني لا يتغير، لن تتمتع أييليت شاكيد بأي سلطة للقيام بخطوات نيابة عن يمينا، حتى على المستوى البسيط من الموافقة على الميزانيات، وكل خطوة تسعى للترويج لها تتطلب توقيع بينيت أو كاهانا.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى