أخبارعين على العدو

“عين على العدو”: السبت 16-7-2022

شبكة الهدهد

الشأن الفلسطيني:

  • المتحدث باسم جيش العدو: شنت الطائرات الحربية قبل قليل غارة جديدة مستهدفة موقعا عسكريا آخر لحركة حماس يضم منشأة لإنتاج وسائل قتالية، حيث جاءت الغارة رداً على إطلاق القذائف الصاروخية ونيران الرشاشات من قطاع غزة نحو لاخيش. 
  • المتحدث باسم جيش العدو: متابعة للتقارير عن تفعيل الإنذارات في عسقلان، تم رصد إطلاق صاروخين من قطاع غزة، القبة الحديدية اعترضت واحدا، والآخر سقط في منطقة مفتوحة. 
  • حدشوت بتاخون سدي: إصابة 3 مستوطنين خلال الركض إلى الملاجئ بعد انطلاق صفارات الإنذار في مدينة عسقلان. 
  • المتحدث باسم جيش العدو: متابعة للتقارير عن تفعيل الإنذارات في أحوزام في مجلس لاخيش، فقد تم رصد إطلاق صاروخين من قطاع غزة سقطا في منطقة مفتوحة، ولم يتم تنفيذ عملية اعتراض.
  • المتحدث باسم جيش العدو: رداً على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، قصف سلاح الجو منشأة عسكرية تابعة لحماس وسط قطاع غزة، والتي كانت تحتوي على ورشة تحت أرضية لإنتاج المواد الخام الخاصة بالصواريخ، المنشأة التي تم قصفها من أهم وأكبر المنشآت لإنتاج المواد الخام للصواريخ في قطاع غزة وقصفها سيعيق بشكل كبير عملية إنتاج الصواريخ في قطاع غزة وذلك بغية ضرب قدرات تعاظم القوة لدى حركة حماس.
  • ايتسك زواريتس-كان: ملخص قصير للأحداث || 4 صواريخ أطلقت من غزة خلال الساعات الأربع الأخيرة في الجنوب، منها 2 نحو عسقلان و 2 نحو منطقة أحوزام بالقرب من كريات جات، يبدو أن كل هذه الأحداث بدأت قبل الساعة 1:00 ليلاً ببضع دقائق، انطلقت صفارات الإنذار في مدينة عسقلان، أُطلق صاروخان من قطاع غزة، أحدهما سقط في منطقة مفتوحة، والآخر اعترضته القبة الحديدية، وبعد ثلاث ساعات، شن الجيش هجوما على قطاع غزة ردا على الصواريخ، وخلال القصف، حوالي الساعة الخامسة فجرا انطلقت مرة أخرى صفارات الإنذار في منطقة أحوزام في لاخيش وهي ليست بعيدة عن كريات جات، لم تشهد هذه المناطق إطلاق صواريخ منذ عملية حارس الأسوار قبل عام وشهرين، أُطلق صاروخان نحوها وسقطا في منطقة مفتوحة دون اعتراض.
  • كارميل دانغور-قناة كان: إصابة مستوطِنة 30 عاماً بعد رشقها بالحجارة من قبل فلسطينيين قرب قرية اللبن الشرقية، نقلتها نجمة داود الحمراء إلى المستشفى، ووصفت حالتها بأنها طفيفة. 
  • هار هبايت حدشوت: 252 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى هذا الأسبوع بحماية من شرطة العدو.
  • موقع 0404 العبري: أضرار في حافلتين للمستوطنين في منطقة سنجل وجنوب جفعات آساف، بعد رشقهما بالحجارة من قبل فلسطينيين. 
  • حدشوت بتاخون سدي: أمس، في أثناء تفتيش أمني عند مفترق غيتي أفيشار، حاول فلسطيني دهس حارس أمن وأصابه بجروح طفيفة. 
  • موقع والا العبري: قال الرئيس بايدن للرئيس الفلسطيني عباس خلال لقائهما في بيت لحم اليوم إن الموقف الأمريكي هو أن “القدس عاصمة لإسرائيل”، لكنه شدد على استمرار السياسة الأمريكية في أن حدود السيادة في القدس يجب حلها من خلال مفاوضات الوضع النهائي.
  • إذاعة جيش العدو: بايدن في مستشفى أوغوستا فيكتوريا في شرق القدس: أنا أمريكي من أصل أيرلندي، وكان الأيرلنديون أيضاً تحت الاحتلال البريطاني، تاريخهم مشابه لتاريخ الفلسطينيين، كتب شعراء إيرلنديون قصائد تصور واقعاً مشابهاً للواقع الفلسطيني. 
  • القناة 12 العبرية: بيان بايدن-أبو مازن تأخّر: “الفلسطينيون أعدوا كرسياً فارغاً لشيرين أبو عاقلة” قبل دقائق من بدء التصريحات المشتركة لبايدن وأبو مازن، اكتشف الأمريكيون أنه أمام المنصة كان الفلسطينيون قد جهزوا كرسياً فارغاً عليه صورة شيرين أبو عاقلة بسترة واقية وكُتبت عليه “صوت فلسطين”.

الشأن الإقليمي والدولي:

  • موقع والا: لم يأتِ الملك سلمان ولا ولي العهد محمد بن سلمان لاستقبال الرئيس بايدن في مطار جدة، وكان في استقباله أمير مكة والسفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة. 
  • موقع والا: استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الرئيس بايدن عند مدخل قصر السلام الملكي قبل اجتماع للزعماء. 
  • قناة كان العبرية: توجه زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو إلى لندن صباح أمس، وخلال زيارته سيلتقي نتنياهو بأعضاء البرلمان، كما سيلتقي بوزيرة الأمن الداخلي ومسؤولين كبار آخرين. 
  • القناة 12 العبرية: حطت أول رحلة طيران مباشرة من مطار بن غوريون صباح أمس في جدة بالسعودية. 
  • يديعوت أحرونوت: الولايات المتحدة الأمريكية: اتفاق بين “إسرائيل” ولبنان حول الحدود البحرية سيحقق الاستقرار والازدهار.

الشأن الداخلي:

  • يديعوت أحرونوت: تتلقى دانا فايس، صحفية القناة 12، تهديدات ضدها وضد عائلتها منذ تعليقها المباشر على مراسم استقبال بايدن حيث قالت خلال البث عن طريق الخطأ، إن بايدن تجاهل نتنياهو ولم يصافحه (وقامت بتصحيح التعليق بسرعة).
  • قناة كان العبرية: ارتفع الرقم القياسي لأسعار المستهلك الشهر الماضي 0.4% وبذلك يبلغ التضخم المالي 4.4% وتشير معطيات دائرة الاحصاء المركزية إلى تسجيل ارتفاع ببند السكن 0.7% والصحة 0.6%.
  • معاريف: استجابت شبكات الأغذية الكبرى لطلب وزيرة الاقتصاد أورنا باربيفاي إرجاء رفع أسعار الخبر المدعوم حكوميا بأسبوعين، وسيعقد رئيس الوزراء يائير لبيد بعد غد الأحد جلسة مع الجهات المعنية لبحث هذا الموضوع.
  • القناة 13 العبرية: يستمر انخفاض مؤشر تكاثر كورونا في البلاد ليبلغ صفرا فارزة تسعة، وتشير معطيات صادرة عن وزارة الصحة اليوم إلى تسجيل قرابة 8000 إصابة جديدة بكورونا أمس، وتوصف حالة 391 مريضاً بخطيرة، ويبلغ عدد الوفيات من مضاعفات الفيروس منذ ظهوره في البلاد 1111.

عينة من الآراء على منصات التواصل:

  • ألموغ بوكير: نذكر الجيش بمرصد “حماس” الذي يراقب منازل مستوطنة نتيف هعسراه. 
  • أدير لحاكيم-القناة 14: فلينفذ لبيد ما وعد به سابقاً، وليستهدف منازل قادة “حماس“. 
  • يائير لبيد: أحيي العاهل المغربي صاحب الجلالة الملك محمد السادس على دعمه لليهود المغاربة، وعلى مواصلة دعمه للتسامح الديني، سنواصل العمل معا من أجل تعزيز العلاقات بين بلدينا وشعبينا.
  • يولي إدلشتاين: قبل يوم السبت، أصلي من أجل سلامة أحد أعظم أفراد الجيل، الحاخام غيرشون إدلشتاين الذي تم تشخيص إصابته بكورونا.
  • يائير لبيد: شكر الرئيس بايدن على زيارة مؤثرة وعلى التزامه بعظمتنا العسكرية والدبلوماسية وأتمنى له النجاح في قمة جدة، زيارته حققت إنجازات أخرى لن يُسمح بالحديث عنها إلا بعد سنين، فتح المجال الجوي السعودي أمام شركات طيران إسرائيلية يشكل خطوة أولى من التطبيع مع السعودية”.
  • ميراف ميخائيلي: بعد جهودٍ بذلتها بوساطة المغرب، تم الاتفاق على بدء التحضيرات لفتح معبر اللنبي على مدار 24 ساعة يومياً عند الانتهاء من كل الترتيبات اللازمة، بودي أن أشكر الرئيس بايدن وجلالة الملك محمد السادس والمغرب على التزامهم لدفع مسيرة السلام والنمو الاقتصادي في المنطقة.
  • رئيس الكنيست ميكي ليفي: أرحب بإعلان الرئيس الأمريكي بايدن ورئيس الوزراء لبيد عن فتح المجال الجوي السعودي أمام الشركات الإسرائيلية، هذا هو معلم مهم آخر في التنمية الإقليمية.
  • نائب وزير الخارجية عيدان رول: القرار السعودي بفتح المجال الجوي أمام “الخطوط الجوية الإسرائيلية” يتماشى مع جميع” المواطنين الإسرائيليين”، ما سيؤدي إلى رحلات أقصر وأرخص للترفيه والعمل، وفوق كل شيء يعتبر القرار خطوة تاريخية لتعزيز علاقات “إسرائيل” مع الدول المعتدلة في المنطقة.
  • جدعون ساعر: أرحب بقرار القيادة السعودية، سنعمل من أجل المزيد من التحركات التي من شأنها تعزيز العلاقات بين البلدين، أشكر الرئيس الأمريكي جو بايدن على مساهمته العظيمة في هذا التطور الإيجابي.

مقالات رأي مختارة:

  • ناحوم برنياع-يديعوت: يوجد الشرق الأوسط وتحدياته في هذه اللحظة في المكان السادس او السابع في جدول أعمال بايدن، فالتضخم المالي يحتل المكان الأول، وبعده ضعف القانون والنظام داخل الولايات المتحدة، ثم الهجرة غير القانونية من حدود المكسيك، ثم الحرب الروسية – الأوكرانية، والصراع الاقتصادي مع الصين.هذا لا يعني أن بايدن غير مكترث بمخاوف إسرائيل ودول النفط من إيران. في قلبه هو معنا. لكن إيران مجرد سحابة قاتمة واحدة فيما يبدو في هذه اللحظة كعاصفة كاملة الأوصاف. لن يأتي الخلاص من إيران – نحن معتادون على أن نعزو لأميركا دور الزعيم: عندما تقع مواجهة دولية تكون هي المتصدرة، السيدة، الوسيطة وفي حالات معينة ايضا من تحاول ان تفرض رأيها او تستخدم قوتها العسكرية كي تحسم. حتى لو لم يحصل هذا دوما في الواقع، فان هذه هي فرضية العمل؛ هذه هي الاستراتيجية – يعرض بايدن على أصدقاء الولايات المتحدة في المنطقة، وإسرائيل على رأسها، استراتيجية أميركية اخرى. ليس زعيماً بل مساعد؛ ليس وسيطاً بل موفق؛ ليس عريساً، بل اشبين. إذا كانت إسرائيل، السعودية، الإمارات، مصر، الأردن والبحرين مستعدة لتتعاون في الجهد لكبح إيران، فان أميركا ستعطي المشروع رعايتها – صحيح أن التقارب بين إسرائيل ودول النفط ولد من ضعف أميركا. هذه المسيرة، التي مصدرها سلسلة حروب زائدة، فاشلة، تورطت أميركا فيها، وسلسلة مشاكل داخلية تفاقمت، لا تبشر بالخير للغرب، بمن فيه إسرائيل. لكن هذا الواقع الصعب يحمل داخله بشرى أيضا: الفراغ الذي نشأ يحتاج إلى الامتلاء. هكذا ولدت اتفاقات ابراهيم، وهكذا نشأ احتمال للتعاون العسكري بين “إسرائيل” والسعودية.

    عندما سيهبط بايدن في الرياض سيبذل كل ما في وسعه لتحقيق هذا الاحتمال – ان التوفيق بين إسرائيل والسعودية هو البند الثاني في رحلته. بند محترم لكنه ليس الأول. الاول هو زيادة انتاج النفط. بدون انخفاض كبير في اسعار النفط في الخريف فان انتخابات التجديد النصفي في أميركا ستنتهي على ما يبدو بهزيمة الديمقراطيين التي ستجعل النصف الثاني من ولاية بايدن عديم المعنى. مع كل الاحترام للبيد، فان المصير السياسي لبايدن متعلق بمحمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للسعودية – كل شيء مرتبط ببعضه: ارتفاع الاسعار بالحرب في اوكرانيا؛ التقارب بين روسيا وإيران بالحرب في أوكرانيا؛ تبييض جرائم ابن سلمان بارتفاع الأسعار، وبالحرب في أوكرانيا.

  • موشيه ماعوز-يديعوت: وقعت اتفاقات إبراهيم في البيت الأبيض في أيلول 2020 بين “إسرائيل”، الإمارات، والبحرين، بينما انضم السودان والمغرب بعد بضعة أشهر. يوجد الآن توقع في “إسرائيل” بأن تنضم السعودية ودول عربية وإسلامية اخرى إلى الاتفاقات في المستقبل القريب.غير ان هذه الاتفاقات لم تشر صراحة إلى التهديد الإيراني والقضية الفلسطينية، اللذين يقلقان “إسرائيل” جداً، واهداف إسرائيل المركزية في تحقيق «اتفاقات التطبيع» – حسب ادارة الرئيس بايدن الذي وصل، أول من امس، إلى “إسرائيل” – كانت ولا تزال تحسين مكانتها الاستراتيجية الاقليمية كعلاقاتها مع الدول العربية والاسلامية، في ظل صد العدوان الإيراني من خلال منظومة دفاع جوي، إلى جانب قطع حل المشكلة الفلسطينية عن العلاقات الاستراتيجية والدبلوماسية مع الدول العربية والاسلامية، في ظل الحفاظ على الوضع الراهن والامتناع عن ضم مناطق في الضفة الغربية – منذ وقعت اتفاقات ابراهيم سجلت “إسرائيل” انجازات إقليمية ذات مغزى، لكن من المشكوك فيه ان يكون بوسعها الاعتماد على الولايات المتحدة، السعودية، ودول عربية أخرى في صد العدوان الإيراني. «تصريح القدس» لبايدن هو ذو أهمية كبيرة في هذا السياق، ولكن يمكن التقدير أنه هو أيضاً لن يقرر مهاجمة المنشآت النووية في إيران، وسيفضل التوقيع على اتفاق نووي جديد. كما أن السعودية والإمارات تخشيان من مواجهات عسكرية مع إيران، وتقيمان معها علاقات اقتصادية متفرعة.

    يخشى النظام السني في البحرين ثورة الأغلبية الشيعية في الدولة – نحو 80 %، بمن فيهم الإيرانيون – في حالة مواجهة عسكرية مع إيران، وكذا دول أخرى في الخليج الفارسي – العربي لا تميل لتنضم إلى حلف عسكري ضد نظام آيات الله: العراق، مع 60 % من الشيعة؛ الكويت، مع 40 % من الشيعة، ونحو 50 ألف إيراني آخرين؛ قطر، مع 20 % من الشيعة، والتي تتشارك مع إيران في حقل الغاز الاكبر في الخليج؛ واليمن، مع 35 % من الشيعة – زيديين يتحكمون بأغلبية الدولة – باستثناء “إسرائيل”، فان كل الدول الموقعة على اتفاقات ابراهيم تؤيد حل الدولتين. السعودية ودول عربية واسلامية اخرى، كمصر والأردن، تركيا، اندونيسيا والباكستان، تشترط المصالحة والتطبيع مع “إسرائيل” بهذا الحل.

    ومع ذلك فإن دولاً عربية غير قليلة شجبت بشدة “إسرائيل” على عدوانها ضد الفلسطينيين، وأظهرت استطلاعات في العالم العربي انه توجد مقاومة جماهيرية شديدة لاتفاقات ابراهيم، بسبب استمرار احتلال المناطق الفلسطينية – حسنت اتفاقات إبراهيم جداً المكانة الاستراتيجية “لإسرائيل” في المنطقة، لكنها لم تنتج مصالحة مع الشعوب العربية والاسلامية.

    وقعت الانظمة العربية على هذه الاتفاقات بسبب مصالح سياسية، أمنية واقتصادية، وبخلاف الايديولوجية العربية الموحدة وارادة اغلبية السكان. وهي تتوقع مساعدة “إسرائيلية” في تعزيز امنها القومي لكنها تخشى مساعدة “إسرائيل” في مواجهة عسكرية مع إيران.

    وهكذا سيواصل الفلسطينيون الاختناق تحت الاحتلال الإسرائيلي، وربما أيضا الكفاح ضده، بينما تصبح إسرائيل أكثر فأكثر دولة ابرتهايد. قد تتخذ حكومة لبيد الجديدة سياسة براغماتية في الموضوع، فقد صرح لبيد منذ الآن بأن إسرائيل محبة للسلام وان الفلسطينيين يستحقون «حياة أفضل، إذ بزعمه معنى ضم الفلسطينيين هو دولة ثنائية القومية ونهاية الصهيونية.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي