أخبارالشرق الأوسط

اجتماع سري لمسؤولين مصريين وإيرانيين في مسقط

الهدهد/ جيروساليم بوست

عقد مسؤولون إيرانيون ومصريون كبار اجتماعاً سرياً في عمان في 27 يونيو، خلال زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للسلطنة، بحسب مصادر مطلعة فقد أكدت مصر لإيران خلال الاجتماع أن قمة النقب ليست موجهة ضد إيران ولن تتضمن أي تحركات عسكرية ضدها، وأضافت المصادر أن الاجتماع بحث الأوضاع في قطاع غزة والقضية السورية وملفات أخرى في الشرق الاوسط وفتح الباب للعلاقات بين البلدين.

وأكدت وكالة أنباء مهر الإيرانية وجود الاجتماع في عمان لكنها لم تحدد الموضوعات التي تمت مناقشتها بين القاهرة وطهران، ولم تذكر وكالات الأنباء والصحف المصرية والخليجية أي أنباء عن الاجتماع.

قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في 3 يوليو: “إن مصر بلد مهم في العالم الإسلامي”، لكنه أشار إلى عدم وجود مناقشات مباشرة بين البلدين.

أحمد البلوشي صحفي عماني متخصص في الشؤون السياسية، قال لـميديا لاين: “تلعب سلطنة عمان دوراً متوازناً لتقريب وجهات النظر، وتتمتع مسقط بعلاقات جيدة مع الجميع وتسعى إلى الهدوء”.

التوترات الإقليمية

قال البلوشي “لا يمكن قبول أي شكل من أشكال المواجهة العسكرية في المنطقة التي تعاني بشكل أساسي من مشاكل وأزمات، هناك عدة مواجهات عسكرية موجودة بالفعل في المنطقة، ويجب أن تسود لغة الحوار والتفاهم”.

وحول المفاوضات النووية الإيرانية الأمريكية غير المباشرة التي عقدت في الدوحة بقطر يومي 27 و28 يونيو، قال مصدر مطلع لـ “ميديا ​​لاين”: “إن يومين من المفاوضات فشل بسبب الوفد الإيراني، وكان الوفد الإيراني عنيداً، والمفاوضون لم يتوصلوا إلى أي قرارات”.

وتابع: “يبدو أن المفاوضين الإيرانيين عرفوا مسبقاً أن المفاوضات ستفشل، ولم يأتوا لتحقيق نتائج، قاموا بجولة في الدوحة، لم يكونوا ملتزمين بالرد على المقترحات الأمريكية”.

منذ يوم وصول الوفد الإيراني إلى الدوحة، لم يتحدثوا كثيراً عن المفاوضات مع الولايات المتحدة، لقد التقيا بمسؤولين قطريين وتحدثا عن قضايا تتعلق بالتعاون بين إيران وقطر وليس حول المفاوضات.

وقال المصدر: “زاروا مناطق في الدوحة والتقوا ببعض أفراد الجالية الإيرانية في قطر”.

وقد أعلنت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية أن “مفاوضات الدوحة بشأن الاتفاق النووي انتهت دون نتائج”، وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بياناً رسمياً نقلاً عن “مصدر مطلع” قال: “إن الولايات المتحدة تصر على أن إيران لن تستفيد اقتصادياً من هذه الاتفاقية”.

قال محمد مراندي أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران، لموقع ميديا لاين: “جولة الدوحة من المفاوضات كانت ستفشل مهما حدث، أرادت الولايات المتحدة فقط كسب المزيد من الوقت وتخفيف الضغط على أسعار النفط”.

وأضاف مراندي: “الولايات المتحدة هي الطرف الذي لم يكن جاداً، إنها تريد أن تفرض شروطاً من جانبها فقط، نريد الاستقرار لشعبنا وإيران تتفاوض لتخفيف الضغط عليها”.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي