أخبار رئيسيةالشرق الأوسط

كيف ستؤثر الرحلات الجوية فوق السعودية على شركات طيران العدو؟

الهدهد/ جيروساليم بوست

خلال زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للشرق الأوسط من المتوقع أن تعلن المملكة العربية السعودية أنها ستسمح بمزيد من الإذن لـ “شركات الطيران الإسرائيلية” بالتحليق فوق الأراضي السعودية إلى وجهات آسيوية.

ومن المقرر أن توافق “إسرائيل” على ترتيبات أمنية جديدة تسمح لمصر بنقل السيطرة على جزيرتين في مضيق تيران إلى المملكة العربية السعودية، في المقابل ستسمح المملكة العربية السعودية “لشركات الطيران الإسرائيلية” بالتحليق فوق مجالها الجوي، حالياً يمكن فقط “للرحلات الجوية الإسرائيلية” إلى الإمارات العربية المتحدة والبحرين التحليق فوق المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى رحلات طيران الهند من وإلى الكيان.

السبت الماضي كتب بايدن في مقال رأي في صحيفة واشنطن بوست أن رحلته المباشرة من “إسرائيل” إلى المملكة العربية السعودية ستكون رمزاً صغيراً “للعلاقات الناشئة والخطوات نحو التطبيع” بين “إسرائيل” والعالم العربي.

يوم الخميس، ذكرت وكالة رويترز أن “وزير التعاون الإقليمي في حكومة العدو عيساوي فريج، طلب من المملكة العربية السعودية السماح للمسلمين بالقيام برحلات جوية مباشرة من كيان العدو حتى يتمكنوا من أداء فريضة الحج إلى مكة دون الحاجة إلى القيام برحلتين.

قال فريج: “أريد أن أرى اليوم الذي يمكنني فيه المغادرة من مطار بن غوريون (بالقرب من تل أبيب) إلى جدة لأداء واجبي الديني”. 

التطورات المحتملة

إذا كانت المملكة العربية السعودية ستصدر هذا الإعلان بالفعل، فإنها ستسمح لـ “شركات الطيران الإسرائيلية”، مثل “شركة ال عال”، بالسفر من الكيان إلى الهند في 5.5 ساعات فقط، بدلاً من الرحلة الحالية التي تستغرق 8 ساعات.

بالإضافة إلى ذلك، ستفتح إمكانية توقيع “إسرائيل” على اتفاقيات ثنائية جديدة لمسارات غير موجودة بعد، مثل الرحلات الجوية المباشرة من الكيان إلى أستراليا، فمنذ توقيع اتفاقيات أبراهام في عام 2020، يُسمح “للشركات الإسرائيلية” بالتحليق فوق المملكة العربية السعودية عندما تطير إلى الإمارات العربية المتحدة أو البحرين، ولكن ليس للطيران مباشرة من الكيان إلى وجهات أخرى مثل الهند وتايلاند.

Facebook Comments

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي