أخبارأخبار رئيسيةالملف الإيراني

بعد لقاء بايدن .. هل لا يزال هناك خلاف حول معالجة الملف النووي الإيراني؟

ترجمة الهدهد
يديعوت أحرونوت/أيتمار آيخنر

 بعد سلسلة التصريحات حول الرغبة في منع إيران من حيازة أسلحة نووية حتى بعد انتهاء اجتماعات الرئيس الأمريكي جو بايدن مع القيادة “الإسرائيلية”، لا يزال الطرفان يختلفان حول كيفية وقف برنامج إيران النووي.

ولا يزال الأمريكيون يعتقدون أن هناك فرصة لإعطاء الدبلوماسية مجالا للقيام بدورها، بينما تضغط “إسرائيل” من أجل تشديد العقوبات على إيران حالا  – والتلويح بخيار عسكري موثوق به من شأنه أن يعيد الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات.

الولايات المتحدة أوضحت “لإسرائيل” أنها لا تنوي الانتظار إلى الأبد، وقال الرئيس الأمريكي ردا على سؤال حول ما إذا كان الأمريكيون وضعوا موعدا نهائيا لإيران “نحن في انتظار ردهم ولن ننتظر إلى الأبد. ونحن نعني ما نقوله، لن نسمح لهم بامتلاك أسلحة نووية”.

من جانبه، قال لابيد لبايدن في خطابه الذي  ألقاه بعد التوقيع على “إعلان القدس” إن “الدبلوماسية لن توقفهم، وأن الشيء الوحيد الذي سيوقف إيران هو إذا علمت أن استمرار  التقدم في برنامجها النووي سيجعل العالم الحر  يستخدم قوته ضدها، وأن السبيل الوحيد لإيقافها هو أن يوضع  على الطاولة خيار  عسكري ذي مصداقية”.

ورغم الخلافات حول كيفية التعامل مع إيران اتفق الأمريكيون مع “إسرائيل” في “إعلان القدس” على ضرورة تعزيز قوة الردع “الإسرائيلية” وزيادة قدرتها على الدفاع عن نفسها ضد إيران، وكذلك العمل مع دول المنطقة ضد “العدوان الإيراني” في المنطقة.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى