أخبارعين على العدو

“عين على العدو”: الجمعة 15-7-2022

شبكة الهدهد

الشأن الفلسطيني:

  • القناة 12 العبرية: “اقتحم” 4 مستوطنين مجمع قبر يوسف في منطقة نابلس دون تنسيق، وأفادوا بإطلاق نار نحوهم، وبينما كانوا يغادرون القبر انقلبت سيارتهم وغادروا مدينة نابلس بشكل مستقل، زودتهم قوات الجيش بالرعاية الطبية الأولية، وتم تحويلهم لتلقي العلاج.
  • حدشوت بتاخون سدي: مجموعة من البالونات مرفقة بعبارات ضد زيارة الرئيس بايدن، أطلقت مساء أمس من غزة وسقطت في منطقة المجلس الإقليمي إشكول. 
  • قناة كان العبرية: ناقش رئيس الوزراء لبيد مع الرئيس الأمريكي بايدن في اجتماعهما قضية الأسرى والمفقودين الإسرائيليين في قطاع غزة. 
  • إذاعة جيش العدو: متابعة لتفعيل الإنذار أمس – اتضح أن مستوطناً رُصد بالخطأ كمشتبه به بعد أن قفز من فوق سياج مستوطنة بيت حورون، تم العودة للروتين. 
  • القناة 13 العبرية: مستشار أبو مازن يقول إن الجانب الفلسطيني لا يمانع عقد لقاء بين رئيس السلطة الفلسطينية ولبيد أو مسؤولين إسرائيليين.
  • هآرتس: من المتوقع أن يعلن بايدن عن 316 مليون دولار كمساعدات للفلسطينيين.

الشأن الإقليمي والدولي:

  • معاريف: قرار تاريخي: أعلنت هيئة الطيران المدني السعودي، أن المملكة قررت فتح مجالها الجوي لجميع شركات الطيران “في إشارة إلى السماح لشركات الطيران الإسرائيلية”.
  • موقع والا العبري: وافقت “إسرائيل” أخيرًا على الخطوط العريضة للاتفاق مع الولايات المتحدة والسعودية ومصر حول نقل السيادة على الجزيرتين الاستراتيجيتين في البحر الأحمر “تيران وصنافير” للسعودية، قال اثنان من المسؤولين الإسرائيليين إن “إسرائيل” اليوم أعطت الولايات المتحدة “ضوءا أخضر” للتقدم إلى اتفاق حول هذا الموضوع، بما يمهد الطريق لإعلان خطوة التطبيع السعودية المتوقعة خلال زيارة بايدن للسعودية نهاية الأسبوع – قال المسؤولون إن الخطوط العريضة النهائية للصفقة تم تسليمها إلى “إسرائيل” من قبل الولايات المتحدة أمس وتمت الموافقة عليها من قبل رئيس الوزراء لبيد، ووزير الجيش غانتس، وهيئة الأمن القومي، ووزارة الخارجية ومؤسسة الأمن.
  • القناة 12 العبرية: الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال كلمة له في منزل الرئيس هرتسوغ: “لدي حب عميق لإسرائيل، طالما أن الولايات المتحدة موجودة، فلن نترككم وحدكم”. 
  • مركز بني تسيون الطبي: تعاون بين المراكز الطبية في البحرين ومركز بني تسيون الطبي في حيفا – زار سفير البحرين في إسرائيل خالد الجلاهمة مركز بني تسيون الطبي أمس (الأربعاء) والتقى بمدير مركز بني تسيون الطبي الدكتور أوهاد هوخمان وإدارة المستشفى لمناقشة التعاون بين البحرين ومركز بني تسيون الطبي.
  • مكتب لبيد: أبرز النقاط التي وردت في “إعلان القدس” بشأن إقامة شراكة استراتيجية بين “إسرائيل” والولايات المتحدة:

–  الولايات المتحدة ملتزمة بأمن “إسرائيل” وبتفوقها العسكري، ويتم الإجماع عليه من الحزبين الديمقراطي والجمهوري.

– يلتزم لبيد وبایدن بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بكل الوسائل المتاحة.

– يؤيد بایدن تطبيق مذكرة التفاهم بشأن الدعم الأمني “لإسرائيل” التي أبرمت عام 2016، وصياغة مذكرة مستقبلية لتلبية التحديات الأمنية الناشئة.

– تواصل الولايات المتحدة قيادة عملية الاندماج الإسرائيلي في الشرق الأوسط، بما في ذلك من خلال زيارة الرئيس بايدن إلى السعودية.

– ستعمل “إسرائيل” والولايات المتحدة بعزم على مواجهة حملة حركات المقاطعة.

  • موقع والا العبري: قال “مسؤول إسرائيلي” كبير إن الموضوعين الرئيسيين اللذين ناقشاهما رئيس الوزراء يائير لبيد والرئيس بايدن هما إيران والسعودية، أشار المسؤول الكبير إلى أن لبيد أكد لـ بايدن أنه من أجل الضغط على إيران في المفاوضات، يجب التلويح بتهديد عسكري جدّي.

الشأن الداخلي:

  • استطلاع معاريف – نتنياهو يستطيع تشكيل حكومة: يمينا (شاكيد) 0 لا يتجاوز نسبة الحسم – ميرتس (هوروفيتس) 0 لا يتجاوز نسبة الحسم – توزيع الكتل: كتلة نتنياهو 61 – كتلة لبيد 40 – أزرق أبيض أمل جديد 13 – المشتركة 6.
  • إذاعة جيش العدو: رئيس المكتب الصحافي الحكومي الإسرائيلي لـ راديو الجيش: “صحفي سعودي أتى لتغطية زيارة بايدن في إسرائيل”. 
  • القناة 14 العبرية: “رئيس الوزراء الإسرائيلي” يائير لبيد يتعرض لانتقادات لاذعة بعد أمره بإلغاء خطة بناء 2000 وحدة استيطانية شرقي القدس من جدول الأعمال، وذلك تزامنا مع زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لإسرائيل والمنطقة.
  • معاريف: المستشارة القضائية الإسرائيلية” غالي باهراف ميارا تبلغ وزير الجيش بيني غانتس أنه لا مانع قانوني من استمرار عملية تعيين رئيس الأركان خلال فترة الانتخابات.
  • القناة 13 العبرية: الحكم على قائد كبير سابق في وحدة المستعربين التابعة لحرس الحدود بالسجن لمدة عام وأربعة أشهر مع دفع تعويضات لمجندة تعمل تحت إمرته، بسبب اعتدائه عليها جنسيا عدة مرات بعدما أقنعها أن ذلك ضمن نشاط سري لإتمام مهام أمنية. 
  • معاريف: أعلن عملاق البوظة “بن أند جيريز” أنه سيلجأ مع شركة الأم يونيليفر إلى التحكيم، أي التسوية الرضائية، لتسوية الخلافات مع صاحب الامتياز الإسرائيلي الذي يريد تسويق المنتجات في المستوطنات أيضا، وقال محامي شركة يونيليفر إن الهدف هو إنهاء هذا الإجراء في غضون أسبوعين.
  • معاريف: طرأ انخفاض بنسبة 1% على الطلب لشراء شقق سكنية جديدة خلال مايو أيار الماضي مقارنة مع الشهر الذي سبقه، ويدور الحديث عن 5600 شقة جديدة، ويستدل من معطيات دائرة الإحصاء المركزية أنه بيعت منها حوالي 3800 شقة.
  • هآرتس: عثر في رهط اليوم في محيط مدرسة بحي رقم 26 على سلاح من نوع كارلو وقنبلة يدوية تستخدم للتدريب وكمية من الذخيرة، وبوشر التحقيق.
  • مكور ريشون: ترفع ابتداء من يوم الاحد المقبل اسعار الخبر الخاضعة للرقابة الحكومية بنسبة تتراوح بين 11 و36%، هذا ما قررته اليوم لجنة الأسعار في وزارة المالية.
  • قناة كان العبرية: ترقية نائب قائد سجن عوفير اللفتنانت كولونيل الراحل هاني محمد أبو ريش إلى رتبة كولونيل، أبو ريش قد لقي مصرعه غرقا في مياه لبحر أثناء محاولته إنقاذ ابنه.

عينة من الآراء على منصات التواصل:

  • يائير لبيد: “أهنئ القيادة السعودية على فتح المجال الجوي، هذه هي الخطوة الأولى، وسنواصل العمل على هذا الأمر بالحذر اللازم، لصالح الاقتصاد الإسرائيلي وأمن إسرائيل ومواطني إسرائيل”.
  • بنيامين نتنياهو: “لقد كان لي لقاء رائع مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، قلت له إن هناك حاجة لخيار عسكري هجومي ضد إيران لمنعها من أي احتمال لامتلاك أسلحة نووية”.
  • لبيد في ختام لقائه مع بايدن: “تحدثنا حول السعودية، وضرورة تشكيل تحالف من الدول المعتدلة في المنطقة لمواجهة إيران، تحدثنا عن التهديد الإيراني، نعتقد أنها ليست مسألة تتعلق بإسرائيل فحسب، بل مسألة عالمية”.
  • بنيامين نتنياهو: أهنئ ولي عهد السعودية محمد بن سلمان على قراره توسيع الرحلات الجوية لتشمل “الإسرائيلية” فوق سماء السعودية، لقد وضعنا بالفعل قبل عامين أسس التطبيع مع السعودية عندما سمحنا برحلات مباشرة إلى دبي وأبو ظبي فوق سماء السعودية، كما عملنا على السماح برحلات جوية مباشرة بين إسرائيل ومكة “للمواطنين العرب الإسرائيليين”، أعتزم التوصل إلى اتفاقيات سلام كاملة مع السعودية والدول العربية الأخرى، وبالتالي تعزيز إنهاء الصراع بين دولة إسرائيل ومعظم العالم العربي.
  • آنا رايفا بارسكي-معاريف: قرار السعودية فتح مجالها الجوي أمام الرحلات الجوية الإسرائيلية يمثل خطاً ضخماً لشركات “الطيران الإسرائيلية”: يقصر الرحلات إلى آسيا بمعدل 5 ساعات، ويقلل من تكاليف الرحلات بنسبة عالية جدًا؛ ويعزز المنافسة – من الواضح أن معدل التطبيع في الحالة السعودية سيكون أبطأ بكثير وأكثر حذرا من الاختراقات السريعة التي شهدناها مع الإمارات والبحرين – الشعب السعودي أكثر صرامة وتشككًا في إسرائيل، والقيادة حذرة للغاية في خطواتها، تم اتخاذ هذه الخطوة، والآن يسعى السعوديون لمعرفة نتائجها، وإذا سارت الأمور على ما يرام، فإن الخطوة التالية ستكون بالتأكيد على جدول الأعمال.
  • شاحر كليمان-“إسرائيل اليوم”: بدون ذكر “إسرائيل”: أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني، فتح المجال الجوي لجميع شركات الطيران المستوفية لشروطها، ستكون الخطوط الجوية الإسرائيلية قادرة على تقصير وقت الرحلات على الطريق شرقاَ، هذه خطوة مهمة على طريق التطبيع، لكن صياغة الرسالة توضح حذر الرياض بين المحطات.
  • أفيغدور ليبرمان: يعتبر إعلان المملكة العربية السعودية أن “الخطوط الجوية الإسرائيلية” ستكون قادرة على المرور عبر مجالها الجوي خطوة مهمة في عملية إنشاء سوق مشتركة وجديدة للشرق الأوسط، نحن نواجه فرصة حقيقية للارتقاء بالواقع الأمني ​​والاقتصادي للشرق الأوسط بأسره ويجب عمل كل شيء عمل لاستنفادها حتى النهاية.
  • وزيرة النقل ميراف ميخائيلي: الآن أصبح رسميًا، سيتم السماح للرحلات “الجوية الإسرائيلية” فوق سماء المملكة العربية السعودية، هذه خطوة مهمة ستجعل من الممكن تقصير أوقات الرحلات بشكل كبير وخفض أسعار الرحلات الجوية من “إسرائيل” إلى الشرق، هذه خطوة أخرى نحو علاقات أفضل وأقوى مع دول الشرق الأوسط، والتي ستجعل من الممكن تقوية الروابط الإقليمية التي تعتبر ضرورية لأمننا واقتصادنا.
  • عضو الكنيست يفغيني سوفا من حزب إسرائيل بيتنا: بصفتي رئيس لوبي “الطيران الإسرائيلي”، أرحب بقرار السماح لشركات “الطيران الإسرائيلية” بالتحليق فوق السعودية، سيسمح لهم هذا القرار بالتنافس مع الشركات الأجنبية في كل من أوقات السفر وسعر الرحلات إلى الشرق ووجهات أخرى.
  • وزير السياحة يوئيل رازبوزوف: سيتم تخفيض الرحلات إلى الشرق، لقرار التاريخي بالسماح “للطائرات الإسرائيلية” بالتحليق في سماء السعودية هو نتيجة عمل سياسي كبير، سيؤدي تقصير الرحلات إلى الشرق إلى خفض الأسعار بشكل كبير وفتح وجهات جديدة ومتنوعة للإسرائيليين، شكرا للمملكة العربية السعودية ولفخامة الرئيس بايدن، ولرئيس الوزراء لبيد، هذا يجلب رؤية لواقع شرق أوسط جديد

مقالات رأي مختارة:

  • تامير هايمان-إسرائيل اليوم: إعلان الرئيس الأمريكي بايدن بأن إيران لن تمتلك أسلحة نووية أبدًا هو إعلان مهم، صحيح أن هذا الإعلان له سابقة تاريخية إلا أن أهمية الإعلان تكمن في ناحيتين: أولاً: أنه تم الإدلاء به أثناء إجراء المفاوضات، وبالتالي فإن الإعلان له معنى في المحادثات مع إيران. ثانيًا: أهم كلمة في الإعلان هي “إلى الأبد” – الرئيس ترامب أكد على أن الالتزام يتعلق بفترة ولايته، أما في هذه الحالة يتعهد الرئيس بايدن نيابة عن الولايات المتحدة إلى أجل غير مسمى. وعلى الرغم من أن مثل هذا التعهد يفتقر إلى أي دعم قانوني ولا يُلزم إدارات لاحقة – فإنه لن يتم محوه من سجلات العلاقات الإستراتيجية بين “إسرائيل” والولايات المتحدة، ويقدم غطاء للاعب آخر (أي إسرائيل) في حالة عدم وفاء الولايات المتحدة بهذا الالتزام في الوقت الفعلي.وبعد هذه الافتتاحية المتفائلة، نريد القليل من الواقعية لتحقيق التوازن؛ فالشرق الأوسط ليس أولوية أمريكية عليا، والمشاكل الداخلية تتطلب الاهتمام الكامل من الإدارة الأمريكية، هذا بينما التحدي الأكبر للسياسة الخارجية هو المنافسة بين القوى لتشكيل نظام عالمي جديد. إلى هذه المنافسة التي تعيد رياح الحرب الباردة وصلت الولايات المتحدة متأخرة وهي تعاني من النقص من نقطة البداية؛ وهو نقص في رأي الكثيرين في الولايات المتحدة ينبع من التورط الأمريكي في حروب لا نهاية لها في الشرق الأوسط. – على الرغم من أن الولايات المتحدة لا تتخلى عن الشرق الأوسط إلا أنها ليست حريصة على شن حرب جديدة. بالتأكيد ليست حربًا يمكن تجنبها باتفاق نووي. لكن لنفترض أن المرشد الأعلى لإيران لا يوافق على العودة إلى الاتفاق النووي ولا يوافق على تجرع كأس السم مرة أخرى حسب رأيه فقط ليحصل على المزيد من الإهانة بعد عامين. حينها ربما ستظهر إدارة أمريكية قديمة جديدة تنسحب من الاتفاقية مرة أخرى وتستعيد العقوبات مرة واحدة. – هذا الوضع المؤقت الانتقالي الذي لا اتفاق فيه ويتطور فيه البرنامج النووي الإيراني هو وضع خطير.

    يمكن لإيران أن تصل فيه إلى وضع دولة العتبة. ودولة العتبة هي بالفعل دولة لديها ردع نووي لأن تحقيق القدرة النووية لديها لن يكون سوى مسألة قرار، وبالتالي فإن التعامل مع دولة عتبة هو تعامل كما لو كانت بالفعل دولة نووية. ظاهريًا هذا واقع يفي بتعهد الرئيس بايدن؛ لأن دولة العتبة ليست دولة ذات قدرة نووية، وفي مثل هذه الحالة حتى لو أوفى بتعهده التاريخي سيتغير ميزان الأمن القومي “لإسرائيل” إلى الأسوأ – سيناريو آخر أكثر تطرفا – وهو أن تقتحم إيران المجال النووي علانية. هل من المحتمل أن نرى حينها تحركًا أمريكيًا فوريًا ضد إيران؟ لست متأكدا حقيقة.

    هناك بالفعل رأي في الولايات المتحدة (ليس هامشيًا، ولكن لا يزال رأي أقلية) يقول إن إيران النووية ستحسن من الاستقرار في الشرق الأوسط، لأن ذلك سيقلل من احتمالية التصعيد لحرب. مؤيدو هذه النظرية يستنبطونها من واقع الحرب الباردة وسباق التسلح بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، وخلصوا إلى أنه مثلما أدى هذا الصراع حينها إلى الاستقرار، ومثلما لم يكن أحد ينوي استخدام السلاح النووي بل كان لإظهار وبث القوة فقط هكذا سيكون أيضا في الشرق الأوسط. – من الواضح تمامًا للقراء “الإسرائيليين” أن هذه حقيقة لا تطاق. إن الشرق الأوسط الذي يسير في سباق تسلح وتستعين فيه بعض الأنظمة بعلماء الدين من أجل اتخاذ قرارات إستراتيجية، هو شرق أوسط أخطر بكثير من ذلك الذي نعيش فيه. لكن هذا الوضوح الذي في “إسرائيل” لا يضمن أن يكون أيضا وضوح في الولايات المتحدة. تحتاج “إسرائيل” إلى تطوير قدرة “إسرائيلية” مستقلة لإزالة التهديد النووي، لكنها تحتاج أيضا إلى الغطاء الأمريكي. ذلك لأن الهجوم “الإسرائيلي” على إيران يمكن أن يتسع ليتحول إلى حرب إقليمية. وفي مثل هذه الحالة تحتاج “إسرائيل” إلى الشرعية والغطاء الدوليين. – في الختام، تعتبر زيارة الرئيس مهمة بسبب الجانب الأخلاقي والوعي بقيمة شراكة المصير التاريخية، وقد تؤدي الزيارة إلى تعزيز القدرات “الإسرائيلية” من خلال زيادة الدعم الأمريكي للمشاريع الأمنية “الإسرائيلية”، كما أن مذكرة التفاهم في مجال التعاون البحثي مهمة للغاية. التصريحات العامة مثل هذا التصريح ليس لها تعبير عملي من المفترض أن يطمئن “إسرائيل” بأن هناك من سيخوض عنها حروبها.

  • إيتامار ايخنر-يديعوت أحرونوت: اجتمعت وزيرة الطاقة “كارين الحرار” (الخميس) في إحاطة مع الوسيط الأمريكي “عاموس هوكشتين” حول الحدود البحرية مع لبنان، وخلافاً للتوقعات لم يقدم أي اهتمام لبناني بالموضوعات المتنازع عليها في الاجتماع، رغم تهديد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أمس بمهاجمة منصة الغاز “كاريش” – إن الهدف من المفاوضات بالنسبة ل”إسرائيل” هو حل القضية التي طال أمدها على الحدود البحرية مع لبنان، والتي تخدم أيضاً مصالح لبنان التي تعاني من أزمة اقتصادية حادة، وتحتاج إلى غاز قد يكون موجوداً في الأماكن المتنازع عليها، ولم تقرر القيادة اللبنانية بعد ما إذا كانت ستجري مفاوضات جادة مع “إسرائيل” لتحل القضية وتفيد مواطنيها – وقد قال “هوكشتين”: “لقد قمنا بتقليص بعض الفجوات، وأجرينا محادثات جيدة، وبعد عودتي من السعودية سنواصل المناقشات، يجب أن يكون هناك اتفاق متبادل بين إسرائيل ولبنان، ودور الولايات المتحدة هو المساعدة في الوصول إلى اتفاق يخدم مصالح البلدين، نحن نقدر أننا أحرزنا تقدماً جيداً في كل من لبنان وإسرائيل”.- هناك خيبة أمل شديدة في “إسرائيل” مما سمعوه من الوسيط الأمريكي الذي كما ذكرنا، لم يبلغ بأي مرونة من جانب اللبنانيين، حيث كان هناك توقع في “تل أبيب” أنه خلال زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ل”إسرائيل” سيكون هناك تقدم نحو اتفاق، والتطور الحالي مثير للقلق بشكل خاص في ضوء تهديدات نصر الله – وقد أثار وصول منصة الغاز “كاريش” إلى “إسرائيل” غضب اللبنانيين في أعقاب الصراع على الحدود البحرية الاقتصادية بين “إسرائيل” ولبنان، حيث تتواجد المنصة بالقرب من المناطق المتنازع عليها، وهي منطقة فيها إمكانية العثور على حقول غاز يمكن أن يحسن بشكل كبير الوضع الاقتصادي غير المستقر في لبنان، ومن أجل حماية المنصة وافقت “اللجنة الاقتصادية” في أوائل يونيو على منطقة محظورة على مسافة حوالي 500 متر من الحافة الخارجية للمنصة، وضمن دائرة نصف قطرها 1500 متر حول موقع المنصة – يُذكر أن نصرالله قد تطرق لأول مرة أمس إلى اعتراض ثلاث طائرات مسيرة كانت في طريقها إلى منصة غاز “كاريش”، وقال: “أطلقت إلى هناك بهدف أن تصاب بالصواريخ، بحيث يعلم كل من يعملون في هذه المناطق بأنها غير آمنة”.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي