أخبار رئيسيةالشرق الأوسط

ولي العهد السعودي كان له دور في اتفاقات أبراهام

نتنياهو يكشف:

ترجمة الهدهد
“إسرائيل اليوم”/ ارييل كاهانا

قبيل زيارة الرئيس بايدن، كشف رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، أمس الإثنين، عن تفاصيل جديدة حول اتفاقيات أبراهام التي تم توقيعها عندما كان رئيساً للوزراء مع الإمارات العربية المتحدة والمغرب والبحرين والسودان عام 2020.

وقال نتنياهو في تغريدة على توتير: “إذا عدت لمهمتي لقيادة دولة إسرائيل، فإنني أنوي التوصل إلى اتفاقيات سلام كاملة مع السعودية، وأيضاً مع دول عربية أخرى”.

وفقاً لتقارير أجنبية التقى رئيس الوزراء السابق نتنياهو وولي العهد السعودي الأمير بن سلمان عدة مرات، واحدة منها على الأقل على الأراضي السعودية.

في تشرين الثاني (نوفمبر) 2020، تم تحديد موعد الزعيمين في مدينة نيوم على ساحل البحر الأحمر، إلى جانب وزير الخارجية الأمريكي آنذاك مايك بومبيو ورئيس الموساد يوسي كوهين، وبقي “الوفد الإسرائيلي” على الأراضي السعودية لنحو أربع ساعات، وعاد إلى “إسرائيل” بعد الاجتماع مباشرة.

تحافظ المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على علاقات وثيقة مع بعضهما بعضا، والإمارات ككل لا تقوم بخطوات مهمة على الساحة الدولية دون تنسيق مسبق مع السعوديين.

في ضوء ذلك وحتى قبل تصريحات نتنياهو الصريحة اليوم، كان الافتراض العملي هو أن اتفاقيات أبراهام تم توقيعها فقط بعد أن أعطيت “الضوء الأخضر” من الرياض.

ومع ذلك فإن المملكة العربية السعودية نفسها لم تنضج بعد لاتفاق سلام كامل مع “إسرائيل”، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى معارضة الملك سلمان.

وتشير التقديرات إلى أنه ما دام سلمان على قيد الحياة، فسيكون من الصعب علينا نحن الذين نؤيد تعزيز التطبيع بين السعودية و”إسرائيل” أن نلمس أي تقدم في هذا الاتجاه.

لذلك فمن المتوقع في هذه المرحلة أن يمضي السعوديون قدماً بخطوات مدروسة فقط، مع توقع أن تكون الخطوة التالية هي فتح المجال الجوي للمملكة أمام “الخطوط الجوية الإسرائيلية”، وهو ما يتوقع الإعلان عنه خلال زيارة الرئيس بايدن للمنطقة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

أضف تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى