أخبارترجماتشؤون فلسطينية

لكنها قدمت تذكيراً بالواقع في الشرق الأوسط

غزة خارج زيارة بايدن

ترجمة الهدهد
عاموس هارئيل/ هآرتس

مع الكثير من الوعود والخطب حول شرق أوسط جديد، كدنا ننسى الشرق الأوسط القديم، ولكن بعد أقل من يوم من انطلاق الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المملكة العربية السعودية، اهتمت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بتذكير العالم بالواقع الحقيقي، أطلقت صباح أمس (السبت) أربع صواريخ باتجاه عسقلان ومنطقة لخيش، ولم تسبب الصواريخ أي أضرار، حيث تم اعتراض أحدها بواسطة بطارية القبة الحديدية وسقط الباقي في مناطق مفتوحة.

القطاع كالعادة تم استبعاده من وجهات زيارة الرئيس الأمريكي، وحرص على الاحتجاج على ذلك بطريقته الخاصة، إذا كان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قد فاز بجلسة تصوير واجتماع مع بايدن في جو خالي من الاتفاقات الموضوعية الجديدة مع الضيف، فإن حماس والجهاد الإسلامي أوضحتا وجودهما بطريقة مختلفة، وليس من الواضح تماماً ما إذا كان أعضاء حماس أو الجهاد أو أي فصيل أخر هو المسؤول، وربما لا يهم من أطلق الصواريخ.

كان رد سلاح الجو في غزة مصحوباً كالعادة بخطاب “إسرائيلي” واثق، لكن من الواضح أيضاً للفلسطينيين أن الحكومة الحالية – تماماً كما كانت أيام نفتالي بينت وقبله بنيامين نتنياهو – هي غير مهتم بمواجهة عسكرية في قطاع غزة.

يائير لبيد يريد أيضاً الاستمرار في إدارة الصراع وليس التوصل مع حماس، ومن المشكوك فيه بشدة أنه يريد احتكاكاً عسكرياً الآن، وبالتأكيد مع اقتراب الانتخابات ويحتاج إلى إثبات قدرته على التحكم في عجلة القيادة.

إن تحسين العلاقات بين “إسرائيل” والإمارات والبحرين والمغرب والسودان لم يزل تماماً القضية الفلسطينية من جدول الأعمال، كما قد يأمل نتنياهو ومن بعده، لكن العديد من الدول العربية مستعدة الآن للانضمام إلى جانب “إسرائيل” علانية.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي